العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

جعجع المتمسّك برفض “الاستدراج” إلى الحوار: المعارضة لن تدفع ثمن تغيير الحكومة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

على رغم “التحسس المفرط” لدى قوى 8 آذار حيال الدكتور سمير جعجع تحديدا اكثر من سائر زعماء قوى 14 آذار، فان المنطق الذي يقارب به التطورات ومواقفه منها غالبا ما يدفع خصومه بالذات الى الاقرار له بسياق منطقي متماسك ومنسجم مع نفسه.

يقارب رئيس حزب “القوات اللبنانية” المرحلة المقبلة بمجموعة من الاعتبارات باتت تتضح اكثر فاكثر في مواقف قوى 14 آذار على رغم المد والجزر في مواقف اطرافها فيعلن ان “المعارضة ترفض ان تدفع ثمن تغيير الحكومة” كونها دفعت هذا الثمن مسبقا عبر اغتيال اللواء وسام الحسن. ولذلك فان اي محاولة استدراج الى طاولة حوار يسعى البعض الى اجراء مساومة حولها بين تغيير الحكومة والاتفاق على قانون انتخاب جديد “لن تنجح حتى لو كان الامر سيؤدي الى بقاء هذه الحكومة. فلا طاولة حوار ولا من يتحاورون”. ويقر جعجع بأن المعادلة الراهنة تقوم على خسارة الطرفين اي الموالاة والمعارضة. فالاولى تخسر في ظل الوضع الحالي والثانية ايضا خاسرة لكن مع فارق ان الاولى يبدو الافق مسدود امامها على عكس الحال بالنسبة الى المعارضة. اذ انه مقتنع “ان قوى 8 آذار لا تريد اجراء الانتخابات على اساس قانون الستين لخسارتها المرتقبة فيها في حين انها سعت وتسعى عبر القانون الانتخابي الذي اقره مجلس الوزراء على اساس النسبية مع 13 دائرة الى الحصول على اكثرية ضئيلة جدا تعتقد انها ستحصل عليها. في حين ان قوى 14 آذار مرتاحة في الاصل لأي قانون انتخابي حتى لو كان القانون النسبي الذي تقدمت به الحكومة أكانت الاجراءات ستحصل على اساس 13 او 15 دائرة. فعلى اساس 13 دائرة هناك امكان لفوز 8 آذار باكثرية نائبين في حين ان 15 دائرة تتساوى فيه قوى 14 و8 آذار. وهذا الافق المسدود امام قوى 8 آذار خصوصا مع تطورات اقليمية ذات صلة يعتقد انها الاساس في اغتيال اللواء الحسن ومحاولات اغتيال لمفاتيح وشخصيات اساسية ستكبد خسارتها قوى 14 آذار ثقلا انتخابيا كما هي الحال مع محاولة اغتيال النائب بطرس حرب لو نجحت مما يخشى من محاولات اغتيال من غير المستبعد حصولها في المدة الفاصلة عن الانتخابات كما حصل في عمليات الاغتيال السابقة. لكن اتخاذ شخصيات قوى 14 آذار اجراءات قاسية لحماية نفسها وتصعيد حملتها في هذا الاطار ربما تلجم هذا الاتجاه مع احتمال اللجوء الى وسائل اخرى لتجميد الوضع الحالي وإطالة المحور الاخر بثقله المحلي وامتداده الاقليمي أمد وجوده في السلطة مع تأجيل الانتخابات من جهة والابقاء على هذه الحكومة خصوصا اذا انهار النظام السوري قبل موعد الانتخابات وفقا لما هو متوقع”. يضيف جعجع الى هذا الاقتناع ان المحور الاخر لا يرغب في الذهاب الى الانتخابات على اساس قانون الستين كونه سيؤمن لقوى 14 آذار وفي حال تحالفها مع النائب وليد جنبلاط اكثرية 75 نائبا بناء على استطلاعات يقول جعجع انها ترجح عدم فوز التيار العوني في كسروان هذه المرة اللهم باستثناء العماد ميشال عون وحده ومن هنا سعي الاخير للتواصل مع النائب السابق منصور البون وكذلك الامر بالنسبة الى المتن الشمالي مع فرص متوازية للطرفين اي القوات والتيار لكن مع ارجحية للقوات على غير ما كانت عليه الانتخابات السابقة كما يقول.

يقر جعجع بأن قوى 14 اذار “لا تملك عصا سحرية للتغيير ونحن نضغط لكن لا يمكن معرفة نتائج مساعينا مسبقا ونحن نتمنى حصول امر” ولذلك لا يستبعد بقاء الستاتيكو الحالي. لكنه يصر على ان القوات لن تدخل في اي حكومة وحدة وطنية، كما يصر على ان فوز قوى 14 آذار في الانتخابات المقبلة سيؤدي بها الى تشكيل حكومة وحدها مشيرا في هذا الاطار وردا على تحفظات من مراجع عليا وديبلوماسيين عن هذا القول الى “ان هذه القوى حين تشكل الحكومة ستكون هناك مقاعد للممثلين الشرعيين للطائفة الشيعية فاذا شاركوا كان امرا جيدا واذا لم يشاركوا فان هناك ممثلين اخرين لهذه الطائفة من الليبراليين الذين باتت اعدادهم تتفاوت بين 15 و25 في المئة”. ويرفض جعجع حصرية هذا التمثيل من الزاوية نفسها للاستعانة بالرئيس ميقاتي لرئاسة الحكومة في ظل ما يمثله من ضمن الطائفة السنية والذي قد لا يتجاوز الـ5 في المئة كما يقول جعجع.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.