العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

سليمان: الأحداث العربية تثير المخاوف من التشرذم والانقسام

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

دعا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الى وجوب ان تعتمد القمة العربية قرارات تدعم مسيرة الاصلاح والتنمية وتجمع الشمل العربي وفقا لمقاصد ميثاق جامعة الدول العربية، مشيرا الى ان احداث العالم العربي بدأت تثير بعض المخاوف الناتجة عما تشهده المرحلة الانتقالية في عدد من الدول العربية من مظاهر تشرذم وانقسام ومن مخاطر انحراف نحو منزلقات الاحادية والغلوّ».

ورأى سليمان في الكلمة التي القاها في مؤتمر القمة العربية في بغداد أمس أن هناك «حاجة قصوى للالتزام بالفكر القومي الجامع، وبالعروبة الديموقراطيّة الحقّة، وبقواعد الحكم المبنيّة على المواطنة والمساواة؛ مع ضرورة المحافظة على التنوّع من ضمن الوحدة في المجتمعات التعدديّة، معتبرا ان للمكونات البشرية المتنوعة للعروبة ومن بينها المكوّن المسيحي، مساهمات جوهريّة في بلورة الفكر القومي وتحقيق النهضة العربيّة، وفي الدفاع عن قضيّة العرب الأولى، قضيّة فلسطين، في مجالات الفكر والفنّ والأدب والديبلوماسيّة، وكذلك في ساحات المواجهة والنضال».

ولفت سليمان النظر الى ان لبنان الرسمي والشعبي يواكب تطوّرات الأحداث في سوريا باهتمام بالغ، وهو الذي يرتبط معها بعلاقات أخوّة وجوار مميّزة ومصالح مشتركة، مضيفاً أن الدولة اللبنانيّة «ارتأت أن تنأى بنفسها عن التداعيات السلبيّة لهذه الأحداث، حرصاً منها على المحافظة على استقرار لبنان ووحدته الوطنيّة، املاً في أن تؤدّي المساعي الحثيثة القائمة، ومهمة الامين العام السابق للامم المتحدة كوفي انان، إلى حلّ سياسي ومتوافق عليه للأزمة السوريّة، انطلاقاً من جوهر المبادرة العربيّة، بما يسمح بوقف كل أشكال العنف وتحقيق الإصلاح والعبور إلى ما يريده السوريون من ديموقراطيّة، تمكيناً لسوريا من استعادة استقرارها وموقعها ودورها».

كما اكد «على وجوب متابعة البحث عن العدالة في فلسطين ورفع الظلم عن شعبها المناضل، مذكراً انه لا يمكن فصل الامن القومي العربي عن مشروع التكامل الاقتصادي العربي».

واشار سليمان إلى «أننا نتابع جميعاً باهتمام وقلق ارتفاع حدّة التوتّر في منطقة الخليج، والتي باتت تهدّد الأمن والسلم الدوليين. وهذا يستوجب من قبلنا وحدة في الموقف، وتضافر جهود، من أجل تغليب لغة العقل ومنطق الحوار، وتعزيز فرص نجاح المساعي الديبلوماسيّة القائمة على قاعدة مبادئ القانون الدولي؛ إذ أنّ في الحروب والنزاعات المسلّحة خسارة للجميع وهدر للطاقات والقدرات».

واعتبر سليمان ان «العراق الجديد اختار طريق التوافق والمشاركة والتعدديّة من ضمن الوحدة، بعيداً من مخاطر الدكتاتوريّة أو التقسيم أو الهيمنة».

وشدد سليمان «على ضرورة المحافظة على التنوّع من ضمن الوحدة في المجتمعات التعدديّة. وهذا يستدعي تطبيق الديموقراطيّة بصورة تسمح بالمحافظة على المكوّنات البشريّة المتنوّعة للعروبة، والمتمثّلة بمختلف الطوائف والمذاهب الموجودة على الأرض العربيّة منذ أقدم العصور، وتاليا إشراكها في الحياة السياسيّة، وفي إدارة الشأن العام، بصورة عادلة ومتكافئة». كما دعا إلى «جعل لبنان مركزاً دولياً لحوار الحضارات والثقافات والديانات».

وتابع: إنّ الأحداث الجارية في العالم العربي وازدياد التوتّر في منطقة الخليج، والانشغال المستمرّ بظاهرة الإرهاب الدولي الذي نحارب وندين، لا يمكن أن يصرف الاهتمام عن واجب متابعة البحث عن العدالة في فلسطين ورفع الظلم عن شعبها المناضل. فأين هو العالم اليوم من العدوان الاسرائيلي المستمرّ على غزّة؟ ومن تهويد مدينة القدس؟ ومن بناء المستوطنات غير الشرعيّة في الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة؟ وأين هو من الديموقراطيّة الحقّة التي تقضي بقيام دولة فلسطينيّة حرّة ومستقلّة وذات سيادة على الأرض الفلسطينيّة احتراماً لمبدأ تقرير المصير؛ تماماً كما تقضي هذه الديموقراطيّة بالذات بقبول عضويّة فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة استجابةً لرغبة الغالبيّة العظمى لدول وشعوب العالم».

يذكر أن سليمان ترأس وفد لبنان الى القمة العربية يرافقه وفد وزاري ضم وزراء الخارجية والمغتربين عدنان منصور، الاقتصاد والتجارة نقولا نحاس، والمهجرين علاء الدين ترو وعدد من المستشارين.

واستقبل سليمان على ارض مطار بغداد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي ووزير الخارجية هوشيار زيباري ووزير البيئة ساركون لازار صليوا والامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي. وانتقل سليمان والوفد المرافق الى القصر الحكومي حيث مقر الاقامة وانعقاد القمة.

وشارك سليمان في الغداء الرسمي الذي اقامه الرئيس العراقي جلال طالباني على شرف رؤساء الوفود المشاركة في اعمال القمة، والذي اعقبه انعقاد الجلسة الختامية للقمة.

وعلى هامش اعمال القمة عقد سليمان سلسلة لقاءات مع رئيس مجلس النواب العراقي اسامة النجفي والرئيس الفلسطيني محمود عباس حيث جرى التطرق الى العلاقات اللبنانية الفلسطينية لا سيما الوضع في المخيمات الفلسطينية في لبنان. كما التقى سليمان امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح.

والتقى سليمان رئيس المجلس الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل وعرض معه للعلاقات الثنائية والمراحل التي قطعتها ليبيا في العملية السياسية وتثبيت الامن والاستقرار.ِ

وتناول مع الرئيس السوداني عمر البشير التطورات العربية والوضع في السودان.

وبحث مع الرئيس التونسي المنصف المرزوقي تطور العملية السياسية في تونس.

واستقبل في مقر اقامته رئيس الوزراء الاردني عون الخصاونة والوفد المرافق، والذي نقل تحيات الملك عبدالله الثاني وتأكيده على مواصلة العمل لتطوير العلاقات الثنائية، كما تم عرض للاوضاع العربية لا سيما الوضع الفلسطيني.

واستقبل رئيس الجمهورية وزير خارجية البحرين خالد بن احمد آل خليفة بحضور وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور.

وحضر سليمان الجلسة الختامية التي تم خلالها الموافقة على اعلان بغداد.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.