العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

اجتماع نيويورك لدعم لبنان: رسالة دولية إلى الداخل والخارج

Ad Zone 4B

في وقت يكثر فيه الكلام عن ان لبنان ليس في سلم الاولويات الاقليمية والدولية، وان احدا لا يهتم بلبنان وانه ليس في حسابات الدول الكبرى، يبدو ان الاهتمام الدولي مرتفع هذه الأيام بهذا البلد الواقع على «شفير الازمات الشرق اوسطية والمهدد دائما بتداعياتها»، وليس امرا عاديا ان تكون الدول المنقسمة حول سوريا، وهي روسيا والصين والولايات المتحدة الاميركية وفرنسا، هي ذاتها متوافقة على دعم استقرار لبنان عبر تحييده عن تداعيات ازمات المنطقة واكثرها تأثيرا فيه الازمة السورية.

ويوضح مصدر رسمي لبناني «ان هذه الدول متوافقة على عقد اجتماع خاص بلبنان وفي الامم المتحدة بالذات، للتأكيد على جملة من النقاط الاساسية تخصّ لبنان حصرا ابرزها اربع:

1 ـــ دعم استقرار لبنان وتحييده عن الازمات المحيطة.

2 ـــ دعم الاقتصاد اللبناني والمؤسسات الشرعية.

3 ـــ دعم الجيش اللبناني الضامن لجميع اللبنانيين في امنهم وسلامهم.

4 ـــ دعم الجهد القائم في مواجهة عبء النازحين السوريين المتعاظم يوما بعد آخر، والمرشح للمزيد في حال طال امد الازمة في سوريا».

ويقول المصدر: «إن هذا الاجتماع الدولي خاص بلبنان، ولبحث مختلف التحديات التي تواجهه وليس فقط موضوع النازحين السوريين، لأن موضوع النازحين هو موضوع متابعة موازية في جنيف من خلال الاجتماعات المتتالية التي يعقدها المفوض السامي لوكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين انتسينيو غيتيريس، ليس فقط لتوفير الاموال اللازمة، إنما أيضاً، وهذا الجديد الذي يتجاوب مع المطلب اللبناني، من اجل تقاسم الاعباء والأعداد وفقا لقدرة الدول على الاستيعاب اقتصاديا وجغرافيا وامنيا».

ويضيف المصدر: «انه حصل اجتماعان لغاية الآن في جنيف، الاول اجتماع عقد على مستوى السفراء لدول الجوار السوري التي تعاني من تدفق النازحين، والثاني اجتماع على مستوى الوزراء لدول الجوار. وسيعقد في الثلاثين من الشهر الجاري اجتماع يحضره ممثلون لخمس وثمانين دولة من دول العالم للبحث في كيفية معالجة مشكلة النازحين في جميع الدول المضيفة من مختلف جوانبها».

ويؤكد المصدر «ان اجتماع نيويورك مختلف، وان كان متكاملا مع اجتماع جنيف، لأنه يخصص للبنان فقط ولدرس النقاط الاربع الآنفة الذكر، ومن المفترض ان يكون المؤتمر رسالة موجهة الى الاطراف اللبنانيين والاقليميين، بأن الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن ترغب فعلا لا قولا بتحييد لبنان عن النزاعات والصراعات، وتعزيز مؤسساته واقتصاده ودعم جيشه».

ويشير المصدر الى ان «المؤتمر مهم جدا للبنان من مختلف الأبعاد، ومن عمل على بلورة فكرته التي بدأت عادية ومن ثم كبرت وتبلورت وصارت حقيقة هو رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الذي جهد مع فريق عمله على ابتداع هذه الفكرة، التي من شأنها ان تكون مساعدة، الى جانب قرارات اخرى اجماعية على المستوى الوطني واهمها اعلان بعبدا، على حماية لبنان من تداعيات الازمات المحيطة وخصوصا الازمة السورية».

ولفت المصدر الى ان «حيزاً مهماً من الاتصال الذي اجراه وزير الخارجية الاميركي جون كيري برئيس الجمهورية، كان للبحث في سبل انجاح المؤتمر والوصول الى افضل النتائج، حيث كان موقف الوزير الاميركي واضحا لجهة دعم ادارته كل ما من شأنه تحييد لبنان والحفاظ على استقراره، والاكثر اهمية في المؤتمر انه سيعيد الوهج للمظلة الدولية والاقليمية والعربية الحامية للبنان منذ الطائف، بعدما شعر اللبنانيون في الفترة الاخيرة ان هذه المظلة آخذة بالانحسار بعد الاحداث الامنية المتنقلة التي كان اكثرها خطورة وبشاعة وإجراما التفجيرات الارهابية التي استهدفت الضاحية الجنوبية وطرابلس، والتي ذكّرت اللبنانيين بأهوال الحرب الاهلية».

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.