العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

جديد التهديدات للبنان

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

ليست جديدة لغة التهديدات التي ظهرت في الأيام الأخيرة في الرسالة التحذيرية التي قال نتنياهو انه نقلها إلى الحكومة اللبنانية عبر مصادر ديبلوماسية غربية. فقد اعتاد لبنان سماعها في الماضي ودفع مرارا ثمنها الباهظ. لكن الجديد هو الظروف الاستثنائية التي تعيشها إسرائيل حالياً وحاجتها الماسة إلى الظهور مظهر الدولة القوية والقادرة، التي تستطيع وحدها مواجهة التحديات المصيرية التي تمر بها وفي طليعتها المشروع النووي الإيراني.

لقد استطاعت الحكومة الإسرائيلية خلال العام الماضي اقناع غالبية الشعب الإسرائيلي بأن حصول إيران على السلاح النووي يشكل تهديداً وجودياً لجوهر بقاء إسرائيل، وأن من مسؤولية هذه الحكومة مواجهة هذا الخطر بقواها الذاتية ومن طريق استخدام القوة، حتى من دون موافقة الولايات المتحدة او مشاركتها. ولم يمنع استمرار الانقسام في الرأي داخل إسرائيل بين المؤيدين للهجوم على إيران، وهؤلاء معظمهم من داخل الطاقم الحاكم، والمعارضين له من قدامى المسؤولين الأمنيين، الحكومة لحظة من اعداد الخطط العسكرية للهجوم على المنشآت النووية الإيرانية قبل فوات الأوان كما يقول المسؤولون الإسرائيليون.

من المحتمل جداً أن يكون الحديث الإسرائيلي المتواصل عن مهاجمة إيران وسيلة للضغط على المجتمع الدولي لتشديد عقوباته الاقتصادية على هذا البلد، وأداة لابتزاز إدارة باراك أوباما والحصول على تعهدات منها ومن خصومها الجمهوريين لمواجهة إيران عسكرياً اذا فشلت العقوبات، وان يكون الكلام عن الحرب مجرد تهويل وتخويف لا أكثر. كما من المحتمل أن يكون حديث نتنياهو وباراك عن الحرب وسيلة لصرف انظار الجمهور الإسرائيلي عن مطالبه الاجتماعية وعن التقليصات في الموازنة وفرض ضرائب جديدة نحو المخاطر الأمنية التي تواجهها إسرائيل.

لكن هذا لا يمنع ان المؤسسة العسكرية والأمنية في إسرائيل تعد منذ فترة الخطط العملانية لضربة عسكرية لإيران، وأن هذه الخطط تعتبر “حزب الله” وترسانته الصاروخية جزءاً لا يتجزأ من المعركة ضد المشروع النووي الايراني. وإذا كانت إسرائيل قد تعاملت على الدوام مع “حزب الله” باعتباره “الذراع العسكرية لإيران” في لبنان، فانه لم يسبق للموضوع الإيراني ان شكل ذريعة لاشتعال المواجهات بينها وبين الحزب على الحدود الشمالية.

لا يخفى ما تحمله تهديدات نتنياهو الجديدة للبنان من تحريض على “حزب الله” وسلاحه، ومن محاولة لاحراج الحكم في لبنان الذي يشكل الحزب شريكاً أساسياً فيه، لكن الجديد فيها انها ربطت مصير لبنان بالطريقة التي سيتصرف بها “حزب الله” اذا هاجمت إسرائيل إيران.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.