العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

أبواب بعبدا مفتوحة للجميع

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

أثبتت التجربة منذ الاستقلال حتى الآن، انه أياً كان الموقف من المؤسسات الدستورية، فإن المزاج الشعبي العام يجنح باتجاه التمسك بها، وازداد هذا الشعور الوطني بعد الذي خبره اللبنانيون أيام الحرب من فوضى ودمار وقتل واستباحة، والتي لم تبق من المؤسسات إلا هيكلها، ليأتي الطائف مجدداً مكرساً الصيغة الميثاقية لهذا الكيان وفق تعددية طائفية «فولاذية في تركيبتها وعصية على التغيير تجعل من النظام اللبناني الثابت بين متغيرات محيطة» على حد تعبير أحد صنّاع الطائف.

في هذا السياق، يقول مصدر وزاري وسطي «واهم من يعتقد أن التصويب على رئاسة الجمهورية قد يحقق أهدافاً جهوية بقدر ما سيؤدي الى المزيد من التأزم المفتوح على احتمالات سلبية تنعكس على المسار العام لعمل المؤسسات الدستورية»، ويضيف «تصاعد وتيرة الحملات التي تستهدف الرئيس العماد ميشال سليمان، أو هبوطها، لن يؤثر في قناعات رئيس الجمهورية المؤتمن على الدستور والحريص على سيادة الوفاق بين مختلف المكونات اللبنانية والتوجهات السياسية».

ويقول المصدر إن «رئيس الجمهورية الثابت في موقعه التوافقي مستلهماً النصوص الدستورية والميثاقية، ليس في وارد التراجع عن اي من توجهاته او الانجرار في سياق حملات على ابواب استحقاقات داخلية، وهو ما برح يكرر لاءاته المعروفة في ما خص هذه الاستحقاقات لا سيما النيابية والرئاسية ولن تنفع المحاولات لزجه في اي سجال يراد استثماره تدعيماً لمسارات معينة».

ويذكّر المصدر «انه منذ اعتلاء سليمان سدّة الرئاسة والمحاولات من كل الافرقاء متواصلة لجذبه في هذا الاتجاه او ذاك، غير انه بقي على مواقفه وسيستمر مقدما المصلحة الوطنية العليا على ما عداها، وبالتالي فان الافرقاء هم من يقتربون حينا ويبتعدون حينا آخر عنه وفق القضية المطروحة، وحيث يحتكم الى النص الدستوري وما تقتضيه المصلحة الوطنية التي يجب ألا تشوبها اي شائبة شخصية او حزبية او طائفية».

ويؤكد المصدر أن «التعرض لرئيس الجمهورية يرتد سلباً بالدرجة الأولى، على القائمين به، خصوصاً أن اداء سليمان في موقعه الرئاسي كرّسه في موقع الحكم، وهناك من ينظر اليه اليوم كما ينظر الى رأس الكنيسة، وكما ان التعرض للبطريرك الماروني يخسّر مسيحياً اياً كان شخص البطريرك، فإن التعرض لمقام الرئاسـة الاولى ولشخص الرئيس يخسّر ايضاً مسيحياً ووطنياً».

واذ ينقل المصدر عن رئيس الجمهورية تأكيده «المضي في جهوده المستمرة لإعلاء منطق الحوار والتوافق لتجنيب لبنان اي تداعيات في ظل محيط متلاطم بالتطورات»، فإنه يشدد على ان «ابواب القصر الجمهوري مفتوحة للجميع للتباحث والتحاور والنقاش حول اي ملف او اية هواجس لدى الافرقاء على اختلافهم، وهو ليس في موقع الخصومة مع احد انما يدفع دائماً باتجاه التلاقي والتحاور وغالباً ما يكون المبادر باتجاه الآخر من موقع الحكم والوفاقي والحريص على الاستقرار، وبدلاً من مخاطبته عبر المنابر او الاعلام يمكن الجلوس اليه وقول كل شيء، وفي ذلك تصرف ديموقراطي راق يحصّن الافرقاء كما موقع الرئاسة التي تبقى ويذهب الجميع».

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.