العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

نقيب المستشفيات: لنا مع الدولة 2300 مليار.. وسنقفز عن 5000 إصابة يومياً

Ad Zone 4B

بعد التهديد الذي وجهه وزير الصحة إلى المستشفيات الخاصة في حال لم تفتح أسرّةً لمرضى الكورونا، وبعد الجدل الحاصل حول حقوق مالية للمستشفيات لدى الدولة أعلن وزير المالية في حكومة تصريف الاعمال غازي وزني عن إعطاء توجيهاته لتسديد مستحقّات المستشفيات الخاصة التي تستقبل مرضى الكورونا عن العام 2020 بقيمة 69.370 مليار.

فهل ستلتزم المستشفيات الخاصة باستقبال مرضى الكورونا؟ أم أنّها ستخالف قرار وزير الصحة بحجة عدم دفع كامل مستحقّاتها؟ وهل ستنجح استراتيجية المستشفيات في رفع قدرتها الاستيعابية خلال فترة الإقفال العام؟

نقيب أصحاب المستشفيات الخاصة الدكتور سليمان هارون أكد في حديث خاص لـ”أساس” أنّ “الإرتفاع الكبير بعدد الإصابات بفيروس كورونا والموجة التي نشهدها في هذه المرحلة هي بسبب استهتار الناس وعدم التزامهم بالإجراءات والتدابير الوقائية، وما شهدناه في فترة الأعياد أكبر دليل على ذلك”، مؤكدًا أنّ “المستشفيات الخاصة تقوم بواجبها على أكمل وجه، وهناك أكثر من 60 مستشفى خاصّ تستقبل مرضى كورونا قبل أن نسمع نبرة التهديدات باتّخاذ إجراءات. وهي تضم 300 سرير عناية فائقة، و550 سرير للعادي وللعزل، وبالتالي لا يجوز الحديث عن تلكؤ أو تقصير من جانبنا”.

الإرتفاع الكبير بعدد الإصابات بفيروس كورونا والموجة التي نشهدها في هذه المرحلة هي بسبب استهتار الناس وعدم التزامهم بالإجراءات والتدابير الوقائية

أما عن تهديد وزارة الصحة للمستشفيات الخاصة فردّ بالتالي: “طريقة تفكيرنا من الأساس هي التعاون مع وزارة الصحة بعيداً عن التهديد باتخاذ الاجراءات، ألم يسألوا أنفسهم عن مستحقات المستشفيات الخاصة حتىّ تستطيع الاستمرار باستقبال مرضى كورونا وغيرهم. نحن طالبنا بدفع مستحقّاتنا والقرار الذي صدر عن وزير المالية يقتضي بدفع جزء من المستحقات. لو أنّهم كانوا يدفعون مستحقاتنا بانتظام لما وصلنا إلى ما نحن عليه اليوم. ولا يُخفى على أحد أنّ هناك جزءاً من المسؤولية يقع على عاتق الدولة التي لا تدفع المستحقات”.

ولفت هارون إلى أنّ “مستحقات المستشفيات لدى مختلف الجهات الضامنة تبلغ حوالي 2300 مليار ليرة، وقد فقدت الكثير من قيمتها نتيجة تراجع سعر صرف الليرة”، مذكراً بأنّ “معظم دول العالم دعمت القطاعات الطبية حتّى تستطيع مواجهة الوباء، ونحن لا نطلب دعماً أو هباتٍ بل كل ما نطلبه هو حقوقنا”.

وأشار هارون إلى أنّ “هناك صعوبات مادية هي المستحقات الكبيرة التي يجب دفعها، لكن هناك أيضاً صعوبات في تأمين الكوادر البشرية التي لا تقلّ شأناً عن الصعوبات المالية، فمن الصعب جداً أن تجد من يستطيع العمل في أقسام كورونا. كنّا نعاني من نقص الكوادر البشرية قبل أزمة كورونا واليوم ازدادت أكثر بسبب الأزمة المالية وظاهرة هجرة الأطباء والطاقم الطبي”.

ولدى سؤاله عن آلية التصرّف والاجراءات التي ستُتخذ في حال تمّ تنفيذ عقوبة من وزير المالية بحقّ المستشفيات المخالفة، أجاب: “نحن سنستمرّ في العمل بالتعاون والتفاهم مع وزارة الصحة ولن يكون لدينا مواقف سلبية، وإن كان هناك إجحاف في حقّنا وبحقّ المستشفيات الخاصة، لأننا نتحمّل مسؤولية كبيرة وأرواح الناس ليست لعبة، خصوصاً في هذه الظروف الصعبة التي يمرّ بها البلد”.

هناك صعوبات مادية هي المستحقات الكبيرة التي يجب دفعها، لكن هناك أيضاً صعوبات في تأمين الكوادر البشرية التي لا تقلّ شأناً عن الصعوبات المالية، فمن الصعب جداً أن تجد من يستطيع العمل في أقسام كورونا

وجزم هارون بأنّ الحديث عن أنّ هناك مستشفيات تستقبل الشباب بدلاً من كبار السنّ “ليست واردة على الإطلاق، فنحن نستقبل أيّ حالة تصل إلينا. فكرة التمييز ليست واردة، وفي حال عدم وجود أسرّة مخصصة يتم معالجة الحالة في قسم الطوارئ بغض النظر عن أي اعتبارات أخرى”.

 

أما عن الإقفال العام ومدى فعاليته في تخفيف الأعباء على القطاع الصحي: “لن يخفّ الضغط على المستشفيات لأنّه ليس إقفالاً جدياً، بإقفال أو من دونه لن يكون هناك فرق في عدّاد كورونا الذي سيواصل ارتفاعه يومياً. وأتوقع الاسبوع المقبل أن ترتفع الإصابات أكثر نتيجة الاستهتار خلال فترة الأعياد وأعتقد أنّ العدد سيتخطى 5000 إصابة يومياً”.

وختم هارون كلامه موجهاً رسالة إلى وزير الصحة حمد حسن آملاً أن يكون التعامل مع المستشفيات “بروح الإيجابية والتعاون لأنّنا بهذه الطريقة من المؤكد سنصل سوياً إلى نتيجة وهذا أفضل من إطلاق التهديدات”.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.