العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

الابراهيمي يلعب في نيويورك ورقة كوفي أنان

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

الأخضر الابراهيمي دار دورة كاملة في المنطقة والعالم، وعاد الى الباب الذي خرج منه في نيويورك. وليس أمامه سوى استمرار بوسائل أخرى للحرب التي تركها وراءه. فالممثل الخاص بدأ من حيث توقف الموفد الخاص كوفي أنان واستقال، ليجد نفسه في النقطة القديمة عينها، ولكن بعدما صار الوضع السيئ في سوريا أسوأ. وهو ينتقل عملياً من طريق مسدود في الداخل والمنطقة الى طريق مسدود بالخلاف بين الكبار في مجلس الأمن.

ذلك أن الاقتناع الذي توصل اليه الابراهيمي هو أن سوريا في حاجة الى تغيير حقيقي لا تجميلي. والمعادلة التي وضعها هي أن سوريا اليوم مختلفة عن سوريا الأمس، وأن سوريا الغد مختلفة عنهما معاً. لكن تحقيق ذلك يصطدم بثلاثة حواجز. الأول ان الصراع صار لعبة صفرية بين النظام والمعارضة المصرّين على الحل العسكري حيث إما الربح الكامل وإما الخسارة الكاملة، وسط استبعاد الحوار على حل سياسي. والثاني هو اندفاع الأطراف الإقليمية في الصراع الى النهاية أو عجزها عن دفع النظام والمعارضة الى الحوار. والثالث هو الحسابات الاستراتيجية المختلفة للكبار في مجلس الأمن.

 

إعلان Zone 4

وما اختاره الابراهيمي، بالاضطرار، هو السعي لفتح ثغرة في الحاجزداخل مجلس الأمن. فما يطلبه هو ما طلبه كوفي أنان ولم يحصل عليه: اصدار قرار في مجلس الأمن يفرض تطبيق اتفاق جنيف. أولاً بوقف النار وإرسال قوة مراقبين كبيرة تحت عنوان حفظ السلام. وثانياً بالاتفاق على حكومة انتقالية لها صلاحيات تنفيذية كاملة تحضر المناخ لدستور وقانون انتخاب وانتخابات نيابية ورئاسية.

لكن الابراهيمي الذي يرى أن الخيار هو إما سوريا جديدة ديمقراطية وإما الصوملة، يعرف أن ما منع مجلس الأمن من تلبية مطلب أنان لا يزال على حاله: الخلاف بين الغرب والروس على الترجمة المفترضة لاتفاق جنيف: حكومة مع تنحي أو عدم تنحي الرئيس بشار الأسد. وتلك هي العقدة القوية داخلياً والتي تضاف اليها تعقيدات الحسابات بين الكبار. فالغرب وحلفاؤه الإقليميون والمعارضون السوريون يضعون التنحي شرطاً له الأولوية. والروس باتوا يعلنون اليوم أنهم لم يقولوا إن الأسد يجب أن يكون الى الطاولة، لكنهم لم يقولوا العكس الذي يطلبه الغرب.

ومع ان كثيرين يراهنون على صفقة بين واشنطن وموسكو على أمور في سوريا وأبعد منها، فإن كل شيء لا يزال في اطار التكهنات. ولا أحد يعرف إن كان الابراهيمي يعرف أسرار الآلهة أم انه يكتفي برمي الكرة في مجلس الأمن. ولا بالطبع الى متى يستمر في الانتقال بالمهمة من جدار الى جدار، حيث لا حوار.

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.