العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

«خريطة طريق» إلى بعبدا: قانون نسبي وانتخابات.. ورئاسة

Ad Zone 4B

كلما اشتدت الأزمات واتجهت الأوضاع إلى مزيد من التعقيد والانقسام، وكلما سادت القطيعة بدل الحوار، لا بد من أن يخرج صوت من ذخيرة باقية لتدق ناقوس الخطر.

لا يمر أسبوع إلا ويكون شمل عدد من المرجعيات الوطنية قد التأم للبحث والنقاش والتأمل في مستقبل الأوضاع الراهنة، وفي مقدمها الوضع العربي، وصولا إلى الشأن الداخلي كون لبنان من أكثر الدول العربية تأثّراً .

ويكشف مصدر واسع الاطلاع عن «لقاءات تعقد على أكثر من مستوى، لتدارس المخاطر وأبرزها:

– المخاوف من تمادي المد الأصولي في المنطقة، خاصة أن المنطقة مهددة باستمرار التعايش الإسلامي المسيحي في ظل هذا المد الذي يتغذى من جهات عربية فاعلة بالمال والسلاح والدعم السياسي.

– هناك من يعتبر أنه من المبكر الحكم على الأمور قبل اصطلاح الأوضاع في مصر لأنها البوصلة، وبالتالي ما يحصل في مصر يبشّر بالخير، كون الذي حصل فيها هو انتفاضة إسلامية حقيقية على الإسلاميين المتطرفين والسلفيين، لأن الإسلام في مصر هو إسلام قرآني لا يجمع فقط المذاهب الإسلامية، إنما أيضاً يؤمّن السلام للوجود المسيحي الى جانبه، وهذا إسلام الأزهر. لذلك سنشهد عصراً جديداً من القومية العربية».

أما بالنسبة للوضع اللبناني، فإن الاستحقاق الرئاسي وقانون الانتخاب النيابي يستحوذان على الحيّز الأكبر من التداول. تختلف الآراء حول احتمال التمديد لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، بين اعتباره «أبغض الحلال»، أو إذا قبل الرئيس سليمان بالتمديد فإنه يرتكب خطيئة الرئيسين الياس الهراوي وإميل لحود نفسها، أو أن التمديد قد يكون أفضل الحلول التي يتفق عليها الأفرقاء.

في المقابل، يرى مرجع نيابي دستوري أن المسار الطبيعي للاستحقاق الرئاسي يبدأ بالاتفاق على قانون انتخاب جديد على قاعدة النسبية، ثم بإجراء الانتخابات النيابية قبل شهر آذار المقبل، والمجلس الجديد المنتخب هو الذي يحدد مسار الاستحقاق الرئاسي وينتخب رئيساً للجمهورية.

وتحظى خريطة الطريق هذه بالتأييد من قوى عديدة، وتحديداً لجهة ضرورة التوصل الى اتفاق على قانون انتخاب على أساس النسبية، لأن لا تغيير جذرياً للحياة السياسية في لبنان وتجديد الطبقة السياسية إلا عبر إقرار قانون انتخاب عصري يساعد اللبنانيين على بناء دولة حديثة ومتطورة بعيدة من المذهبية والطائفية، خاصة أن الدستور اللبناني لم ينصّ على مذهبة الرئاسات، بخلاف ما يعتقده البعض.

ويروي أحد المراجع حواراً جرى أثناء تكريم الأمير خالد الفيصل عام 1992 بوجود أركان الدولة، وكان الفيصل يشيد باتفاق الطائف ودور السعودية في التوصل اليه، فقال الشاعر سعيد عقل، الذي كان حاضراً، «كيف تشيد باتفاق يذكر طائفية الرئاسات؟ فنظر الفيصل الى الرئيس حسين الحسيني وسأله عما اذا كان كلام عقل صحيحاً، فرد الحسيني بالقول إن «هذا من المغالطات الشائعة». وتوجه الى سعيد عقل قائلا: «أنت شاعر ومفكر، هل قرأت الدستور اللبناني؟ وهل قرأت نص اتفاق الطائف؟»، فأجاب عقل بالنفي، فقال الحسيني: «لا يمكنك الحكم على دستور قبل قراءته».

وحسب المصدر، فإن هناك إجماعاً على مستوى القيادات الوطنية على أن «الدولة الحديثة غير مستبعدة في لبنان، إنما مفتاحها الوحيد هو إقرار قانون انتخاب عصري يقوم على النسبية، ويسمح للكفاءات بالوصول الى الحكم للتأسيس لدولة».

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.