العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

آخر رسالة من هويدا منسي من «أميركا» لصباح

شكّلت هويدا منسي ابنة الشحرورة لغزاً كبيراً خلال حياة الصبوحة، وحتى بعد رحيلها، فهويدا التي غنت لها وتغنت بها صباح طوال حياتها، كانت بعيدة عن أمها أغلب سنوات حياتها، وتم اتهامها بالقسوة وزادت تلك الاتهامات في ظل غيابها عن تلقي العزاء في والدتها أو حضور القداس والجنازة قبل دفنها، فكل عائلة صباح كانت حاضرة بمن فيهم ابنها الذي يحمل نفس اسمها، ولكن غابت هويدا.

 

غابت هويدا ومعها عشرات الشائعات المنطلقة حول سبب غيابها، والأخبار التي تناولت حتى حالتها النفسية التي أكد مقربون من صباح أنها سيئة جداً، حيث أصيبت بانهيار عصبي وتوقفت عن تلقي الاتصالات من كل العائلة، وانعزلت عن العالم.

 

إعلان Zone 4

أسرار – رغدة صفوت

استطاعت «أسرار» عن طريق صديق شخصي لهويدا أن تجري معها تلك المكالمة من حيث تقيم في الولايات المتحدة الأمريكية، لتبرر أولاً سبب غيابها عن حضور الدفن في بيروت، بحالتها الصحية، حيث قالت بكلمات متقطعة وبصوت منكسر: إن موت والدتها شكل لها صدمة لدرجة عدم القدرة على مواجهة العالم، وتحدثت معنا لدقائق بمنتهى الصعوبة وبصوت مهتز ومتقطع، لعدم قدرتها على التعبير أو تكوين الجمل، فقالت عن رحيل والدتها: الموت ما بيلبقلا «ما يناسبها» ولا المرض والاعتزال كان بيلبقلا، بيلبقلا الحياة والغناء أكثر، ولكن هذه هي الحياة والحمد لله أنها في سنواتها الأخيرة ربنا أنعم عليها بالرضا والشعور بالسعادة، وهي قالت لي إنها عاشت الحياة وسعدت بها.. الماما كانت هي موال لبنان، وأغنية بلا موال ما بتصير!

 

وعن شعورها في الفترة الحالية قالت: أعرف أن الوجع والحرقة تخف مع مرور الزمن، ولكن وفاة الماما ليس من السهل أن ينتصر عليه النسيان.

 

وتسترسل: الماما فعلت لي الكثير.. غنت لي وتغنت بي وشملتني داخل فنها، وأشركت الناس في وكانت مبسوطة بي، وطالما كانت تفتخر بي في كل مكان وتأخذني معها استوديوهات في صغري. وكان لها الفضل في تعليمي في أفضل المدارس وإعدادي للحياة بتعليم قوي. كما كان لها الفضل علي حتى آخر أيامها فاهتمت بصحتي ونفسيتي وشعوري بالأمان. وتحملها لهمي كان يشعرني بهم كبير أيضاً طوال الوقت، وطالما تمنيت ألا أكون مصدر قلق بالنسبة لها. فحاولت في السنوات الأخيرة ألا أزعجها وألا أفقد محبتها.

 

وأشارت لحياتها الحالية: أعيش وحدي في مدينة لوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا، وأنوي فور تحسن حالتي أن أزور لبنان والتقي العائلة وأتفقد مقبرة الماما وأزورها.

 

وعن رسالتها الأخيرة لوالدتها، قالت هويدا: مشتاقة لك وببعث لك قبلاتي وحبي، وأعتذر لك على كل الأوقات التي تسببت لك فيها في قلق أو زعل مني، وأعرف أنك مش زعلانة مني.. وأشكرك على كل شيء فعلتيه من أجلي وعلى كل أغنية غنيتيها لي أمام ووراء الناس. والكلام لن يسعني لوصف ما أشعر به أبداً الآن.

 

وطالبت هويدا قبل إنهاء المكالمة أن تهتم الصحافة والإعلام بكل الأخبار الجيدة عنها وعن سيرة أمها وقالت: أتمنى ما تألفوا أخبار هادمة وسلبية، وتتناقلوا كلام كله غير مضبوط وهادم لي أو للماما.. فحبي لأمي أكبر من كل ما كـُتب ويـُكتب.

إعلان Zone 5

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.