العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

استهداف لـ«اليونيفيل» لا للفرنسيين

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

بين مدخلي صيدا الشمالي والجنوبي، يستمر استهداف قوات «اليونيفيل»، من دون العثور على خيط يوصل الى الجهة التي تتحين الظروف لتنفيذ عملياتها الارهابية، في ظل انشغال محلي واقليمي ودولي بالتطورات التي تشهدها اكثر من دولة في المنطقة، ناهيك عن توقيت هذا الاعتداء عشية التجديد الدوري لـ«اليونيفيل» في مجلس الامن الدولي.

ويتوقف مصدر رسمي «عند ثلاثة امور تتكرر في تنفيذ الاعتداءات الإرهابية مما يؤكد وقوف الجهة ذاتها وراءها وهي:

ـ ان الاستهداف تم لمرة جديدة في منطقة غير مأهولة بالسكان.

ـ التفجير تم كما سابقاته، في منطقة مكشوفة يسهل التنقل فيها من دون شبهات.

ـ الدائرة الجغرافية للاستهداف ومحورها مدينة صيدا حيث تتداخل عوامل سياسية متعددة ومتناقضة في آن، اي ان المسؤولية السياسية ضائعة عمليا ويصعب تحميل طرف سياسي بعينه هكذا مسؤولية.

ويرجح المصدر «ان يكون التفجير تم سلكيا وليس لاسلكيا، لان كل قافلات «اليونيفيل» مزودة بأجهزة تشويش تمنع التفجير اللاسلكي عن بعد، وهذا الامر يؤشر الى معرفة المنفذين بتفاصيل دقيقة للمنطقة مع قدرة عالية على التنقل وسهولة التخفي».

واشار المصدر الى «اختيار المنفذين دائما للمناطق السهلة الاختراق والمتمتعة بامتدادات جغرافية أمنية معينة وذات دلالة تفتح باب الاحتمالات واسعا، وكأنها دعوة لقيادة القبعات الزرق للبحث عن سبل لحماية تنقلاتها او اعتماد وسائل اخرى، لاسيما وان حركتها باتت روتينية على طول الطريق الساحلية».

واشار المصدر الى «احتمال كبير الا يكون الاستهداف للفرنسيين انما لأي قوة تتوفر عوامل استهدافها ميدانيا، فالدورية الفرنسية هي قوة احتياط، ولا دور تنفيذيا لها، اي انها غير مولجة بمهمات على الارض، وهذا يؤدي الى استبعاد ان يكون للتفجير الارهابي مرامي ناجمة عن دور فرنسي في الجنوب او سياسات ما على صعيد لبنان او المنطقة، لذلك فان الاستهداف هو لـ«اليونيفيل» ككل وليس لجنسية محددة».

واذ اشار المصدر الى عدم اعلان اي جهة مسؤوليتها عن التفجير، اوضح «ان الاصابات كانت في الجزء الظاهر من برج الالية، وان العبوة المستخدمة من النوع نفسه الذي استخدم في العبوات السابقة، مما يؤشر ايضا إلى وقوف جهة محددة وراء هذه العمليات».

وينبه المصدر السياسيين اللبنانيين بعدم ادخال هذه الاحداث الخطيرة في سياق التجاذبات السياسية الداخلية، لان ذلك سيؤدي الى تضييع الحقيقة ويؤمن للإرهابيين بيئة سياسية مؤاتيه للاستمرار في عملياتهم، مما يعرض امن «اليونيفيل» واللبنانيين للمزيد من المخاطر ويضيع المجرم الحقيقي».

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.