العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

الإعلان عن زيارة أوباما لإسرائيل يضغط على نتنياهو لتأليف حكومة وسطية

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اعلان البيت الأبيض عن زيارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لإسرائيل الشهر المقبل، فتح الباب على مصراعيه أمام التأويلات الإسرائيلية لانعكاسات هذا الاعلان على التشكيلة الحكومية المنتظرة، خصوصا وأن الزيارة ستأتي بعد أن يكون بنيامين نتنياهو قد انتهى من تأليف حكومته الائتلافية الجديدة. يخوض نتنياهو اليوم مفاوضات إئتلافية صعبة لتأليف حكومته في ضوء ميزان القوى الجديد الذي أفرزته نتائج انتخابات الكنيست التاسعة عشرة، والتي غيرت الكثير من المعادلات السياسية التي كانت قائمة خلال ولايته السابقة. إن تراجع قوة تمثيل معسكر اليمين في الكنيست، والصعود البارز لحزب الوسط الجديد “هناك مستقبل” بزعامة يائير لابيد فرضا واقعاً جديداً على المفاوضات الائتلافية الدائرة وعلى الرؤية المستقبلية لخطة عمل الحكومة. وكما هو معروف يتبنى لابيد برنامج عمل اجتماعيا – اقتصاديا في الدرجة الأولى، ويطالب بتحسين مستوى معيشة الطبقة الوسطى في إسرائيل ودعمها، والمساواة في تحمل العبء من خلال تطبيق قانون الخدمة العسكرية على جميع الإسرائيليين بمن فيهم المتدينون، كما يطالب بتقليض موازنة الدفاع. والخيارات المطروحة أمام نتنياهو هي اما تأليف حكومة ائتلافية موسعة تضم احزاب الوسط من دون الاحزاب الدينية، الأمر الذي سيجبره على تبني أجندة مختلفة عن تلك التي تبناها في ولايته السابقة، وإما اللجوء الى تشكيلة حكومية تستند الى احزاب اليمين القومي والاحزاب الدينية كتلك التي كانت قائمة سابقاً، وبالطبع هي الأكثر ملاءمة له. في ظل هذا الوضع، توقع بعض المعلقين في إسرائيل ان يدفع الاعلان عن الزيارة الرئاسية المرتقبة للرئيس أوباما، نتنياهو نحو خيار التعاون مع احزاب الوسط ونحو تشكيلة حكومية اكثر اعتدالاً وانفتاحاً. في حين رأى البعض الآخر في الاعلان رسالة موجهة الى زعماء أحزاب الوسط امثال لابيد وتسيبي ليفني للمشاركة في الحكومة المقبلة. إذ كيف يمكن الرئيس الأميركي التحدث في زيارته المنتظرة عن معاودة المفاوضات مع الفلسطينيين واحياء حل الدولتين اذا كان شركاء نتنياهو في الحكومة ممن يؤمنون بضم المناطق المحتلة الفلسطينية الى إسرائيل ويرفضون رفضاً باتاً البحث في مصير المستوطنات اليهودية هناك؟

الواقع ان الزيارة المرتقبة للرئيس أوباما للمنطقة تأتي في أجواء مختلفة للغاية عن اجواء زيارته السابقة عام 2009، وتأثيرها أكبر وأوسع ويتعدى طبيعة التشكيلة الحكومية المقبلة في إسرائيل. ثمة أكثر من مسألة مصيرية سيتناولها أوباما مع رئيس الوزراء الاسرائيلي، في طليعتها الموقف من موضوع البرنامج النووي الإيراني، وتنسيق المواقف بشأن المستقبل السياسي في سوريا، ومستقبل التسوية السياسية مع الفلسطينيين. ومما لاشك فيه أن تشكيلة الائتلاف الذي سيكون الى جاتب نتنياهو سيكون له تأثيره الكبير في حسم كل هذه المسائل، فاذا كان ائتلافاً موسعاً يضم احزاب الوسط فمن المرجح ان يشكل عاملاً مهماً في التفاهم الأميركي – الإسرائيلي على رؤيا مشتركة وربما خطة عمل لمواجهة التغييرات في المنطقة، أما اذا كان نتنياهو على رأس حكومة يمينية ضيقة، فمن المنتظر ان تبرز الاختلافات في الرأي وتتجدد الاشكالات بين إدارة أوباما وإسرائيل كما حدث خلال الولاية الأولى لأوباما.

 

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.