العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2A

Ad Zone 2A

سليمان والإبراهيمي: حل سياسي للأزمة السورية

Ad Zone 4B

شارك رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وعقيلته السيدة الأولى وفاء سليمان في حفل الاستقبال الذي أقامه الرئيس الأميركي باراك اوباما وقرينته لرؤساء الوفود وقريناتهم في فندق «وولدورف أستوريا» في نيويورك، والتقى أمس الموفد الدولي الأخضر الابراهيمي.

وعلم ان سليمان شرح للابراهيمي الأوضاع في لبنان وتداعيات الأزمة السورية الأمنية والانسانية والسياسية على الواقع اللبناني، وخاصة قضية النازحين من سوريا، وجدد دعوته الى حل سياسي سلمي وسريع للأزمة السورية.

بدوره، شدد الابراهيمي على وجود مسعى حقيقي وجدي حاليا لعقد مؤتمر «جنيف ـ 2» ودعا اللبنانيين الى التضامن والوحدة الوطنية صونا لبلدهم ولمنع أية تداعيات سلبية للأزمة السورية على لبنان.

وعكس المبعوث الدولي الى سوريا اجواء ايجابية عن تطور الازمة السورية، وان اعتصم بالصمت في رده على اسئلة الصحفيين، الا انه في دردشة مع «السفير» عبّر بكلمات قليلة عن مسار ايجابي للازمة السورية بقوله «هناك لقاءات كثيرة، وعلى اعلى المستويات بشأن الازمة السورية وبالتالي، يجب عدم الكلام راهنا»، وبعد الحاح في السؤال اكتفى بالقول «تفاءلوا بالخير تجدوه، هكذا كنت اقول ابان الازمة اللبنانية وحصل الخير للبنان».

وأشار الإبراهيمي إلى أن «هناك اهتمام وتوافق دولي حول مساعدته وتجنيبه عواقب ما يجري في سوريا». ورداً على سؤال إذا كانت هناك خشية من ان يكون الحل على حساب لبنان، اجاب: «لا، بكل تأكيد لا».

كما التقى ممثل الامين العام للامم المتحدة في ليبيا ورئيس بعثة المنظمة الدولية الوزير السابق طارق متري وعرض معه لاخر التطورات التي تشهدها الساحة الليبية، وللجهود التي تبذلها المنظمة الدولية على مختلف الاصعدة.

وكان سليمان ترأس في مقر الاقامة في فندق (نيويورك بالاس) اجتماعاً للوفد الرسمي المرافق وشارك فيه نائب رئيس حكومة تصريف الأعمال سمير مقبل ووزيرا الخارجية والمغتربين عدنان منصور والشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور وسفير لبنان لدى الأمم المتحدة نواف سلام وسفير لبنان في واشنطن أنطوان شديد والمستشار الديبلوماسي لرئيس الجمهورية السفير ناجي أبي عاصي، والمستشار جورج غانم.

ويتضمن البرنامج الرئاسي مواعيد حافلة وكثيفة تبدأ بمشاركة رئيس الجمهورية اليوم في حفل استقبال بمناسبة افتتاح اعمال الدورة الثامنة والستين للجمعية العامة يقيمه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون. تليه الجلسة الافتتاحية، ثم يعقد سلسلة لقاءات في الامم المتحدة يبدأها مع رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم، الملك الاردني عبدالله الثاني، رئيس جمهورية نيجيريا كودلوك جوناثان، فغداء لرؤساء الوفود يقيمه بان كي مون، يليه لقاء مع رئيس جمهورية قبرص نيكوس اناستاسياديس ولقاء مع وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل في مقر اقامة الرئيس، على ان يلقي كلمته ليلا بتوقيت بيروت. والأبرز في هذا اليوم ( الثلاثاء) القمة الثنائية التي سيعقدها سليمان مع الرئيس الأميركي باراك اوباما في الامم المتحدة بعد إلقاء الاخير لكلمته والتي سيعقبها مؤتمر صحافي.

وأوضح عضو في الوفد الرسمي لـ«السفير»، «ان الاشارات التي وصلت الى لبنان قبل انعقاد الاجتماع مشجعة جدا لجهة دعم الاستقرار اللبناني وتحييده عن النزاعات ودعم الاقتصاد من مختلف جوانبه لا سيما وانه تأثر سلبا بالازمة السورية، ودعم المؤسسات اللبنانية وبشكل خاص الجيش اللبناني الذي سبق وان أعدت خطة خمسية لتسليحه وتجهيزه وزعت على المنظمات الدولية والدول الصديقة والشقيقة، ومساعدة لبنان في تحمل عبء النازحين».

واكد المصدر «ان مجموعة الدعم الدولية ستكون لها صفة الدوام حتى تعافي لبنان، وهي ذات تأثير معنوي، اذ ان الدول الكبرى والمجموعات الدولية الكبرى متفقة على تحييد لبنان وحماية استقراره بما يعني ان المظلة الدولية الحامية لهذا الاستقرار قائمة، وفي ذلك رسالة الى الداخل اللبناني والى الخارج، وليس صحيحا ان لبنان خارج الاهتمام الدولي».

ويرى المصدر انه «في حين ينشغل العالم بقضايا كبرى، بدءا من الشرق الاوسط وصولا الى افريقيا والازمة المالية في الدول الغربية الى التحديات الاقتصادية، فهذا المجتمع الدولي خص لبنان باهتمام مميز عبر عقد اجتماع خاص لدعمه على الصعد كافة، بما يمنع عنه تداعيات الازمات المحيطة». وهناك مؤشرات متفائلة جدا كنتائج عملية لهذا الاجتماع، لا سيما على المستوى السياسي، ناهيك عن اللقاءات المهمة جدا مع قادة الدول ورؤساء الوفود، والتي من خلال المناقشات ستكون بأهمية نتائج الاجتماع الدولي، لأنها تأتي تكريسا واستكمالا له من حيث الاحاطة الدولية للبنان.»

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.