العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2A

Ad Zone 2A

في اليابان.. التحرش الجنسي يفترس الفتيات

Ad Zone 4B

استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) – – استفحلت ظاهرة التحرش الجنسي في اليابان حتى أصبحت كافة الفتيات فريسة للاعتداء.

 

الاعتداءات الجنسية على طالبات المدارس ظاهرة شائعة الحدوث في وسائل الانتقالات العامة.

 

الفارق الآن أن المزيد من الفتيات أصبحن أكثر جرأة في الحديث عن مأساتهن.

 

تاماكا أوجاوا كانت في العاشرة من عمرها تقريبا عندما تعرضت للاعتداء الجنسي للمرة الأولى.

وحدث ذلك في يوم عطلة عامة، وكانت داخل مترو الأنفاق، ففوجئت برجل يقف وراءها ويعريها ويمسك بأجزاء حساسة من جسدها.

 

وأصيبت الفتاة بالصدمة الشديدة والغثيان جراء ذلك، وبعد عودتها إلى منزلها شعرت عائلتها أن شيئا ما ليس على ما يرام حدث لها.

 

وبعد مرور سنوات على الواقعة، وفي يومها الأول في المدرسة الثانوية تعرضت نفس الفتاة للتحرش الجنسي أثناء طريقها إلى المنزل، وأصبح ذلك سيناريو متكررا, حيث يضع رجال أيديهم داخل ملابسها الداخلية، رغم أنها تكون قادمة من مدرستها بالزي الرسمي.

 

وتابعت: “كنت أظن نفسي طفلة، ولم أن أتخيل أن يحاول الكبار ملامستي”.

 

وأضافت أنها تخشى التعبير عن غضبها على الملأ تجاه المتحرشين الأكبر سنا، كما أن والديها لم يقوما بتعليمها كيفية التصرف الأمثل في تلك المواقف.

 

وعندما كانت في الخامسة عشرة وفي طريقها لمدرستها، مارس معها رجل تحرشا جنسيا عنيفا في ظل صمت كافة ركاب القطار وطلب منها الذهاب معه، لكنها استغلت توقف القطار ونزلت في المحطة ولاذت بالفرار.

 

أوجاوا ذكرت أن صمتها وخوفها جعل المتحرشين يظنون أنها سعيدة بذلك.

 

والآن أصبح عمر أوجاوا 36 عاما واحترفت مهنة الكتابة، وكذلك أسست منظمة ومنصة إلكترونية تدعى “بريس لابو” تكرس كتاباتها للحديث عن قضايا العنف الجنسي واللا مساواة التي تتعرض لها المرأة في اليابان.

 

وفي عام 2015 بدأت أوجاوا تكتب بشكل عميق عن مشكلة التحرش المزمنة التي تتعرض لها فتيات المدارس اليابانية في المواصلات العامة.

 

الكثير من الضحايا يؤثرن الصمت، ولا يستطعن التحدث عن تجاربهن.

 

لكن حدث تغير ملحوظ خلال العامين الماضيين حيث زادت أعداد الفتيات اللاتي يعبرن علنا عن تجاربهن وغضبهن من استمرار تلك الاعتداءات.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.