العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

حليف أردوغان..يصف النساء بـ “القطط”

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

استراليا (ترجمة: العنكبوت الالكتروني) – – “تركيا سوف تهيمن على العالم”، جملة قالها لي الباحث التركي والمؤرخ الشهير عدنان أوكتار بشكل جاد دون سخرية في حوار لموقع ديلي بيست الأمريكي.

 

لقد قال لي هذه الجملة في صباح ذلك اليوم الذي كنا نجلس فيه في غرفة بالطابق السفلي ذات سقف منخفض على الجانب الأسيوي من إسطنبول.

 

إعلان Zone 4

وكان ضوء خافت ينبعث أسفل تماثيل عديدة في جانب الغرفة الذي يزدحم بقطة مزيفة، وببغاء، بجوار جيتار وساكسفون وبيانو.

 

وبينما نحن جالسين، كانت شاشتا تلفاز تعرض برنامجا من استوديوهات “إيه 9” قناة أوكتار المبشرة بالإسلام التي يقع مقرها بالطابق العلوي.

 

أوكتار هو واحد بين العديد من القادة الروحانيين في تركيا، ويفتخر دائما بوجود الملايين من أتباعه على حد قوله.

 

وبدأ نشاط أوكتار في تركيا منذ 1980، حيث ركز على تحليله للقرآن، مع أسلوب تقديم أشبه بحركات التنصير المسيحية.

 

ووصف منتقدون منظمة أوكتار بأنها تعبد الجنس.

 

ويرى منتقدون أن أوكتار يظن نفسه المسيح، وهو الاتهام الذي لا يبالي به، بل يتفاخر به بشكل ضمني عند مخاطبته أتباعه، قائلا إن المسيح “سيتحدث اللغة التركية”.

 

ولفت أوكتار الانتباه إليه بشكل خاص جراء أتباعه من الإناث، اللاتي يظهرن بشكل كرتوني مرتديات ملابس ضيقة، وتغمر مساحيق التجميل وجوههن.

 

ويشير أوكتار إلى تلك المجوعة النسائية بوصف “القطط”.

 

وفسر ذلك قائلا: “القطط كائنات جذابة وصاحبة مظهر جميل، النساء يشبهن القطط، لأن القطة تحب الحياة وتحب أن تبدو جميلة ونظيفة. لذلك فإن على المرأة المعاصرة ارتداء أنظف وأجود الملابس”.

 

شاشة “إيه 9” أظهرت “القطط” وهن ينصتن بانتباه إلى برنامج أوكتار اليومي الذي يمتد لثلاث ساعات، والذي يعد جزءا من برامج القناة المتواصلة على مدار اليوم.

 

وبعد مونولوج لأوكتار، استمعت “القطط” إلى بعض الموسيقى أثناء جلوسهن، بينما رقص اثنان من أتباعه حولهن.

 

أوكتار هو مروج شرس لنظرية الخلق ونشر المئات من الكتب عبر منظمته التي تحمل اسم “مؤسسة البحث العلمي” في محاولة لدحض نظرية التطور لداروين.

 

ودائما يؤلف أوكتار كتبه تحت اسم مستعار هو “هارون يحيى”.

 

في عام 2007، أرسل أوكتار مئات النسخ من كتابه “أطلس الخلق” إلى سياسيين وعلماء أمريكيين، ونجح لاحقا في حظر موقع الملحد الشهير ريتشارد داوكينز في تركيا.

 

وتنصل أوكتار من أن يكون هو مؤلف كتاب “خدعة الهولوكست” المعادي للسامية، وتمكن الباحث التركي من جمع ثروة طائلة جراء علاقاته الدولية، ويظهر أتباعه بانتظام في الإعلام الدولي كمحللين سياسيين في الشأن التركي.

 

ولاحقا، غير اوكتار من نغمته، والآن بات يروج لحوار الأديان، والذي وجد آذانا صاغية بالخارج، مثل الحزب الجمهوري الأمريكي، وحتى في إسرائيل، لا سيما وأن نائب الكنيست يهودا جليك زائرا معتادا له.

 

كما ذكر موقع ديلي بيست في وقت سابق من العام أن مؤلفات أوكتار بشأن نظرية الخلق وجدت مكانا لها في القاعات الدراسية بولاية أوهايو.

يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يمتلك سجلا في تخيير الآخرين بين التعاون معه أو تحطيمهم، في محاولته لزيادة استئثاره بالسلطة.

 

وكتب أوكتار عام 2012 أنه لا يوجد أي قائد آخر بعد أردوغان، ودعم طموحاته السياسية المتزايدة بقوة، والي يصفها منتقدون بأنها بمثابة قبض على السلطة داخل الدولة التركية.

 

من جانبه، قال آيكان ارديمر عضو البرلمان التركي السابق: “طالما أن هذه الشخصيات الكاريزمية مستعدة للتعاون مع أردوغان، تستطيع الاستمتاع بمساحة واسعة للتعبير عن نشاطها”.

 

واستطرد أن أردوغان يعامل اوكتار وكأنه أحد ممتلكاته طالما لم يظهر أي معارضة سياسية”، مشيرا إلى شخصية أخرى شبيهة مثل الإمام المحافظ Cübbeli Ahmet Hoca الذي تحول إلى مدح أردوغان بعد أن عانى تجربة الحبس في السجون لمعارضته له.

 

فتح الله كولن الذي اتهمه أردوغان بإدارة دولة موازية في تركية عبر شبكات مدارسه غادر تركيا للإقامة في بنسلفينيا الأمريكية عام 1999، ودخل في تصادم مع أردوغان جراء مزاعم فساد عام 2013.

 

وكان كولن صديق أردوغان الوطيد لكنه الآن بات على رأس قائمة المطلوبين من السلطات التركية.

 

أوكتار يشتهر بتغريداته على موقع تويتر التي تحمل نظرية المؤامرة، مثل قوله في 3 يوليو الماضي إن الدولة البريطانية العميقة وراء هجمات مطار أتاتورك بإسطنبول بالتنسيق مع حزب العمال الكردستاني.

 

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.