العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

Ad Zone 2B

فيديو صادم لعون يتهم الحريري بالكذب

الفيديو المسرب يعكس حجم الفجوة بين فرقاء الأزمة في لبنان.

Ad Zone 4B

ألقت اتهامات من الرئيس اللبناني ميشال عون إلى رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري بالكذب تعقيدات جديدة على الأزمة السياسية في لبنان التي تراوح مكانها منذ أشهر.

ونشر نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو مسربا عن اجتماع بين الرئيس عون، ورئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب، اتهم فيه عون الحريري بالكذب.

وفي سؤال من دياب بشأن أخبار التكليف وتشكيل الحكومة، قال عون “لا تأليف عم يقول (الحريري) عطاني ورقة، عم يكذّب، عامل تصاريح كذب.. وغاب. ليك حظّهم للبنانيين، وهلأ راح إلى تركيا”.

ورد الحريري بنشر مقاطع من الكتاب المقدس على حسابه في تويتر، جاء فيها “إِنَّ الْحِكْمَةَ لاَ تَلِجُ النَّفْسَ السَّاعِيَةَ بَالْمَكْرِ، وَلاَ تَحِلُّ فِي الْجَسَدِ الْمُسْتَرَقِّ لِلْخَطِيَّةِ لأَنَّ رُوحَ التَّأْدِيبِ الْقُدُّوسَ يَهْرُبُ مِنَ الْغِشِّ، وَيَتَحَوَّلُ عَنِ الأَفْكَارِ السَّفِيهَةِ، وَيَنْهَزِمُ إِذَا حَضَرَ الإِثْمُ”.

وقال متابعون للشأن اللبناني إن الفيديو المسرب من شأنه أن يوسع دائرة الخلاف بين رئيس الجمهورية، ورئيس الحكومة المكلف، وأن كلام الفيديو يعكس حجم الفجوة بين فرقاء الأزمة، عون ومعه المتحالفون مع حزب الله من جهة، والحريري وداعموه من جهة أخرى.

وفيما يعمل فريق عون وحزب الله على ترك الأوضاع معلقة لمنع تشكيل حكومة تحت الضغوط، أو لا تراعي مصالح حزب الله على وجه الخصوص، يسعى الحريري لاستثمار الضغوط الدولية، وخاصة المبادرة الفرنسية وحرص باريس على تسريع تشكيل الحكومة، من أجل الاستمرار في مهمته.

وتشهد العلاقة بين عون والحريري توترا على خلفية التشكيلة الحكومية التي تقدم بها الأخير الشهر الماضي، والتي رفض الرئيس اللبناني المصادقة عليها متهما رئيس الوزراء المكلف بالانفراد بمهمة التأليف، ضاربا بمطالبه عرض الحائط، وهو ما ينفيه الحريري.

وئام وهاب: عون والحريري محكومان بالتفاهم أو الحد الأدنى منه بلا تضييع وقت
 

وترى دوائر سياسية أن المسألة أبعد من أن تكون خلافا على مسائل إجرائية، وكلا الطرفين يحاولان من خلال المناوشات والاشتباكات التي تظهر من حين لآخر الابتعاد عن لب المشكلة المتمثلة أساسا في عدم رغبة كل من حزب الله والتيار الوطني الحر في المضي في تشكيل حكومة جديدة قبل انجلاء الوضع في الولايات المتحدة وتسلم إدارة جو بايدن السلطة، وعلى مقتضى ذلك سيبنيان موقفهما.

وفي رده على اتهامات خصومه من حلف عون وحزب الله، نشر الحريري بيانا أكد فيه أنه “قام بواجباته الوطنية والدستورية على أكمل وجه وقدم لرئيس الجمهورية تشكيلة حكومية من اختصاصيين غير حزبيين مشهود لهم بالكفاءة والنجاح”.

وأضاف أن التشكيلة “تنتظر انتهاء رئيس الجمهورية من دراستها”. وأشار البيان إلى أن “المشكلة واضحة.. وهي داخلية عبر التمسك بشروط تعجيزية”.

وفي أوائل ديسمبر، أعلن الحريري أنه قدم إلى عون “تشكيلة حكومية من 18 وزيرا من أصحاب الاختصاص، بعيدا عن الانتماء الحزبي”.

إلا أن عون أعلن في وقت لاحق اعتراضه على ما أسماه “تفرد الحريري بتسمية الوزراء، خصوصا المسيحيين، دون الاتفاق مع رئاسة الجمهورية”.

وكلّف عون، في 22 أكتوبر الماضي، الحريري بتشكيل حكومة، عقب اعتذار سلفه مصطفى أديب، لتعثر مهمته في تأليفها.‎

ولا يرى رئيس حزب التوحيد العربي الوزير السابق وئام وهاب ضرورة لهذا السجال بين الرئيس ميشال عون ورئيس الحكومة السابق سعد الحريري.

ولفت وهاب إلى أن “المبادرة الفرنسية شرطها أن يؤلف الحريري الحكومة، وبعد زيارتي لعاصمتين عربيتين لمست أن الدعم العربي مرتبط بنجاح المبادرة الفرنسية، لذا أرى أن عون والحريري محكومان بالتفاهم أو الحد الأدنى منه بلا تضييع وقت”.

ويعجز لبنان عن تشكيل حكومة منذ أن استقالت حكومة تصريف الأعمال الراهنة، برئاسة حسان دياب، بعد ستة أيام من انفجار كارثي بمرفأ العاصمة بيروت، في 4 أغسطس الماضي، أودى بحياة نحو 200 شخص وإصابة نحو 6000 آخرين إضافة إلى الأضرار المادية الهائلة. ويواجه لبنان أزمة مالية واقتصادية هي الأسوأ منذ عقود، في ظل يأس المجتمع الدولي من اجتراح النخبة السياسية الحالية أي حلول.

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.