العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

بعبدا: الحكومة لن تكون إلا عادلة وجامعة

Ad Zone 4B

يستعين القادة السياسيون ومعهم الأفرقاء على ضفتي الانقسام السياسي على «قضاء حوائجهم الحكومية، تأليفاً، بالكتمان»، لأن ليس كل ما يجري «الكولسة» حوله يقال، فهناك حراك متواصل يستهدف البحث عن الصيغة والفرصة المناسبتين اللتين تؤمنان ولادة الحكومة الجديدة، من منطلق التوافق الذي يضمن تمثيلا جامعاً وعادلاً لكل الأفرقاء السياسيين، وفي ذات الوقت لا يحمل عوامل «كربجة» العمل الحكومي المرتبط بتسيير شؤون الناس وإنقاذ الإدارة من الفراغ الذي يجتاحها بسرعة فائقة.

انطلاقاً من هذا التوجه كان موقف رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الأخير لجهة قوله «إن تأليف الحكومة الجديدة بات ملحاً وضرورياً»، ودعوته المسؤولين لكي يعوا «دقة المرحلة»، فالهاجس، حسب مصدر مواكب، هو «تظافر الجهود وتكاملها وطنياً في تحمل المسؤولية، بما يساعد في ترسيخ الاستقرار السياسي والأمني، والتطلع الى المرحلة المقبلة في ظل الاستحقاقات الداهمة حتى يتسنى إمرارها في جو من التضامن والتلاقي والحوار، بما يعيد الثقة الى اللبنانيين بمستقبل وطنهم، وبأن قياداتهم على مستوى التحدي الذي يرقى الى مصاف المصلحة الوطنية العليا».

ويقول المصدر إنه «منذ دفع رئيس الجمهورية الموضوع الحكومي باتجاه الذهاب الى تأليف حكومة عادلة وجامعة، وواكبه بطرحه هذا الرئيس المكلف تمام سلام، بعدما كانت تطرح صيغ لحكومة حيادية، بدأ حراك جدي ومتواصل مع القوى السياسية، مستئنساً بآراء مستشاريه، لتكوين صورة واقعية لمشروع الحكومة العادلة والجامعة، بحيث تكون الحقائب موزعة بالتساوي حسب اهميتها بين القوى السياسية داخل الحكومة، على أن تكون كافة القوى السياسية ممثلة في الحكومة العتيدة».

ويوضح المصدر «أنه تم درس عدة اقتراحات منطقية ومعقولة من شأنها تأمين التوازن بين تمثيل القوى السياسية وإطلاق العمل الحكومي، من دون أي عائق وبروح من التوافق والمسؤولية، وكان إصرار محق للرئيس سلام على مبدأ المداورة في الحقائب بلا استثناء، اذ لا يجوز أن يكون هناك حصرية لحقيبة ما لأي من الأفرقاء طالما أن صيرورة العمل المؤسساتي يقوم على ان الحكم استمرار والعمل تراكمي، ومن الخطورة بمكان عند كل استحقاق ان يبدأ المسؤول من الصفر وينسف كل ما انجزه سلفه، وكل الافكار التي طرحت لتأليف الحكومة كانت تعبيراً صادقاً عن الحرص، على ان تكون عادلة وجامعة وتطبق فيها المداورة في الحقائب».

ويؤكد المصدر «ان الرئيس سلام يستكمل مشاوراته في هذا الخصوص، وهو سيستكمل جهوده في فترة غياب رئيس الجمهورية عن البلاد لترؤسه وفد لبنان الى اعمال الجمعية العمومية للامم المتحدة واجتماع اعمال المجموعة الدولية للبنان، وكل هذه الجهود سيجهد لكي يكوّن في خلاصتها الافكار بشكل اوضح، ليصار الى التباحث بشأنها بعد عودة الرئيس سليمان من نيويورك».

وإذ يفضل المصدر «عدم التعليق على ما يجري تداوله من اقتراحات وصيغ عبر الاعلام، لأن ليس هناك من فكرة محصورة او ثابتة الى الآن»، فإنه يشدد على اهمية «ان ينطلق الافرقاء السياسيون في مقاربتهم للملف الحكومي، من دقة وخطورة المرحلة الاقليمية والدولية، حيث لبنان بأمسّ الحاجة الى انتظام عمل مؤسساته الدستورية لكي يكون متحوطاً وجاهزاً لملاقاة التسويات والحلول المطروحة على صعيد المنطقة، وحتى يكون حاضراً بوحدة وطنية متماسكة في صياغة الحلول المعني مباشرة بها، وحتى لا يكون أي حلّ على حسابه في أي من القضايا والملفات الاساسية».

ويخلص المصدر الى القول انه «ليس بالانقسام وبتعطيل المؤسسات نواجه ونواكب ما ينجز من تسوية للأزمة السورية التي يعتبر لبنان من اكثر الدول تأثراً بتداعياتها المباشرة وغير المباشرة، وليس بالانقسام وانعدام الثقة بين الافرقاء واستمرار الخلاف والشلل في مؤسسات الدولة نواكب ما يجري على صعيد التسوية لملف الصراع العربي الاسرائيلي، خصوصا في ضوء المفاوضات الجارية بين الجانبين الفلسطيني والاسرائيلي، ويحتضن لبنان مئات آلاف اللاجئين الفلسطينيين الرافض لتوطينهم بأي شكل من الاشكال، متكلاً على قرارات اممية وأخرى عربية، ناهيك عن التحديات الداخلية التي تبدأ بالاستقرار ولا تنتهي بالاقتصاد».

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.