العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

لماذا ارتاح العالم الى عودة أوباما؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اول ما تبادر الى ذهن سياسي بارز متابع للشأن السوري ان فوز الرئيس الاميركي باراك اوباما لولاية ثانية اطاح فرصة امام النظام السوري للمفاخرة، كما حصل لدى فشل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في ان يحظى بولاية رئاسية ثانية في ايار الماضي، بان رؤساء دول كبرى يرحلون فيما هو يبقى في السلطة على رغم ارادتهم وتوظيفهم قدراتهم الدولية من اجل حمله على التنحي. وليس واضحا ما اذا كان فوز المرشح الجمهوري ميت رومني افضل للنظام نتيجة وجود رغبة اكبر لديه في تسليح المعارضة السورية، لكن فوز اوباما سيضعه امام تحدي السعي الى قيادة تحرك في اتجاه سوريا اكان ذلك يترجم في التحاور مع روسيا في شأن ايجاد حل على الارجح او سوى ذلك على رغم استمرار ترجيح متابعين ومتطلعين كثر على السياسة الاميركية احتمال عدم تغيير ادارة اوباما سياستها في الشأن السوري ابعد مما اعتمدته حتى الان. لكن هذا التعليق يختصر كيفية النظر الى الانتخابات الاميركية من زاوية استحقاقات ملحة وقضايا عالقة يعتقد ان دخول الادارة الاميركية في زمن الانتخابات قبل سنة تقريبا ساهم في تجميد ايجاد حلول لها او تأخير هذه الحلول ومن بين هذه القضايا مسألتي الحرب الداخلية في سوريا والملف النووي الايراني.

ترك المشهد الانتخابي الاميركي الذي اشعل اهتماما دوليا قبل ايام قليلة فقط من حصوله حالا من الارتياح خلفها في الاساس اعتباران احدهما هو الانتخابات الديموقراطية التي تشكل دروسا في حد ذاتها من حيث التنافس الحر الشديد والمتقارب بين مرشحين انقسمت اميركا مناصفة في ما بينهما والاخر اعادة الشعب الاميركي اعطاء الفرصة لاوباما اربع سنوات جديدة وان يكن ذلك لاعتبارات اميركية داخلية لا علاقة لها بالعلاقات الاميركية مع دول العالم او سياستها الخارجية وبما لا يقلل الضغوط عليه في الولاية الثانية. فالصين وروسيا اللتان اتخذ منهما رومني مواقف حادة تتناقض مع سياسة اوباما، سارعتا الى الترحيب بحرارة باعادة الانتخاب في حين ان الدول الاوروبية لم يخف بعض قادتها تفضيلها الواضح لاعادة انتخاب اوباما الذي بات يتفهم الصعوبات الاقتصادية التي يواجهها حلفاؤه الاوروبيون في الوقت الذي لم يظهر رومني اهتماما كافيا بهذا الجانب من علاقات ادارته، والتأثير او التفاعل الاقتصادي بين الولايات المتحدة والدول الاوروبية. في حين ان الدول العربية كانت تود فوز الاخير نتيجة عاملين مؤثرين على الارجح وفق ما تقول مصادر معنية، احدهما مدى العلاقة الشخصية التي تربط رومني برئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بحيث لم تخف اوساط الاخير خيبة امل كبيرة لم يستطع اخفاءها من فوز اوباما في ضوء علاقة شخصية غير ودية والتناقض في المواقف من ايران التي يفضل الرئيس الاميركي مواصلة اعطائها فرصة للتراجع في ملفها النووي عبر المفاوضات الدولية وكذلك الامر بالنسبة الى السياسة الاستيطانية التي يعتمدها نتنياهو معطلا بذلك اي امكان لعودة المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين. اما العامل الاخر فهو خوف الدول العربية من المجهول الذي ستحمله ادارة الحزب الجمهوري برئاسة رومني وحاجة الاخير الى الوقت من اجل بلورة سياسة خارجية واضحة في حين تنتظر دول المنطقة تفعيل العلاقات والسياسات مع رئيس سيكون اكثر تحررا في ولايته الثانية.

واتساع هامش الحركة امام الرئيس الاميركي هو ما يراهن عليه كثر في المنطقة في المرحلة المقبلة خصوصا في الازمة السورية وموضوع ايران نظرا الى اعتقاد ان الوضع الاقليمي لا يحتمل ويهدد بمخاطر كبيرة لن تبقى محصورة في سوريا دون سائر دول الجوار نظرا الى صعوبة تجميد الوضع في هذه الدول وابقائه معلقا ما دامت الحرب في سوريا قائمة، الى جانب الرهان على الضغط على اسرائيل في شأن عودة المفاوضات مع الفلسطينيين على رغم ضعف الامال في هذا الشأن على الاقل في هذه المرحلة بعد تجربة اوباما الفاشلة على صعيد هذا الملف مطلع ولايته الاولى.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.