العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2A

Ad Zone 2A

إيران تفرج عن سجينة أسترالية بعد عامين مقابل ثلاثة سجناء إيرانيين

صفقة تبادل السجناء تم الإعلان عنها بشكل مفاجئ دون المزيد من التفاصيل والخارجية الأسترالية قالت إن مور-غيلبرت ستعود إلى الحياة في أستراليا

Ad Zone 4B

قالت الأكاديمية الأسترالية Kylie Moore-Gilbert إنها لا تملك إلا “الاحترام والحب والتقدير لأمة إيران العظيمة” بعد أن تم إطلاق سراحها في العاصمة طهران في صفقة تبادل للسجناء.

مور-غيلبرت قضت عامين في السجون الإيرانية من أصل عشرة، بعد أن إدانتها بتهمة التجسس على الجمهورية الإسلامية.

وتم إطلاق سراح الأكاديمية الأسترالية البريطانية يوم الأربعاء في مقابل ثلاثة سجناء إيرانيين بحسب التليفزيون الرسمي في إيران.

وأصدرت وزارة الخارجية والتجارة الأستراليا بيانا من السيدة مور-غيلبرت تحدث فيها عن حبها للشعب الإيراني، وشعورها “المر الممزوج بفرحة” حول مغادرة إيران.

وقال الدكتورة مور-غيلبرت “لا أملك إلا الاحترام والحب والتقدير لأمة إيران العظيمة وللشعب الشجاع والكريم وصاحب القلب الدافئ.”

وأضافت “لدى شعور مر ممزوج بفرحة أنني سأغادر البلد، على الرغم من الظلم الذي تعرضت له.” وقالت “أتيت إلى إيران كصديقة أحمل نوايا ودية، وأغادر إيران وهذه المشاعر ليست فقط كما هي ولكنها أقوى.”

كما شكرت الدكتورة مور-غيلبرت الحكومة الأسترالية على “عملها بلا كلل خلال عامين وثلاثة أشهر مضوا لتأمين إطلاق سراحها”، كما شكرت كل من دعمها عن بعد.

وطلبت الأكاديمية الأسترالية من وسائل الإعلام احترام خصوصيتها خلال “ما ستكون بلا شك فترة صعبة من التغييرات.”

وأظهر موقع Iribnews الإخباري الإيراني مقاطع مصورة لثلاثة رجال لم يتم الكشف عن هويتهم، منهم رجل على كرسي متحرك، وملفوفين بأعلام إيرانية حيث يستقبلهم المسؤولون.

كما نشر الموقع مقطعا مصورا للدكتور مور-غيلبرت وهي تدخل أحد المباني مع السفير الأسترالي في طهران Lyndall Sachs قبل أن تخلع كمامتها.

وظهرت مرة أخرى وهي تستقل حافلة بيضاء وتحمل شنطة بنية اللون. ولم يقدم موقع الأخبار الإيراني المزيد من المعلومات بشأن تبادل السجناء الذي تم.

وتحاضر مور-غيلبرت  في الدراسات الإسلامية في جامعة ملبورن، وكان نبأ القبض عليها في إيران قد تأكد في سبتمبر أيلول عام 2019 ولكن يُعتقد أنها كانت محتجزة منذ عام قبل هذا التاريخ.

وتنفي الدكتورة مور-غيلبرت كل التهم الموجهة إليها.

ورحبت الخارجية الأسترالية بالإفراج عنها وقالت وزيرة الخارجية ماريس باين “أتمنى كل الصحة والعافية للدكتورة مور-غيلبرت في تعافيها من محنتها وعودتها إلى الحياة في أستراليا.”

ولم تكشف وسائل الإعلام الإيرانية أي معلومات عن ملابسات القبض عليها، وأغلب ما تم معرفته جاء من مصادر بريطانية وأسترالية.

وكانت صحيفة الغارديان البريطانية قد قالت إن الدكتورة مور-غيلبرت أُلقي القبض عليها على يد الحرس الثوري الإيراني في مطار طهران في سبتمبر أيلول عام 2018 بعد شاركتها في مؤتمر أكاديمي في مدينة قم في قلب إيران.

وطبقا للخطابات التي سربتها من محبسها فإنها قد أمضت أول 10 أشهر في حبس انفرادي في جناح يديره الحراس في سجن Evin  في طهران.

وقالت مور-غيلبرت إن تلك الفترة “أثرت بشدة” على صحتها العقلية.

وكتبت الدكتورة في أحد خطاباتها “أرجوكم تقبلوا هذا الخطاب كرفض نهائي ورسمي مني لعرضكم بالعمل مع الجناح الاستخباراتي في الحرس الثوري الإيراني.”

وأضافت “أنا لست جاسوسة، ولم أكن يوما جاسوسة، وليس لدي أي رغبة في أن أعمل لدى أي منظمة استخباراتية في أي دولة.”

وقالت “عندما أغادر إيران أرغب في أن أكون امرأة حرة تعيش حياة حرة، لا أن أعيش تحت ظل التهديدات والابتزاز.”

وقالت الدكتورة مور-غيلبرت إنه عُرض عليها نسختان من قرارين مختلفين للاستئناف الذي قدمته على الحكم الصادر بحقها لعشر سنوات، النسخة الأولى تجعل عقوبتها 13 شهرا، والثانية تؤكد العقوبة بعشر سنوات.

وقالت “ما زالت غير قادرة على الحصول على زيارات أو اتصالات هاتفية، أنا أخشى مزيدا من التدهور لصحتى النفسية والعاطفية لو بقيت في هذا الحجز شديد القيود.”

لكن نقلها إلى سجن Evin كان يعتبر تحسنا عن سجن النساء في Qarchak والذي وضعته الأمم المتحدة على القائمة السوداء لحقوق الإنسان ومشهور بسوء المعاملة للسجناء السياسيين.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.