العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

خطر التطرف في سوريا : موسكو تلاقي واشنطن

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

كل تطور في حرب سوريا، سواء على المسرح العسكري أو في الكواليس الديبلوماسية وغرف القرارات السياسية، يفرض على الجميع إعطاء الأولوية للتفكير في سيناريو اليوم التالي. وليس في أي سيناريو تقود اليه وقائع العنف الرهيب سوى ما يقلق الذين راهنوا في الأشهر الأولى من الحراك السلمي على سيناريو الانتقال الديمقراطي للسلطة. ولا شيء يزيد المخاوف أكثر من أن يكون ما يفعله التيار الديني في مصر بعد انتصار الثورة، بروفة لما سيحدث في سوريا، وإن اختلف المساران فيهما.
ذلك أن المألوف في الحرب أن يوحي كل طرف أن النصر أمامه. النظام يتصرف على أساس أنه قوي وباقٍ، وقادر على هزيمة المعارضة المسلحة. والمعارضة تتصرف على أساس أن المد معها، وكل ما تحتاجه لهزيمة النظام هو أسلحة مضادة للطيران والدبابات. والمألوف أيضاً أن كل لاعب خارجي يتحدث بثقة عن قدرة حليفه الداخلي على أن يكون الرابح في نهاية اللعبة. أميركا وأوروبا وبلدان عربية عدة تكرر القول إن أيام النظام معدودة. وهي تراه اليوم على حافة الانهيار. وروسيا والصين وايران ترى العكس.
لكن الحديث الأخير لنائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف يبدو خروجاً على المألوف. فهو يقول بعد لقاء مع نظيره الأميركي وليم بيرنز والأخضر الابراهيمي إن النظام يفقد السيطرة أكثر فأكثر على البلاد، ولا يمكن استبعاد أن تنتصر المعارضة. فهل بدأت موسكو مراجعة موقفها أم ان هذه رسالة ناعمة، وسط الرسائل الصلبة للوزير لافروف؟ وهل هناك عنصر جديد للتلاقي بين واشنطن وموسكو؟

روسيا لم تكتم القول، وهي تدعم النظام، إن الحل العسكري لن ينجح، ولا مخرج من المأزق إلا بالحوار على حل سياسي. وأميركا ظلت حريصة، وهي تدعم المعارضة، على البحث عن حل سياسي. والسبب ليس فقط أن ثمن الصراع العسكري كبير وخطير على الشعب ووحدة البلد ونسيجه الاجتماعي بل أيضاً انه يدفع المتطرفين الى الواجهة. ولم يكن خطاب موسكو القلق على مصير الأقليات مختلفاً عن خطاب واشنطن. ولا كان عنوان الهواجس في العاصمتين سوى مشكلة التيارات الدينية المتطرفة والسعي لفصلها عن المعارضة.
والسبيل الوحيد لمنع السيطرة الأصولية على سوريا هو الحل السياسي الذي يضمن الانتقال الديمقراطي للسلطة. لكن الطريق اليه مسدود حين يشعر النظام أو المعارضة بالقوة. فهل يراهن الكبار على الضعف لفرض حل سياسي؟ وهل هذا هو المقروء بين السطور في كلام بوغدانوف؟

إعلان Zone 4

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.