العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

«الأعلى للدفاع» للتنسيق بين الأجهزة بمواجهة الإرهاب

Ad Zone 4B

جدد رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان خلال اجتماع المجلس الأعلى للدفاع، أمس الأول، دعوته الأجهزة العسكرية والأمنية الى تكثيف التنسيق والتعاون في مواجهة مخاطر الإرهاب الذي يضرب لبنان ويتنقل من منطقة الى اخرى، كما شدد على إحالة الجرائم الإرهابية على المجلس العدلي، خصوصا تلك التي تهدف الى إثارة النعرات الطائفية والدفع باتجاه الاقتتال المذهبي.

استهل مجلس الدفاع جلسته بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء التفجير الذي أودى بحياة الوزير الأسبق محمد شطح ومرافقه وعدد من المواطنين واطلع على ما توافر من معلومات لدى قادة الأجهزة العسكرية والأمنية والقضائية عن العملية الارهابية التي أودت بحياة الوزير السابق محمد شطح وعدد من المواطنين، والتدابير التي تنفذها القوى الامنية المعنية.

وقد دان المجلس بقوة التفجير الإرهابي الذي استهدف لبنان وسلمه الأهلي وأمن مواطنيه. وشدد على المضي قدماً في التصدي لكل محاولات الإرهاب للنيل من لبنان، الذي كان ولا يزال مصمماً على موقفه الوطني الثابت بمكافحة الجريمة والإرهاب الذي يشكل الوجه الآخر للعدوان الإسرائيلي المستمر».

وأكّد المجلس وجوب التنسيق بين القوى الأمنية والاستمرار بالتدابير الميدانية والاستعلامية للتصدي لمثل هذه الجرائم قبل حصولها، للحفاظ على النظام وحماية المواطنين والمؤسسات والأملاك العامة والخاصة ودور العبادة ومقارّ البعثات الديبلوماسية.

كما اطلع المجلس من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على الإجراءات العملية التي قامت بها هيئة إدارة الكوارث لمعالجة نتائج الانفجار. كما اطلع من وزير العدل شكيب قرطباوي ومدعي عام التمييز القاضي سمير حمود على التحقيقات الأولية، و«طلب من وزير العدل تحضير الإجراءات القانونية اللازمة لإحالة التفجيرات التي حصلت في الآونة الأخيرة الى المجلس العدلي» كما جاء في البيان الذي تلاه الأمين العام للمجلس اللواء الركن محمد خير.

بعد الاجتماع، قال ميقاتي «إن هذه الجريمة النكراء هزّتنا جميعاً وهي تشكّل ضربة جديدة للاستقرار النسبي الذي نعيشه في لبنان، في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ المنطقة، ووسط العواصف السياسية والأمنية الخطيرة التي تحصل، وقد نجح من خطط ونفذ هذه الجريمة في رفع منسوب التوتر على كل المستويات. إلا أن الرهان الحقيقي يبقى على حكمة القيادات اللبنانية ووعيها لخطورة المرحلة والسعي، كّل من موقعه، لسحب فتيل التفجير الكبير عبر تخفيف حدة الخطاب السياسي ومحاولة لملمة الوضع الداخلي في لبنان، رأفة بهذا الوطن وأبنائه».

أضاف «ليس الوقت للتساجل الذي لم يوصل إلا إلى اليأس والقنوط أو للاتهام والاتهام المضاد، المرحلة ليست مرحلة تصفية حسابات سياسية. النار المشتعلة في الجوار باتت تلفح داخلنا اللبناني وتهدد بالمزيد من الحرائق ولم يعد مقبولا الابتعاد عن المعالجة بالتساجل وإطلاق المواقف والاتهامات. العيش الواحد في لبنان تتهدده المواقف الانفعالية وصيحات الغضب برغم أحقية وجع مطلقيها. عودة الثقة بين الأطراف اللبنانية باتت أولوية ملحة، لأن استمرار التباعد الحاصل والتمترس خلف شروط وشروط مضادة سيودي بنا جميعاً إلى الهلاك. اذا كانت كل الدروب المنظورة تؤدي الى الهاوية فعلينا التفتيش عن درب لا يؤدي اليها، وعليه فالمصلحة الوطنية تقتضي منا جميعاً العودة إلى الحوار والتلاقي سبيلاً وحيداً للخروج من المأزق الراهن».

ودعا الى وجوب «تشكيل حكومة جديدة في لبنان اليوم قبل الغد، وهذا الملف بات أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى، لأن الظرف استثنائي ويحتاج إلى حكومة لا تستثني أحدا، تتعاطى مع الوقائع اليومية الاستثنائية وتشرف على الاستحقاقات المقبلة»، وجدد دعوة الجميع للالتزام بسياسة النأي بالنفس، وحذر من أننا «نمر بالأشهر الأصعب وغدا تحصل التسويات وعليه تعالوا، اليوم قبل الغد، نتعاون لحماية وطننا قبل فوات الأوان وحيث لا يعود ينفع الندم».

وقبل انعقاد المجلس، عقد لقاء بين سليمان وميقاتي انضم اليه الوزير قرطباوي، «حيث جرى الاتفاق على إحالة جرائم التفجير وهي بئر العبد والرويس ومسجدا التقوى والسلام والسفارة الايرانية ووسط بيروت على المجلس العدلي بموافقة استثنائية، وتم استثناء اغتيال القيادي في حزب الله الشهيد حسان اللقيس كونها تدخل في إطار المواجهة مع العدو الاسرائيلي» كما جاء في المعلومات التي وزعها القصر الجمهوري.

وبعد انتهاء الاجتماع، عقد لقاء بين سليمان والرئيس المكلف تشكيل الحكومة تمام سلام، حيث جرى البحث في المشاورات الجارية من أجل تشكيل الحكومة العتيدة.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.