العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2A

Ad Zone 2A

هيفاء وهبي ترتدي قميص نوم من الساتان في الكواليس وتجلس بطريقة فاضحة

الكاميرات كانت في المرصاد لالتقاط هذه اللحظة المنشودة

Ad Zone 4B

هي صورةٌ لا يمكن أن نصنفها إلّا بالغريبة العجيبة التي كان لا بد أن تشكّل لنا صدمة عند رصدها وأن تخلق عندنا نوعاً من التساؤلات لدى رؤيتها، هي صورةٌ ليست بجديدةٍ أبداً ولا يمكننا اعتبارها حديثة العهد أو ما شابه ذلك ولا ندري ما الغاية من إعادة تداولها اليوم أصلاً وتناقلها عبر صفحات مواقع التواصل الإجتماعي سوى الإساءة بطبيعة الحال إلى المعنيّة الأولى بها وإهانتها بطريقةٍ أو بأخرى، هي لقطةٌ من الأرشيف عائدة إلى النجمة اللبنانية هيفاء وهبي التي أخطأت يوم سمحت لبعض الباباراتزي والمصوّرين بالتقاطها لها ونشرها عبر الإنترنت بهذه البساطة.

 

هي هيفاء إذاً التي سبق أن صدمتنا منذ أيامٍ بصورةٍ شنيعةٍ جداً لها لا تليق بها أبداً ولا تناسبها إطلاقاً التي تعود اليوم إلينا بهذه اللقطة التي نتحدّث عنها والتي نتطرّق إليها بشكلٍ أفظع ممّا نتوقّع ونتخايل، إذ نراها جالسة على ما يبدو في كواليس إحدى الحفلات أو السهرات التي كانت تريد إحيائها وهي ترتدي قميص نوم مُصمّم من الساتان أي ما يشبه البيبي دول الذي عادةً ما ترتديه العروس في ليلة دخلتها، كانت جالسة وهي تنتظر أن يُنهي مصفف الشعر تسريحتها في الوقت الذي كانت محاطة بعددٍ من الرجال الذين لم نتمكّن من رؤية وجوههم أبداً.

 

وإذا ما أردنا أن نغض النظر عن هذا الزي الجريء الذي كانت ترتديه هبي التي التقت بشبيهها المتحوّل جنسياً في الكواليس وأمام من كان يهتم بتصويرها والذي كان من الأنسب لو لم تختره تحديداً، لا يمكننا أن نتجاهل إطلاقاً طريقة جلوسها الفاضحة التي أطلقت العنان لنفسها في إطارها وكأنّها في منزلها أو كأنّ أحداً لا يراها، كانت جالسةً وساقاها مفتوحتان بطريقةٍ ألقت الضوء فيها على سروالها الداخلي الذي كانت ترتديه، وهو سروالٌ لا نعلم كيف لم تتنبّه إليه وهي تدري أنّها ترتدي القصير والشفاف اللذيْن من شأنهما أن يحوّلا أي لوك وأي مظهر إلى مسخرة الروّاد في حال لم تعلم صاحبة الشأن والعلاقة التعامل معهما.

 

إطلالةٌ غير موفقة في نهاية المطاف لصاحبة أغنية “بوس الواوا” التي حكت بطريقةٍ طريفةٍ عن نكد النساء عبر انستقرام، إطلالةٌ أو بالأحرى صورة لا شك في أنّها تتمنّى من كل قلبها لو تُمحى من الذاكرة ومن المواقع كافّة لأنّها في النهاية تشكّل مصدرَ عارٍ وعيب لها هي التي تُعرف بجمالها وكلاسيكيتها وأنوثتها وسحرها وليس بوضعيّة جلوسها الفاضحة وملابسها الداخلية التي تسمح لنفسها بإظهارها وإبانتها.

 

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.