العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

أي ترجمة سياسية لمعركة القلمون والملحق ؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

معركة القلمون السوري لها ملحق عسكري في لبنان وترجمة سياسية أقله في لبنان وسوريا. وهي، بطبائع الأمور، خليط من الفعل ورد الفعل ضمن التحولات الأخيرة في حرب سوريا. وليس بين حلفاء حزب الله المتحمسين لها وخصومه المعترضين عليها من يجهل ذلك، بصرف النظر عن المبالغات المألوفة في تكبير أو تصغير الأهداف منها تبعاً لموقع المتكلم. فلا أحد يذهب الى معركة، ولو لرد خطر، من دون أن يضع في حساباته إمكان التوظيف السياسي للربح العسكري. ولا مجال للخطأ، الا اذا كان مقصوداً، في قراءة المعركة التي بدأ حزب الله الحديث عنها في الشتاء استعداداً لمواجهة هجوم ارهابي بعد ذوبان الثلج. اذ هي بدت بالتخطيط والتنفيذ معركة وقائية هجومية سيطر فيها حزب الله بسرعة ملحوظة على القمم والمسارب المهمة في القلمون السوري، حيث المبارزة بينالمجاهدين والجهاديين ضمن اختصار الحرب بالمواجهة مع الارهاب التكفيري.

الملحق العسكري في لبنان للمعركة هو بالطبع في جرود عرسال. ولم يكتم الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله القول بضرورة استكمال المعركة هناك. كيف؟ أولاً عبر قيام الجيش بواجبه الوطني في تحرير جرود عرسال التي يحتلها التكفيريون. واذا لم يشأ الجيش التحرك الى ما هو أبعد من الواجب الدفاعي أو كانت السلطة السياسية قابلة لأن يستمر احتلال أرض لبنانية، فان أهالي بعلبك – الهرمل لن يقبلوا. والمعنى البسيط لذلك هو إما أن يخوض الجيش المعركة في منطقة حسّاسة ضمن التركيبة المذهبية، وإما أن يتولى حزب الله خوضها مهما تكن الانعكاسات. وهذا ما يسميه خصوم الحزب توريط الجيش ويحذرون من عواقبه، وما يتحمّس له عدد من حلفاء الحزب.
أما الترجمة السياسية المفترضة، فانها تطرح سلسلة من الأسئلة: هل يراد توظيف نتائج المعركة في ترتيب أوضاع ما صار يُرمز اليه بتعبير سوريا المفيدة الممتدة من دمشق الى اللاذقية مروراً بحمص والمحتاجة الى الربط الأمني بين جانبي الحدود مع لبنان؟ هل المسألة أبسط، لجهة تأمين العاصمة دمشق والطريق بينها وبين بيروت، وضمان ممرّ التسليح لحزب الله؟ وهل هي مقدمة لتوظيف سياسي استثنائي في لبنان، سواء على مستوى النظام أو على مستوى تركيبة السلطة بما يخلق أمراً واقعاً جديداً؟
من المبكر تقديم أجوبة قاطعة. لكن المفارقة ان الأجوبة تبدو حاضرة لدى من يتصور انه يعرف أسرار الآلهة ومن لا يعرف ما يدور في المنطقة ولا يدرك صعوبة الخروج من الستاتيكو الحالي في لبنان برغم خطورته. فلا حسم في لبنان حتى بثمن كبير، ولا شيء يوحي ان ساعة التفاهمات والتسويات دقّت.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.