العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

ارتياح لبناني للتسوية الكيميائية: الانفراج لمصلحة الجميع

Ad Zone 4B

انعكس الإعلان عن الاتفاق الروسي الأميركي حول اطر الحل للازمة السورية من بوابة معالجة الترسانة الكيميائية للجيش السوري ارتياحا على المستوى الرسمي اللبناني، «كون هذا الاتفاق يجنّب سوريا والمنطقة ويلات حرب اذا اندلعت كانت ستجلب الخراب على مساحة المنطقة وتعيدها عشرات السنين الى الوراء».

ويقول مصدر متابع لـ«السفير» إن «ما آلت إليه الأمور في ما خصّ الأزمة السورية، يعتبر انتصارا للمنطق اللبناني الذي اعتمد منذ بداية الأزمة والذي دعا الى وجوب الذهاب الى خيار الحل السياسي عبر الحوار وحقن الدماء السورية ورفض التدخل العسكري الخارجي»، ويضيف «هذا الموقف اللبناني نبع من جملة معطيات ابرزها، ان لبنان يرتبط جغرافيا واجتماعيا واقتصاديا مع سوريا، وهو الادرى بالتعقيدات المحيطة بالوضع السوري والتي يستحيل معها الحسم العسكري في ظل منظومة المصالح الدولية والاقليمية على صعيد المنطقة».

ويوضح المصدر «ان الصيغة الروسية المتفاهم عليها مع الاميركيين ستأخذ طريقها للتنفيذ بدءا من منتصف تشرين الاول المقبل، بعدما تكون كل آليات التنفيذ المرافقة قد بتت ووضعت على سكة العمل الميداني مترافقة حكما مع استئناف المسار السياسي عبر «جنيف2»، وبالتالي فان من يتخلف عن هذا المسار سيكون هو الخاسر حكما، لان الارادة الدولية في ترجمة التفاهم الذي يتجاوز الحدود السورية الى مسألة تقاسم النفوذ على صعيد المنطقة لا سيما النفط والغاز لا يستطيع أحد الوقوف بوجهها».

ويشير المصدر الى ان «القيادة السورية كانت امام خيار من ثلاثة بشأن التفاهم الروسي الاميركي:

1- القبول بالمبادرة وتنفيذها سريعا.

2- رفض المبادرة مع ما يعني ذلك من ذهاب نحو مواجهة شاملة.

3- القبول بالمبادرة التي انتجت التفاهم واخذ الوقت في التنفيذ.

وتضيف المصادر أن هذه الخيارات «تنطبق على المعارضة تماما كما على النظام الذي قبل المبادرة والتفاهم وفق الخيار الثالث المدعوم روسيا، بدليل ان الفرنسيين حاولوا تطويق النظام السوري عبر ربط التنفيذ بموعد قريب جدا وبقرار يصدر عن مجلس الامن الدولي وفق الفصل السابع اي التنفيذ او العمل العسكري، الا ان الروسي عطّل الصيغة الفرنسية».

ويعتقد المصدر ان «هذا الانفراج على الصعيد السوري سينعكس ايجابا على لبنان، واذا ما سارت الامور على صعيد دول المنطقة لا سيما بين ايران والسعودية باتجاه الحوار والتفاهم لا سيما في ضوء الدعوة الملكية للرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني الى أداء فريضة الحج، فان لبنان سيكون المستفيد من هذا الانفراج الاقليمي والدولي من خلال حل الملفات الشائكة بفعل الاشتباك الاقليمي وفي مقدمها تأليف الحكومة الجديدة».

واذ يرى المصدر «ان الجهود الدبلوماسية يبدو انها ماضية باتجاه الحل السياسي، وفق منطق سلة الحلول الكاملة»، فإنه يأمل «ان تكون باكورة سير الحل السياسي في سوريا لبنانيا، عودة الجميع عن رهاناتهم الخارجية والالتفات الى القضايا الداخلية الملحة والاستحقاقات الداهمة والانكباب سريعا على معالجة قضايا الناس والمباشرة بلا تلكؤ في صياغة قانون انتخابات نيابي عادل ومتوازن يؤمن المناصفة وعدالة التمثيل».

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.