العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

سليمان لـ«عدم استخدام لبنان في عمل عسكري»

Ad Zone 4B

«هي زيارة ذات طابع رياضي لكنها بمضمون سياسي كبير فرضته التطورات والتوترات المتصلة بالأزمة السورية، كون فرنسا جزءا من الحراك الدائر على غير مستوى»، هذا التوصيف لمصدر في الوفد الرئاسي اللبناني المرافق لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في زيارته فرنسا، وتحديدا مدينة نيس، والتي تستمر من الجمعة الى الاحد، حيث سيسلم لبنان شعلة الالعاب الفرنكوفونية الى فرنسا بعدما كان استضافها في العام 2009.

ويتحدث المصدر عن اهمية المشاركة اللبنانية على المستوى الارفع في الدولة، ويدرجها في اطار «التأكيد على حضور لبنان في قلب العالم الفرنكوفوني الذي ساهم في تأسيسه وكان من رواده، وايضا للتشديد على التواصل بين الرؤساء لتأكيد لبنان على الساحات الثلاث، العربية والاقليمية والدولية والذي درج عليه الرئيس سليمان منذ اعتلائه سدة المسؤولية، لأنه يؤمن بإسماع صوت لبنان وهواجسه، خصوصا في هذا الظرف العصيب الذي تمر به المنطقة، ويساعد في بلورة اتجاهات معينة اساسية في السياسة الدولية، خصوصا بالنظر الى مكانة رئيس الجمهورية والاحترام الذي يتمتع به لدى قادة العالم الذين التقى بهم مرارا وجعل صوت لبنان مسموعا لديهم».

وكون السياسة الخارجية التي تتبعها الولايات المتحدة الاميركية وفرنسا تعاني من عدم وضوح وتوازن تجاه قضايا الشرق الاوسط وسوريا، وهي بحاجة لسماع كل الاتجاهات والاصوات، خصوصا المتزنة منها، لبلورة اي تحرك دولي في اي اتجاه، يوضح المصدر «ان الرئيس سليمان سيستفيد من وجوده في نيس لافتتاح الالعاب الفرنكوفونية الى جانب نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند، لإسماع الصديق الفرنسي التاريخي رأي لبنان بالنسبة الى البركان المتفجّر في منطقة الشرق الاوسط عموما وسوريا تحديدا، حيث سيؤكد رئيس الجمهورية وجوب تحييد لبنان عن التوتر المتصاعد وعن اي عملية عسكرية ضد سوريا، عبر عدم استخدام ارضه او مياهه او اجوائه في اي عملية عسكرية يدعو لبنان الى عدم اللجوء اليها، على اعتبار ان الحل السلمي المبني على الحوار بين افرقاء الصراع السوري هو السبيل للخروج من الازمة بما يحفظ وحدة سوريا ارضا وشعبا ومؤسسات، وستكون القمة التي ستعقد السبت بين الرئيسين سليمان وهولاند ايضا تمهيدا للقاء الموسع المرتقب في نيويورك، على هامش اعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها العادية لأصدقاء لبنان لمساعدته، خصوصا في موضوع النزوح السوري المتفاقم، علما بأن مبادرة انعقاد هذا اللقاء اتت بدفع خاص ومميز من الرئيس الفرنسي عينه».

ويقول المصدر «ان تقدم الملفات الراهنة، على خطورتها، كبند اساسي في جدول اعمال القمة اللبنانية الفرنسية، وتحديدا الازمة السورية وتداعياتها على دول الجوار، وخصوصا لبنان وقضايا الشرق الاوسط، لا سيما الدور الفرنسي ومن خلاله الاوروبي في عملية التسوية للصراع العربي الاسرائيلي، ولبنان معني مباشرة وبقوة بهذا الملف المستمر منذ عقود خلت، الا ان ذلك لا يعني ان القمة لن تتطرق الى العلاقات الثنائية التاريخية والمميزة بين البلدين، اذ ستحضر كبند اساسي، وتحديدا من زاوية الاستثمار على هذه العلاقة في تحييد لبنان عن ازمات المنطقة والحد من تداعياتها عليه وصون الاستقرار اللبناني، والدعم الفرنسي للحوار اللبناني وللمؤسسات الشرعية اللبنانية، لا سيما مساعدة الاجهزة العسكرية والامنية، وتحديدا الجيش اللبناني، لتمكينها من القيام بمهماتها على كامل الاراضي اللبنانية، ناهيك بالملفات اللبنانية والاستحقاقات المقبلة، من زاوية وجهة النظر الرئاسية حول هذه الاستحقاقات والتي يركن اليها الصديق الفرنسي».

ويرى المصدر «ان الزيارة الرئاسية ترتدي طابعا رمزيا لا يجب اغفاله، وهو ان لبنان كان الدولة الاخيرة التي استضافت الالعاب الفرنكوفونية، وان اتجاها كان لدى عدد من هذه الدول الى ايقاف هذه الالعاب، الا انها عدلت عن رأيها بعد المستوى الرفيع الذي قدمه لبنان حين استضافتها في شهر ايلول من العام 2009، الامر الذي اعطاها دفعا جديدا وقابلية جديدة للحياة، من هنا كانت دعوة الرئيس هولاند الشخصية للرئيس سليمان لترؤس افتتاح هذه الدورة من الالعاب الى جانبه، حيث سيقوم الوفد اللبناني بتسليم الشعلة الى الوفد الفرنسي المضيف».

ويرافق رئيس الجمهورية في زيارته اللبنانية الاولى السيدة وفاء سليمان ونائب رئيس حكومة تصريف الاعمال سمير مقبل، وينضم اليهم في نيس وزيرا الشباب والرياضة فيصل كرامي والثقافة غابي ليون اللذان سبقا الوفد الرئاسي الى نيس مع الوفد الرياضي اللبناني المشارك في الالعاب».

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.