العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

رحيل بطلة أفلام العندليب آمال فريد

اشتهرت بأدوار الفتاة الرقيقة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

ودع الوسط الفني المصري الفنانة آمال فريد (80 سنة) التي وافتها المنية في القاهرة، بعد أزمة صحية ألزمتها الفراش حتى رحيلها صباح أمس. وشُيّعت جنازتها من أحد مساجد القاهرة، ولن يقام عزاء بناء على وصية الفقيدة.

 

انتمت فريد إلى جيل الزمن الجميل، وشكلت رمزاً للرقة والرومانسية واشتهرت بأداء الفتاة الرقيقة الوديعة، وعاصرت عدداً من النجوم، بينهم عمر الشريف ورشدي أباظة وأحمد رمزي وفريد الأطرش وشكري سرحان وصلاح ذو الفقار وزكي رستم، وشاركتهم بطولة عدد من الأفلام التي كانت علامات في السينما المصرية.

 

إعلان Zone 4

وجمعها انسجام واضح في العمل مع عبدالحليم حافظ وكان يطلبها للمشاركة في أفلامه، وخاضت أولى بطولاتها أمامه عبر فيلم «ليالي الحب» 1955، ثم «بنات اليوم» في العام التالي، وتنوعت أدوارها بين الكوميديا والتراجيديا فشاركت الفنان الكوميدي إسماعيل ياسين عدداً من أشهر أفلامه، بينها «إسماعيل ياسين في جنينة الحيوانات»، و«امسك حرامي»، و«حماتي ملاك»، و«إسماعيل ياسين في الطيران».

 

بدأت مشوارها عبر برامج الأطفال مع حلقات «بابا شارو» الإذاعية، واستهواها التمثيل الذي دلفت إلى بوابته عبر مسابقة في مجلة الجيل، ورشحها للعمل في الفن مصطفى أمين وأنيس منصور، وجاء أول أعمالها من خلال فيلم «موعد مع السعادة» 1954 أمام فاتن حمامة وعماد حمدي، لتقف خلال العام التالي بطلة أمام العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، في فيلم «ليالي الحب»، ثم «بنات اليوم». وتوالت أعمالها وأشهرها «بداية ونهاية» للأديب نجيب محفوظ، و«من أجل امرأة»، «إحنا التلامذة»، و«أم رتيبة»، و«التلميذة»، وغيرها.

 

ظلت أدوراها محط إعجاب ومتابعة من الجمهور حتى اليوم، إذ اعتزلت الحياة السينمائية وهي في قمة مجدها، بعد زواجها بمهندس مصري انتقلت للعيش معه في روسيا لمدة سنتين.

 

ولم يعترِ آمال فريد أي ندم على قرار اعتزالها الفن، معتبرة إياه «قدراً»، وهو ما أوضحته خلال أحد لقاءاتها التلفزيونية الأخيرة بقولها: «اتخذت القرار بكل إرادتي. وعلى رغم محاولة كثر من المنتجين والعاملين في الوسط الفني ثنيي عنه، إلا أنني حسمت أمري ولم أتراجع. وعقب عودتي من روسيا رفضت العودة إلى التمثيل، على رغم تلقيّ كثيراً من العروض التمثيلية، موقنة أنني إذا عدت لن أقدم جديداً، إذ جسدت كل الأدوار والشخصيات».

 

وآثرت الراحلة أن تحتجب خلال سنواتها الأخيرة وتعيش في هدوء بعيداً من الأضواء. وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي أن الراحلة تعاني الزهايمر وتعيش مشرّدة في الشارع، وهو ما نفته لاحقاً وعبرت عن استيائها من ترويج الأكاذيب، إذ انتمت إلى عائلة ميسورة وكان لديها منزلها في الزمالك، إحدى أرقى ضواحي العاصمة المصرية.

 

نعتها وزيرة الثقافة المصرية إيناس عبدالدايم، قائلة أن أغصان شجرة المبدعين والعظماء من زمن الفن الجميل تتساقط، ووصفتها بأنها إحدى العلامات البارزة في تاريخ السينما المصرية وطالما أمتعت الجمهورين المصري والعربي بفنها.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.