العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

هـل يـؤسـس مسـتوى الحضـور لانعقـاد هيئـة الحـوار؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

«إنها دعوة رئاسية للبطريرك الماروني إلى عشاء جامع في دارة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في 16 تموز، شبيهة بالدعوات إلى أي عشاء رسمي يقيمه رئيس البلاد في القصر الجمهوري، ومن الطبيعي أن يوجه الدعوة إلى الشخصيات الرسمية، وبما أن طبيعة الزيارة رعوية للبطريرك بشارة الراعي فإن الدعوة للعشاء رعوية للجميع أيضاً».

هكذا يمكن اختصار الاتصالات الهاتفية التي أجراها رئيس الجمهورية بالشخصيات الرسمية والحزبية والفاعليات، والتي حسب مصدر مواكب «حملت أكثر مما تحتمل، مع عدم نفي أي نية وفاقية ستكون من نتائج هذا الجمع الذي يفترض أن يتكرر في أكثر من مناسبة في ظل الظروف الدقيقة والعالية الحساسية التي تمر بها المنطقة والتي يتأثر بها لبنان بعدما عجز الأفرقاء عن إبعاد كأس الانغماس بالتطورات الإقليمية والعربية عنه».

ويقول المصدر «إن البطريرك الراعي سيقوم بزيارة رعوية إلى أبرشية جبيل المارونية أيام 16 و17 و18 تموز المقبل في إطار الزيارات التي بدأها منذ اعتلائه سدة بطريركية انطاكية وسائر المشرق للموارنة، وتكتسب زيارته ميزة خاصة كونه يرتبط بهذه الأبرشية بذكريات قريبة، فهو انتقل من كونه راعيا ومطرانا لبلاد جبيل إلى الكرسي البطريركي وبلاد جبيل عبّدت طريقه إلى الموقع الديني الأول في الطائفة المارونية، وهو ارتبط بعلاقة وطيدة مع سليمان منذ كان في دار المطرانية الملاصقة لدارة رئيس الجمهورية، وبالتالي فإن لزيارته أيضا طابعا احتفاليا مميزا سيفتتحه سليمان بتكريم يليق برعوية الراعي».

ويضيف انه «لتلك الاعتبارات أحب رئيس الجمهورية إلى تكريم البطريرك، فكانت الدعوة موسعة إلى العشاء الرئاسي في عمشيت لكل الأفرقاء والقوى والشخصيات السياسية والفاعليات الجبيلية، وفي مقدمة المدعوين رؤساء السلطتين التشريعية والتنفيذية ورؤساء جمهورية ومجلس نيابي وحكومة سابقون ورؤساء الأحزاب المسيحية وغيرهم من أركان الدولة. ودعوة العماد (ميشال) عون إلى العشاء تأتي كونه يمتلك الصفتين أي رئيس حكومة سابق ورئيس تيار سياسي».

ويوضح المصدر «أنه من هذا الباب كان الاتصال الهاتفي بين رئيس الجمهورية والعماد عون، وهو بالطبع كان من شأنه كسر الجليد الذي انتاب العلاقة نتيجة المواقف والتصريحات إبان مشاورات تشكيل الحكومة، وفي حينها تحرك البطريرك الراعي لمنع أي تداعيات لهذا الجو الذي ساد في حينه ولم يلق أي ممانعة من سليمان الذي أكد أن الوقت والظروف المناسبة كفيلة بتوضيح الكثير من الأمور، فكانت الزيارة الرعوية للبطريرك والتي واكبها رئيس الجمهورية عبر التكريم الجامع الذي دعا إليه».

ورجح المصدر «أن يعقب العشاء لقاء في دارة سليمان في عمشيت للقوى المسيحية يأتي في سياق اللقاءات المارونية التي عقدت وستستكمل في بكركي، وتتخلله كلمة أبوية للبطريرك مستوحاة مما تم التوافق عليه في لقاء بكركي من ثوابت تتصل بدور المسيحيين على الصعيدين الوطني والمشرقي. مع مداخلة محتملة لرئيس الجمهورية باعتباره رأس الدولة وحامي الدستور والمؤتمن على الثوابت الوطنية وفي مقدمها وحدة لبنان وصيغة العيش المشترك».

وأشار المصدر إلى أنه «ثبت بالتجربة أنه مهما بلغ الخلاف السياسي بين رئيس الجمهورية وأي طرف لبناني من حدود أو سقوف عالية، والتي دائماً يكون منطلقها غير موقع الرئاسة، فإنها دائما محكومة بالجلوس على طاولة الحوار، لذلك فإن عشاء عمشيت الرئاسي من بديهياته التأكيد على أنه عند حصول أي خلاف يجب تنظيم هذا الخلاف، على قاعدة دعم موقع وموقف الرئاسة الأولى».

وأشار إلى ان الموضوع «سيفتح الباب لأمور أخرى، وربما يساعد في حال اكتمال الحضور الوطني الجامع على مستوى الأقطاب، ويخلق الظروف الجدية المهيأة لإعادة التئام جلسات هيئة الحوار الوطني، بحيث يكون العشاء مناسبة تشاورية موسعة تعقبها لقاءات تشاورية ثنائية يعقدها رئيس الجمهورية مع القوى والشخصيات المعنية قد تفضي إلى تحديد موعد للحوار أصبحت الحاجة إليه أكثر من ملحة مع الاستحقاقات التي سيواجهها لبنان وفي مقدمها ما سيصدر عن المحكمة الدولية الخاصة بلبنان من قرار اتهامي».

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.