العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2A

Ad Zone 2A

“لواء زينبيون” ذراع إيران في سوريا تحت القصف الإسرائيلي

كثافة الاستهداف الإسرائيلي لمواقع إيرانية في سوريا بعد التحول إلى الحرب العلنية بين الطرفين تشي بوجود نية إسرائيلية لإنهاء القلق المتنامي في الجنوب السوري خاصة مع وجود تهديدات على أمنها.

Ad Zone 4B

عكست كثافة الغارات الجوية التي يعتقد أنها إسرائيلية على مواقع لميليشيات إيرانية في سوريا وجود رغبة إسرائيلية في الحد من تزايد النفوذ الإيراني قبيل أي تغييرات قد تطرأ على السياسة الخارجية للولايات المتحدة في الملف السوري.

وتسببت غارات جوية فجر الخميس، وهي الثانية في غضون 24 ساعة عن سقوط ما لا يقل عن 20 قتيلا في صفوف ميليشيا “لواء زينبيون”، التي تتمركز في شرق ديرالزور.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن الغارات الجوية التي يعتقد أنها إسرائيلية استهدفت مواقع لميليشيا “لواء زينبيون” ضمن باديتي الجلاء والحمدان غرب مدينة البوكمال، وأوقعت نحو 20 قتيلا بينهم اثنان من قادة المجموعات الموالية لإيران.

وتخضع المنطقة الممتدة بين مدينتي البوكمال والميادين في ريف دير الزور الشرقي لنفوذ إيراني، عبر مجموعات موالية لها تقاتل إلى جانب قوات النظام السوري.

وليست المرة الأولى التي تُستهدف فيها مناطق في دير الزور، إذ أحصى المرصد مقتل 14 مسلحا مواليا لإيران من العراقيين والأفغان مساء السبت في قصف جوي أيضا طال الريف الشرقي.

وأوضح المرصد السوري أن عدد قتلى غارات فجر الخميس، مرشح للارتفاع لوجود جرحى بعضهم في حالات خطرة.

و”لواء زينبيون” يتشكل من مقاتلين باكستانيين من الطائفة الشيعية جلبتهم إيران للقتال إلى جانب الرئيس السوري بشار الأسد منذ اندلاع الأزمة السورية عام 2011.

ويقول مراقبون إن كثافة الاستهداف الإسرائيلي لمواقع إيرانية في سوريا بعد التحول إلى الحرب العلنية بين الطرفين تشي بوجود نية إسرائيلية لإنهاء القلق المتنامي في الجنوب السوري خاصة مع وجود تهديدات على أمنها.

وجاءت الغارات الجوية بعد دعوة وجهها المندوب الإسرائيلي الدائم لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان إلى مجلس الأمن لاتخاذ إجراءات فورية لإخراج القوات الإيرانية في سوريا.

وقال إردان، في رسالة إلى مجلس الأمن الدولي، إن “النظام السوري يواصل السماح لإيران ووكلائها باستخدام أراضيه، بما في ذلك المنشآت العسكرية والبنية التحتية، لترسيخ وجودها في سوريا وتقويض جهود الحفاظ على الاستقرار في المنطقة”، معتبرا أن “زرع متفجرات على حدود إسرائيل يشكل انتهاكا خطيرا وفاضحا لاتفاقية فك الاشتباك الموقعة بين سوريا وإسرائيل في 31 مايو 1974، ويمثل تهديدا لجميع قوات الأمم المتحدة في المنطقة”.

وكانت غارات جوية إسرائيلية استهدفت، فجر الأربعاء الماضي، منطقة في الضواحي الجنوبية للعاصمة السورية دمشق، تشهد تواجدا عسكريا إيرانيا قويا، في ثاني هجوم من نوعه خلال أسبوع.

ووثق المرصد السوري لحقوق الإنسان في 22 نوفمبر الجاري سقوط خسائر بشرية جراء القصف الجوي من قبل طائرات إسرائيلية على تمركزات لميليشيات إيران في ريف البوكمال شرقي دير الزور حيث قتل 14 مسلحا من جنسيات أفغانية وعراقية.

ودفع هذا الاستهداف بإيران إلى إطلاق تصريحات على لسان المتحدث باسم خارجيتها سعيد خطيب زادة، وذلك خلافا للمرات الماضية التي استهدفت فيه غارات جوية إسرائيلية مواقع إيرانية في سوريا.

وقال المتحدث الإيراني حينها إن “وجود إيران في سوريا استشاري”، وحذر من أن أي “عرقلة لهذا الوجود الاستشاري، سيقابله ردا ساحقا”، مشيرا إلى أن “النظام الصهيوني يدرك تمام الإدراك أن عصر الكر والفر انتهى، ومن ثم فهو في غاية الحذر”.

وتقول مصادر متابعة للملف إن الغارات على منطقة البوكمال في محافظة دير الزور تعكس رغبة إسرائيلية واضحة في منع أي تهديدات لأمنها، إضافة إلى إبلاغ كل من يعنيه الأمر أن لا مجال لأي صفقات مع إيران في ما يخص وجودها العسكري في سوريا.

وتسعى إسرائيل من الغارات الجوية إلى دفع الإيرانيين للابتعاد عن الحدود والكف عن تهديد أمنها، إضافة إلى منع نقل أسلحة لحزب الله اللبناني، الذي ينشر مقاتلين في سوريا.

وتنفي إيران وجود قوات عسكرية لها في سوريا وتقول إنها أرسلت إليها قوات خاصة بصفة مستشارين عسكريين. وتقول طهران إنها سترسل مستشارين عسكريين إلى سوريا ما دام ذلك ضروريا.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.