العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2A

Ad Zone 2A

كايلي جينر ملكة الطبيعة بلباس مغري ومثير

Ad Zone 4B

في الطبيعة قرّرت كايلي جينر هذه المرّة أن تستعرض مفاتنها وأن تروّج لتضاريسها، وسط خضارٍ جميلٍ في كاليفورنيا وتحت سماءٍ زرقاء ارتأت هذه المرّة أن تثير جدلنا وأن تجسّد من جديد جرأتها المعروفة بها تماماً التي دائماً ما تعكسها أمام الكاميرات أسواء بلباسها أم بتصرّفاتها، وعلى الرغم من أنّها كانت لوحدها في هذا المكان المميّز من دون حبيبها تايغا لم تمنع نفسها أبداً من اتّخاذ بعض الوضعيّات التي اتّسمت بطبيعة الحال بالإباحيّة والإثارة لتشوّقه بالتأكيد على اللقاء بها والإجتماع معها.

 

أمام عدسة صديقتها المصوّرة ساشا سامسونوفا، لم تأبه إذاً جينر التي غدت أهم من شقيقتها كيم كارداشيان في ما يتعلّق بأجمل مؤخّرة وأجمل ثديين بارتداء أزيائها التي ضمنت أن تسلّط لها الضوء على ما تتميّز به من سحرٍ وجاذبيّة، وحرصت على إطلاق العنان لنفسها بين الجلوس على الكراسي والمقاعد التي وُضعت خصيصاً لها هناك والوقوف متباهيةً بخصرها الهزيل الذي لا شك في أنّه بدا بمقاسٍ أصغر من المعقول والمقبول بفضل برنامج الفوتوشوب.

 

نعم، هي صورٌ مميّزة واستثنائية التُقطت لها في الهواء الطلق فلم تأتِ شبيهة بكل الجلسات الأخرى التي تسارع عادةً نجمة تلفزيون الواقع إلى الخضوع لها، هذه المرّة لم تتبرّج هذه الشابة المفعمة بالحياة التي تغتنم كل فرصة أمامها لـتقبّل حبيبها تايغا عندما تكون معه بطريقةٍ مبالغ بها وبأسلوبٍ مفرط، لأنّ الهدف من لقطاتها هذه كان إظهار النحافة التي تتحلّى بها أصلاً منذ نعومة أظافرها وعمر المراهقة وأنوثتها الخيالية التي تتجسّد أمامنا دوماً بعضلات بطنها المشدودة.

 

ولكن وراء هذا الكمال كلّه وهذه المثالية التي تحاول أي فتاة التمثّل بها واتّباعها لا يسعنا أن ننكر التزييف والتصنّع اللذين أثّرا على ملامح كايلي وتكاوينها، هي التي وإن قارنّا بين صورها الحالية والماضية نرى التغييرات الكثيرة التي طالتها والتعديلات التي أجرتها أسواء على صدرها الذي يُزعم بأنّها كبّرته مرّتين في الآونة الأخيرة أو مؤخرتها التي باتت مرسومة وكأنّها تحفةٌ فنيّة وليس جزءاً طبيعياً من جسدها الباهر والرائع.

 

بالهدوء الذي يسود المكان الموجودة فيه وبالسلام الذي يكسو هكذا أماكن طبيعيّة نجحت كايلي في إثارة إعجابنا من جديد في الطريقة التي تتعامل وتتفاعل بها مع الكاميرا أسواء تعرّت أمامها أم لا، ولا شك في أنّها حقّقت مجدداً الإكتفاء الذاتي الذي عادةً ما تبحث عنه وتلجأ إلى شتّى الطرق والأساليب للشعور والإحساس به.

 

 

 

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.