العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

عون في بكركي: أوضحت الأمور.. وكل ما يحصل معنا لا يحكى بالإعلام

رئاسة الجمهورية: لا صحة لما قيل عن اجتماع كان سيعقد بين الرئيس والحريري برعاية الراعي

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

قام رئيس الجمهورية ميشال عون بزيارة خاطفة الى بكركي أمس، قدم خلالها التهنئة بالأعياد للبطريرك الماروني بشارة الراعي، وتناول معه الأوضاع العامة المتصلة بدعوته للرئيس عون والرئيس سعد الحريري الى لقاء مصالحة يسرع تشكيل الحكومة.

وتزامنت الزيارة، سياسيا مع عودة الرئيس المكلف سعد الحريري الى بيروت ليلا، وصحيا مع دخول لبنان مدار الإغلاق الإجباري العام الرابع، وسط ارباكات طبية ناجمة عن التوسع في الاستثناءات مع الاعتماد على التزام الناس بالاخلاقيات الصحية التي تعتبر سلامة الوطن من سلامة المواطن، بدل تسريع المساعي الرسمية في استقدام اللقاحات المضادة للكورونا، وبالتالي الحد من تسارع عداد الوباء الذي سجل رقما قياسيا جديدا اول من امس بلغ 4166 اصابة و21 وفاة.

إعلان Zone 4

الرئيس عون قال بعد لقائه الراعي: «أتمنى ان يكون اللقاء مع الراعي قد اوضح الأمور بعد كل الشائعات، وقد جئنا اليوم (أمس) نعايد غبطته لأن الظروف منعتنا من ان نكون هنا يوم عيد الميلاد، وتكلمنا عن الأوضاع العامة التي لاتزال مكتومة، لأن كل الذي يحصل معنا لا يحكى في الاعلام، لأن كل واحد يكتب في الاعلام، مع الأسف، على هواه. وان شاء الله يكون هذا اللقاء مثمرا في هذا الموضوع».

وسئل: قيل ان هذا اللقاء كان يمكن ان يجمعكم فيه البطريرك مع الرئيس الحريري على ان يكون لقاء مصارحة واتفاق على حكومة من دون محاصصة؟ فأجاب: «هذا احتمال».

ولوحظ ان البطريرك الراعي بقي جالسا على مقعده اثناء تحدث الرئيس عون للصحافة ووسائل الاعلام، وقد حجبت صورة هذا المشهد بعد عرضه تلفزيونيا.

وسألت «الأنباء» مصدرا متابعا عما يعنيه ذلك، فأجاب: يعني ان وجهات النظر لم تكن متطابقة بين الرجلين، عدا ما يتصل بتقبل التهاني بالعيد.

وبالفعل، فقد تبين ان البطريرك الراعي اقترح على الرئيس عون جمعه مع الرئيس المكلف سعد الحريري الذي عاد ليلا الى بيروت بعد اجازة عائلية في الخارج، وان الرئيس عون لم يمانع، وكذلك الرئيس الحريري، الا ان الاتفاق على موعد اللقاء لم يحصل بعد.

وكان البطريرك الراعي يراهن على اللقاء، كي تصدر عنه التشكيلة الحكومية الانقاذية التي تحدث عنها الراعي، الذي قرر متابعة العمل على ترتيب اللقاء.

وحول هذه المسألة، أوضح مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية أن لا صحة للمعلومات التي نشرت عن أن اجتماعا كان سيعقد امس في بكركي بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف سعد الحريري برعاية من البطريرك الراعي.

وأضاف: «الصحيح أن مثل هذا الطرح عرضه البطريرك الراعي على رئيس الجمهورية خلال اجتماعهما امس ولم يكن الرئيس عون على علم مسبق به».

ودعت المصادر المتابعة الى الاهتمام بما سيعلنه رئيس التيار الحر جبران باسيل الساعة 12 ظهر الأحد، غير الشماتة بالرئيس ترامب الذي أصدرت ادارته العقوبات بحقه، ويبدو ان باسيل اختار التحدث بعد رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، الذي اطل مساء امس عبر برنامج «صار الوقت» مع الاعلامي مرسيل غانم من شاشة «إم تي في»، وبعد مقابلة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله مع قناة «المنار» في الثامنة والنصف من مساء اليوم، ليأتي كلامه بمنزلة جواب وموقف مما سيطرحه هؤلاء في الموضوع الحكومي خصوصا.

واستبعدت المصادر قبول فريق الممانعة بولادة الحكومة من بكركي لاعتبارات تتعلق بالقيمومة السياسية على المستوى الماروني، وابرز ظهور لهذا التباين تجلى بين العماد عون والبطريرك الراحل نصرالله صفير.

من جهته، قال مفتي لبنان الشيخ عبداللطيف دريان ان المساعي الحميدة التي يقوم بها الرئيس المكلف لتشكيل الحكومة تؤسس لمرحلة جديدة في نهضة الوطن.

رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع اعتبر في بيان ان ما يجري على صعيد تشكيل الحكومة هو جريمة موصوفة بحق اللبنانيين، وقال: لا أمل يرتجى من المجموعة الحاكمة حاليا ولا مناص من انتخابات نيابية مبكرة.

وبالعودة الى اجراءات كورونا، فقد اشارت التقارير الاولية عن الاغلاق الى ضعف الالتزام بالكمامة وبالتباعد الاجتماعي بموازاة تقلص مساحة تجاوب المستشفيات مع الحالات المستجدة، اضافة الى خفض الصليب الاحمر لعمليات نقل المصابين بحيث تقتصر على حالات معينة.

في هذا السياق، اصدرت شركة طيران الشرق الاوسط بيانا اعتبرت فيه ان فحص الـ PCR بات الزاميا قبل الصعود على متن طائراتنا في اي بلد كان.

واكد البيان انه يخضع المسافرون لدى الوصول إلى مطار رفيق الحريري الدولي ابتداء من 11 الجاري الى فحص PCR فوري في المطار ويلتزمون الحجر الفندقي الإلزامي لمدة 48 ساعة لحين تبلغهم نتيجة الفحص الذي أجري لهم في المطار.

وأوضحت انه يستثنى من الحجر الفندقي الديبلوماسيون وعائلاتهم، الرسميون، الوفود الرسمية، الضباط وقوات اليونيفيل. يستثنى ايضا الأشخاص الذين تلقوا اللقاح الخاص بكورونا بموجب تقرير أو سجل طبي، ويخضعون فقط لفحص PCR في المطار على سبيل الاحتياط.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.