العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

المشاهد الساخنة في فيلم أحاسيس

هاني جرجس فوزي الذي ارتبط اسمه مؤخرا بإنتاج أفلام الاثارة. قرر هذه المرة خوض منطقة محظورة سينمائيا من خلال فيلمه الجديد (أحاسيس) والذي يدور حول المشاعر والأحاسيس والأوجاع الجنسية التي تعتري المرأة العربية أثناء علاقتها الجنسية مع زوجها، وهي منطقة قد تحقق رواجا جماهيريا بسبب حالة الكبت الجنسي الذي تعانيه الشعوب العربية.
والفيلم يستعرض ثلاثة نماذج من الحالات النسائية ، منها علا غانم “سلوي” التي كانت مخطوبة لأحد الشباب”باسم سمرة” وبينهما علاقة ليست جنسية بشكل صريح، إلا أنه يستطيع في كل مرة أن يصل بها الي الذروة بدون ممارسة جنسية حقيقية، وهو ما جعلها تؤمن بأن هذه هي الحالة المثلي للإشباع، وبعد الزواج من آخر “إدوارد” وإنجابها لطفلين إلا أنها تعيش في عذاب جنسي، علي الرغم من خلو زوجها من أي عيب جنسي، إلا أن ما اعتادت عليه مع حبيبها الأول هو السبب وراء عدم الإشباع، واستطاعت الإنجاب منه وهي تتخيل زوجها بصورة حبيبها الأول، وهو ما يدفعها الي ممارسة الجنس الذاتي مع نفسها بعد كل ممارسة مع زوجها للوصول لحالة اللذة والإشباع، وهو ما يجعلها تلجأ لطبيبة نفسية “عبير صبري” للحديث معها عن مشاكلها الجنسية التي تعانيها مع زوجها. والنموذج الآخر تجسده “راندا البحيري” التي تعاني مع زوجها “أحمد عزمي” والذي يطلب منها ممارسه الجنس معه بطريقة تخرج عن حدود الشرع وتقاليد المجتمع ، وانه يعاملها جسديا مثلما يعامل الساقطات اللاتي كان يعيش معهن قبل زواجه ، وهو ما يجعلها ترفض العلاقة مع زوجها وتنهره الامر الذي يسبب لها الما نفسيا وجنسيا تحاول التخلص منه بمعاونة الطبيبة النفسية.

ومن أبرز المشاهد التي ثار حولها الجدل المشهد رقم (4) بسيناريو الفيلم ، داخل غرفة نوم سلوي “علا غانم” والتي تظهر خلاله وهي تداعب مناطق جسدها الحساسة، وهي مستلقية علي السرير لتحقيق نوع من الإشباع الجنسي الذاتي، وترتدي ملابس مثيرة، مع تركيز الكاميرا علي أجزاء محددة من جسدها، وملامح وجهها التي تدل علي وصولها لمرحلة النشوة والسعادة، وإطلاقها لتأوهات جنسية، ويأتي المشهد رقم (10) بشقة داليا “مروي” ليزيد الأحداث سخونة، والذي يوضح علاقة جنسية صريحة بين داليا، وممدوح “نبيل عيسي”، وهو يداعب جسدها ويسألها عن موعد عودة زوجها، لتؤكد له أنه لن يعود من الإسكندرية قبل عدة أيام، وتركز الكاميرا علي داليا وهي تعرض صدرها العاري في وجهه ليتحسسه ، بينما تستسلم هي لرغباتها امام لمسات يد عشيقها. وكذلك المشهد رقم (21) بغرفة نوم نور “ماريا”، حيث تدور الكاميرا علي جدران الغرفة في استعراض لعدد من الصور لنساء عاريات، قبل أن تركز علي نور عارية، وهي تعتلي جسد إيهاب “باسم سمرة” المستلقي علي ظهره، وهما يتصببان عرقا وتطلق هي تأوهات جنسية يشاركها فيها إيهاب، ونور تتحدث معه بخلاعة قائلة “تعبتني يا مجرم.. كل دة عرق؟.. بالراحة شوية.. خدني واحدة واحدة “، ليقول لها ايهاب حرفيا “هاخليكي تولعي!”.

إعلان Zone 5

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.