العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

إيلون ماسك “أغنى رجل في العالم”: مدرسة الاستثمار في المستقبل

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

(Le Monde)

 

ليس إيلون ماسك أغنى رجل في الحاضر، بل هو أغنى رجل في المستقبل، أو قل: في الاستثمار بالمستقبل. فهذا الرجل الذي لم يتجاوز الخمسين من عمره، يات يدير شركة رأسمالها أكثر من 700 مليار دولار، بحسب تقييم سوق أسهم البورصة لشركة Tesla. وتجاوز الخميس سعر السهم الواحد 800 دولار، مرتفعًا بنسبة 6%، ليصير ماسك الأغنى في العالم بثروة تزيد عن 188.5 مليار دولار متجاوزاً ثروة رئيس شركة “أمازون” جيف بيزوس، بـ1.5 مليار دولار.

إعلان Zone 4

الأهمّ أنّ شركة Tesla لتصنيع السيارات الكهربائية الفاخرة ليست الشركة الأكثر مبيعاً، بل هي الشركة التي يستثمر المساهمون بها في المستقبل وليس في الحاضر.

كيف؟

لا تزال مبيعات المجموعة بعيدة عن الشركات المصنّعة التقليدية. فقد باعت Tesla  فقط 499550 سيارة في 2020، مقارنةً بشركة “فولكس فاغن” التي باعت 11 مليون سيارة في 2019. لكنّ قيمةTesla  أكبر من قيمة “جنرال موتورز” و”فورد” و”فيات كرايسلر” و”تويوتا” و”هوندا” و”فولكس فاغن”، مجتمعةً.

هذا لأنّ من يستمثرون في Tesla، الشركة التي أنشأها المهندس المولود في جنوب أفريقيا، ورئيس شركة Space X، التزمت بتقديم سيارة كهربائية بمبلغ 25 ألف دولار فقط في غضون ثلاث سنوات، وبإنتاج 20 مليون سيارة سنويًا بحلول 2030. في حين أنّ سوق صناعة السيارات الكهربائية في الولايات المتحدة يحتاج  إلى 38 ألف دولار لصناعة هذا الطراز، في أدنى كلفة تصنيع ممكنة.

وهذا هو سبب الارتفاع الكبير في أسهم Tesla، التي يمتلك إيلون ماسك 18 منها. فقد ارتفعت قيمتها أكثر من 7 أضعاف في 2020، في وول ستريت. ومعظم ثروة ماسك هي امتلاكه أسهماً، بعضها غايته أن يكون ضمان قروض الاستثمار في شركاته.

وتستفيد مجموعة ماسك من حماسة المستثمرين للسيارات الكهربائية وحقيقة أنّه تمكّن من جني الأموال لخمسة فصول متتالية.

كما تستمرّ الشركة في العمل كأنّها شركة ناشئة. ويرى المحللون أنّها ليست مضطرّة لإدارة النقابات أو مواقع الإنتاج المتعدّدة. بفضل مصنعها الجديد في شنغهاي، أصبحت Tesla راسخة في الصين، وهي دولة يمكن أن تحرّك، وفقًا لشركة Deloitte ، 49 من سوق السيارات الكهربائية في عام 2030.

وقالت مجلة “فوربس” إن ماسك، الذي انتقل من وادي السيليكون إلى ولاية تكساس لأنّها أكثر تساهلاً مع الضرائب، تعهّد بالتبرع بنصف ثروته للأعمال الخيرية. لكن في الوقت الحالي، يبدو من المستبعد قيامه بهذه الخطوة. وقد أوضح في تغريدة عام 2018 أنّه سيدفع “مبالغ كبيرة خلال عشرين عامًا عندما تستقرّ شركة Tesla”.

وكان جيف بيزوس يحمل لقب أغنى رجل على هذا الكوكب منذ عام 2017. يليه بيل غيتس، مؤسس شركة Microsoft، وإمبراطور الرفاهية برنارد أرنو (LVMH) ورئيس فيسبوك مارك زوكربيرغ، البالغ من العمر فقط 36 سنة.

لكن على الرغم من تفشي الوباء والتباطؤ الاقتصادي والبطالة، ارتفعت سوق الأسهم الأميركية إلى مستوى قياسي في نهاية عام 2020 بسبب جنون صناديق الاستثمار، خصوصاً التي تعني شركات نقل صغيرة للأسماء الكبيرة الرائجة. وفي منتصف كانون الأوّل الماضي، حظيت مجموعة ماسك بتكريس سوق الأوراق المالية من خلال الانضمام إلى مؤشّر S&P 500 المرموق، الذي ضمّ أكبر 500 شركة مدرجة في الولايات المتحدة.

وبهذه الخطوة، تم إدراج أسهم Tesla بشكل منهجي في صناديق المؤشرات المدرجة (الصناديق المتداولة في البورصة، أو صناديق الاستثمار المتداولة)، والتي تتبع التقلبات في المؤشر بشكل سلبي، ما عزّز قيمة السهم.

وتُعتبر Tesla واحدة من الشركات المصنعة الوحيدة التي حققت أداءً جيدًا في عام 2020 بينما توقف سوق السيارات في الربيع مع الإغلاق المؤقت للمصانع والعديد من التجار في الولايات المتحدة في مواجهة انتشار كورونا. تمكنت Tesla من زيادة عمليات التسليم بنسبة 36 في جميع أنحاء العالم العام الماضي، فيما شهدت “جنرال موتورز” انخفاض مبيعاتها بنسبة 11.8 في الولايات المتحدة.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.