العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

الرباعية الاقليمية على خطى الرباعية الدولية! الاقتراحات الايرانية لسوريا يتيمة بلا دعم

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

انتقل وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي من اجتماع للرباعية الاسلامية الاقليمية التي تضم ايران و مصر وتركيا والمملكة العربية السعودية، بعد اجتماع ثان في القاهرة غابت عنه المملكة، الى دمشق حاملا وفق ما اعلنت ايران اقتراحا للحل من تسع نقاط من ابرزها وقف العنف بين الطرفين في وقت متزامن والتشديد على حل الازمة سلميا ووقف كل عمليات دعم المعارضة ماليا وعسكريا وتدريبا الى جانب ارسال مراقبين من دول الرباعية للمراقبة في سوريا. ولم يصدر عن هذه الدول اي رد فعل ايجابي او سلبي على الاقتراح الايراني للحل فيما اعتبرت مصادر معنية ان لا حاجة الى ذلك وقد لا يكون من الصواب رفض المبادرة الايرانية تماما من اجل عدم اجهاض اي امكان لتعاون اكبر بين ايران والدول الاقليمية لاحقا ولكن لا تبن لها في اي شكل من الاشكال. لا بل تزامنت الزيارة مع مواقف تظهر الاختلاف في الرأي في مقاربة ايران والدول الاخرى في الرباعية اولا مع عدم مشاركة المملكة السعودية في ما فسره البعض عدم رغبة المملكة في تقديم منصة لايران نحو الانطلاق اكثر في تسويق مواقفها ثم مع اعلان الرئيس المصري محمد مرسي تزامنا مع زيارة صالحي للعاصمة السورية عن وجود اختلاف مع ايران من جهة وتأكيده تكرارا من جهة اخرى ان لا حل من دون خروج الرئيس السوري بشار الاسد من السلطة. وهو الموقف الذي كان كرره المسؤولون الاتراك مرارا خصوصا في الاونة الاخيرة مما يجعل المبادرة الايرانية يتيمة كليا من دون اي دعم حتى من روسيا التي تقف مع ايران في الجانب الداعم للنظام السوري اذ ان الخارجية الروسية نقلت عن الوزير سيرغي لافروف وتزامنا مع التحرك الايراني واجتماع الرباعية دعم بلاده لمهمة الاخضر الابرهيمي في سوريا من دون اي اشارة الى المبادرة الايرانية. وفي اي حال فان ايران التي كانت وعدت في اجتماعات دول عدم الانحياز بتقديم مبادرة حول سوريا في مؤتمر دول عدم الانحياز الذي انعقد في عاصمتها قبل اسابيع قليلة تراجعت عن ذلك بعد تلمسها الخلافات الكبيرة حول الموضوع السوري خصوصا ان غالبية الدول التي شاركت في هذا المؤتمر وافقت على نحو مسبق في اجتماع للجمعية العمومية على المقترحات العربية لحل الازمة السورية والتي تضم في طياتها تنحي الرئيس السوري لمصلحة حكومة انتقالية في سوريا ولا يمكنها ان توافق تاليا على مبادرة تحمل في طياتها بقاء النظام السوري واجراء تسويات سياسية معه على قاعدة التوافق على اصلاحات او ما شابه.

وتقول مصادر معنية ان المبادرة الايرانية التي وصفتها وسائل الاعلام الايرانية بانها خريطة طريق من جانب ايران للحل في سوريا يفترض من حيث المبدأ ان تلقى دعم النظام السوري بغض النظر عن امكان نجاحها او عدمه مع ترجيح الاعتبار الاخير نظرا الى عوامل عدة في مقدمها ان المعارضة السورية ترفض هذه المقترحات كون ايران داعما اساسيا وعملانيا للنظام. ولان المعارضة سترفضها قطعا فان افتراض دعم النظام لها مرده الى ان هذه المقترحات تدور في فلك اعادة زمام المبادرة اليه كسلطة من خلال الدعوة الى مفاوضات بين النظام ومعارضيه وانشاء لجنة مصالحة وطنية فضلا عن ان وقف النار المقترح انما هو مبني على المنطق الروسي الذي رفض ان يوقف النظام اولا استهداف معارضيه وانسحاب قواته من الشارع كخطوة اولى. ومن شأن توافر احتمال الموافقة بغض النظر عن امكان نجاح المبادرة الايرانية او فشلها وفق ما تقول هذه المصادر ان يعزز مواقف ايران على اساس ان التجاوب من جانب النظام يساعد في تكريس حليفه الايراني لاعبا مستقبليا من اجل الوصول الى حل في سوريا، وهو امر ستحاول ايران بواسطته ان تتوصل الى اتفاق مع القوى العظمى لاحقا على ما قد يحفظ لها شيئا في مكانتها الاستراتيجية في سوريا شأنها في ذلك شأن احتمال المحافظة على مصالح روسيا في سوريا بعد انهيار النظام السوري وفق الاغراءات التي قدمت الى روسيا من اجل التعاون في وقت سابق من اجل المساعدة في حسم الوضع سياسيا وسلميا سريعا في سوريا. في حين ان مشاركة ايران لا تزال ترفضها القوى العظمى التي ابعدت ايران عن مجموعة العمل التي التأمت في جنيف حول سوريا فيما يشترط بعضها شرطين من اجل القبول بطهران احدهما التزام ايران الشروط الدولية في موضوع ملفها النووي. في اي حال تذكر الرباعية الاقليمية في حال صمدت اجتماعاتها، وهي تستعد لاجتماع ثالث في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العمومية للامم المتحدة، ولم تسقط بفعل عدم مشاركة المملكة، بالرباعية الدولية من اجل الصراع الفلسطيني الاسرائيلي والتي تضم الى الامم المتحدة كلا من روسيا والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة و التي لا تزال قائمة نظريا من دون نتائج عملية او حتى اجتماعات تفعل عملها. فهناك ترضية معنوية في الجلوس الى طاولة الاطراف المعنية بايجاد حل لازمة ما الى الاقرار بدور لا يمكن تجاوزه خصوصا في وقت ضائع عمليا لا يسمح بايجاد حلول لم تنضج لا ظروفها ولا معطياتها بعد.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.