العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

يهود أميركا مع أوباما ويهود إسرائيل مع رومني

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

للمرة الاولى يبرز التعارض الواضح في المواقف بين الجالية اليهودية في الولايات المتحدة التي لا تزال غالبيتها تدعم اعادة انتخاب مرشح الحزب الديموقراطي باراك أوباما، واليهود في إسرائيل الذين يؤيدون بشدة فوز المرشح الجمهوري ميت رومني.

من المعروف تقليدياً وقوف الجالية اليهودية في الولايات المتحدة، التي يقدر عددها بنحو ستة ملايين أي ما نسبته 2% من مجموع السكان، الى جانب الحزب الديموقراطي. وبالفعل حصل أوباما في انتخابات 2008 على نحو 78% من أصوات اليهود. أما اليوم وعلى رغم كل الحملات التي شنتها إسرائيل على مواقف أوباما من مشكلة السلاح النووي الإيراني، واتهامها اياه باضعاف أميركا بسبب مواقفه المؤيدة لـ”الربيع العربي”، فإن استطلاعات الرأي تشير إلى أن غالبية اليهود الأميركيين لا تزال مع أوباما وأنه سيحصل على 61% من أصواتهم في مقابل 28% لرومني.

يشكل هذا الاختلاف في الرأي سابقة في تاريخ العلاقة بين الجالية اليهودية الأميركية وإسرائيل، وخصوصاً في ظل الدور التاريخي الذي اضطلع به اللوبي الصهيوني داخل أميركا ونفوذه داخل الادارات الأميركية والكونغرس من أجل انتهاج سياسة مؤيدة لإسرائيل. ولكن على رغم ذلك، فإن مجموعات الضغط اليهودية استاءت كثيراً مما اعتبرته تدخلاً من إسرائيل في المعركة الانتخابية الأميركية لمصلحة المرشح الجمهوري، والذي برز بصورة خاصة في الاستقبال الحار الذي أعدته إسرائيل لرومني خلال زيارته لها، وفي الثناء الذي أغدقه عليه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

والسؤال الذي يطرح نفسه هنا هل الاختلاف في المواقف بين يهود أميركا ويهود إسرائيل يعكس تراجع الأولوية التي كانت لإسرائيل بالنسبة الى اليهود الأميركيين؟ أم ان سببه تقدم اهتمامهم بالقضايا الاجتماعية والاقتصادية على مواضيع السياسة الخارجية؟

كل من تابع المناظرة الثالثة الأخيرة بين المرشحين، لاحظ تطابق وجهات نظرهما ودعمهما الكبير لدولة إسرائيل التي ورد ذكرها نحو 34 مرة خلال تلك المناظرة. ولكن على رغم ذلك، يتخوف الإسرائيليون كثيراً من اعادة انتخاب أوباما ويتمنون في قرارة أنفسهم فوز رومني، لأنهم يعتقدون ان عودة أوباما الى البيت الأبيض معناها عودة الضغط على إسرائيل لمعاودة المفاوضات مع الفلسطينيين من اجل تحقيق حل الدولتين، واستمرار التمسك بسياسة فرض العقوبات على إيران ورفض التلويح بعمل عسكري ضدها، والأهم من ذلك استمرار العداء والكراهية الشخصية بين باراك ونتنياهو الذي يطمح الى الفوز في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة ويريد أن يكون صديقه ميت رومني في البيت الأبيض.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.