العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

المنحة القطرية للمكتبة الوطنية مهددة بالضياع

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

منذ العاشر من شهر أيار من العام 2009، وهو اليوم الذي جاءت فيه عقيلة أمير قطر الشيخة موزة إلى لبنان، لوضع الحجر الأساس لإعادة تأهيل المكتبة الوطنية في العاصمة، لم يطرأ أي جديد على الحجر الأساس، إذ بقي مبنى كلية الحقوق (سابقاً) في محلة الصنائع على حاله، ولا تزال اللافتة العملاقة، التي تؤرخ «الحدث»، مرفوعة على مدخل مبنى الكلية، وفي إطارها كل من الشيخة موزة ورئيس الحكومة السابق فؤاد السنيورة، ووزير الثقافة السابق تمام سلام.

واللافت في الموضوع، أن غالبية الدول تتلقف منحا مماثلة وتسارع إلى استنفادها في المشاريع، فيما يتوقف الزمن في لبنان، ويجمّد أي أمر بسيط الاستفادة من المنح، رافعاً جداراً يعيق إطلاق مشروع ضخم ومهم، على الصعيد العلمي والثقافي، بحجم المكتبة الوطنية.

ويبرر المعنيون «التقصير»، بالقول إنه «كان ثمة تعليمات وتوجيهات من قبل رئيس الجمهورية ميشال سليمان، للمباشرة في تنفيذ المشروع فوراً، وإزالة العوائق كافة، لكن في المقابل، كان ثمة خشية من أن يؤدي تلكؤ الجهات المعنية إلى ضياع المنحة، وربما سحبها وتحويلها إلى بلد يحتاج لمنح في مجال التنمية، علماً أن لبنان بأمسّ الحاجة لهبات ومنح مماثلة».

وعن السبب الذي يحول دون المباشرة في تنفيذ المشروع، يجيب المعنيون: «ثمة أمر تفصيلي عالق بين وزارتي الثقافة والداخلية، لأن مديرية الشؤون السياسية واللاجئين في الداخلية تشغل جزءاً من المبنى، الذي سيُعاد تأهيله بما يتناسب مع المشروع المستهدف، ثم تُطالب وزارة الثقافة بإخلاء القسم، لمباشرة تنفيذ المشروع».

وحول فرضية البدء بتنفيذ المشروع في القسم الشاغر حالياً، تؤكد مصادر وزارة الثقافة استحالة التنفيذ، عازية السبب إلى أن «المشروع الأساسي متكامل وفق خريطة موحدة، فثمة بنى تحتية لا يمكن تجزئتها، بل يتوجب السير بها دفعة واحدة».

إلى ذلك، تشير مصادر وزارة الداخلية إلى أن «ما تشغله مديرية الشؤون السياسية واللاجئين، تتمثل في مكاتب محدودة، ولا تؤثر مباشرة في تنفيذ مشروع تأهيل المكتبة الوطنية، وثمة تواصل بين الوزارتين لابتكار الحلول».

من جهته، يوضح وزير الثقافة غابي ليون لـ«السفير»، أنه رفع الصوت حول الموضوع منذ وصوله الى الوزارة، لافتاً إلى وجود مراسلات رسمية سبق أن أرسلها إلى الجهات المعنية، كما طرح الموضوع خلال زياراته للمسؤولين. ويعتبر ليون أنه «من غير المنطقي توقف عجلة مشروع بهذا الحجم، بسبب عدم وجود بديل للمكاتب التي تشغلها وزارة الداخلية. علماً انه بالإمكان ايجاد بدائل»، مؤكدا «عدم إمكانية تجزئة تنفيذ المشروع، وعلينا الاستفادة من المنحة لأن التأخير ليس في مصلحتنا».

ويطرح الموضوع، وفقاً لمصدر أمني، قضية مزمنة في لبنان، تكمن في عدم وجود مبان مستقلة، أو مجمعات حكومية تضم مباني للوزارات، مما يسهل عملية التواصل ويضاعف الإنتاجية، ويخفف الأعباء المادية على الدولة، جراء توزع الوزارات وتشتتها وتوزعها على مبان متباعدة ومتعددة، حتى ان أكثرها في مناطق مكتظة، لا تتوافر فيها التسهيلات البسيطة.

ويعتبر المصدر أن «وزارة الداخلية تعاني من الموضوع، علماً أنها تعتبر أكثر وزارة على تماس يومي ومباشر مع المواطنين، كما أن المديريات التابعة لها موزعة على أكثر من مبنى، ويستغرق الانتقال من مبنى إلى آخر وقتاً طويلاً، مما يؤدي إلى هدر للوقت».

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.