العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

الاختبار الأول لسياسة أوباما

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

شكل فوز باراك أوباما بولاية ثانية أهم خسارة معنوية يتعرض لها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو. فمنذ الولاية الأولى للرئيس أوباما كان بارزاً النفور الشخصي بينه وبين الأخير. وزادت الوضع سوءاً سلسلة المواقف التي اتخذها الرئيس الأميركي واعتبرها نتنياهو معادية لإسرائيل، من خطاب 2009 في جامعة القاهرة الذي تعهد فيه العمل على تحقيق حل الدولتين، وفرضه تجميد البناء في المستوطنات مدة عشرة اشهر، ورفضه القاطع لعمل عسكري ضد المنشآت النووية الإيرانية، ومقاومته لمحاولات الابتزاز التي مارستها الحكومة الإسرائيلية عليه من أجل تبني خطوط حمر حيال إيران.

لقد راهن نتنياهو على فوز ميت رومني ودخل في مواجهة حادة خلال المعركة الانتخابية الأميركية مع الرئيس أوباما ولم يخف حماسته ودعمه العلني لرومني. كل ذلك جعل هزيمة رومني هزيمة أيضاً لنتنياهو. لكن هل يعني هذا أن العلاقة بين الإدارة الجديدة لأوباما والحكومة الإسرائيلية ستتضرر مما جرى؟

تختلف التقديرات الإسرائيلية في هذا الشأن. إذ يميل عدد من المراقبين والمعلقين السياسيين إلى توقع أن يصفي أوباما حسابه الشخصي مع نتنياهو الذي لم يكتف بدعم رومني علناً، وانما حرّض الكونغرس الأميركي على الرئيس، وحاول تأليب الجالية اليهودية الأميركية عليه ودعاها الى عدم التصويت له، وعلى رغم ذلك نجح أوباما في الحصول على تأييد 70% من اليهود الأميركيين في مقابل 78% في 2008. وفي رأي أصحاب هذه النظرة أن دخول نتنياهو مواجهة مع أوباما العائد اليوم الى البيت الأبيض، قد عرض مصالح الإسرائيليين كافة للخطر، وأن إسرائيل ستدفع الثمن.

لكن ثمة تقديراً آخر يرى ان العلاقة الشخصية غير المريحة بين نتنياهو وأوباما لن يكون لها أي تأثير على توجهات الإدارة الأميركية الجديدة حيال إسرائيل والمنطقة اجمالاً. فلا شي يمكن ان يغير التحالف الاستراتيجي الإسرائيلي – الأميركي، ولا المكانة الخاصة التي تحتلها إسرائيل في المنطقة بالنسبة الى الأميركيين، وخصوصاً في ظل عدم الاستقرار والمتغيرات التي تشهدها دول الشرق الأوسط.

ثمة اجماع في إسرائيل وخارجها على ان أوباما 2012 يختلف عنه قبل اربع سنوات، فقد بات اكثر خبرة وواقعية وتبددت اوهامه من حيث قدرته على تحقيق مصالحة بلاده مع العالم الإسلامي. أما طريقة تعامله مع المسألة الفلسطينية والنزاع الفلسطيني – الاسرائيلي، فستظهر في وقت قريب عبر الموقف الذي سيتخذه من الطلب الذي قدمه الفلسطينيون الى الأمم المتحدة لرفع تمثيلهم الى دولة مراقبة لا تتمتع بالعضوية. وسنرى في حينه من سيختار أوباما، عباس أم نتنياهو.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.