العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

الاتصالات العونية – الحريرية تضخيم أم حقائق؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

على عكس الجمود الذي طبع الحركة السياسية نهاية الاسبوع، فان اوساطاً سياسية تتداول معلومات تقول انها واثقة منها الى حد بعيد، في ظل صعوبة التأكد من اصحابها في ظل حرص على ابقائها بعيدة عن الاضواء مثلما هي الحال بالنسبة الى لقاء ترددت معلومات انه حصل بين الرئيس سعد الحريري والعماد ميشال عون واثار اولاً انزعاجاً من تسريبه في ظل رمي كل فريق كرة التسريب في ملعب الاخر ثم نفيه، فيما تستمر مصادر عدة في تأكيد حصول هذا اللقاء. وهذه المعلومات خارجة عن المألوف اليومي في الاتصالات الجارية والمعلنة، وبعضها يتعلق، على ذمة أوساط سياسية معنية، باتصالات غير معلنة اجراها وزير الطاقة جبران باسيل بمسؤولين سعوديين قرابة منتصف الاسبوع الماضي بهدف المساعدة في تليين بعض المواقف على قاعدة الانفتاح الذي حصل بين السفير السعودي علي عواض عسيري والعماد عون قبل اشهر. فيما تحدثت معلومات مصادر اخرى عن اتصالات جرت بين الرئيس سعد الحريري والعماد ميشال عون قبل نهاية الاسبوع الماضي تمحورت على قبول قوى 14 آذار بمبدأ المداورة وعدم معارضة منح حقيبتين سياديتين لكل من قوى 14 و8 آذار علماً ان هذه الاوساط ترجح من جهة اخرى ان تكون الاتصالات قد تخطت موضوع بذل كل ما يمكن من اجل ولادة الحكومة الى ضرورة الاقتناع باهمية عدم تغطية اي فريق او طرف محلي، قصداً او عن غير قصد، اي محاولة لأي جهة يمكن الا تكون تحبذ ولادة الحكومة. ولا تستبعد هذه المصادر ان يكون البعد الاخر لهذه الاتصالات مرتبطاً بما كان اعلنه الرئيس الحريري في حديثه التلفزيوني الأخير حول رؤيته للانتخابات الرئاسية والضمانات الشخصية التي قدمها في هذا الاطار عبر قوله ان “همه ان يبقى مركز رئاسة الجمهورية وهذا كان هم والدي” مصراً على “ان تجري الانتخابات الرئاسية في وقتها ومن غير المقبول تعطيلها” في اشارة من الرئيس الحريري الى الضمانة التي يقدمها من جهته على الاقل بالحفاظ على موقع الرئاسة الاولى وعدم التفريط به من خلال عدم حصول انتخابات رئاسية مما يعني التزام الحريري وكتلته بعدم امكان مقاطعة جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، اقله وفق ما فهم من موقفه المعلن. الأمر الذي يفهم منه عدم الرهان على ان تحل الحكومة العتيدة مكان رئيس الجمهورية او تتسلم صلاحياته في حال عدم انتخاب رئيس جديد للجمهورية، علما ان انتخاب الرئيس العتيد يرتبط بعوامل عدة.

 

هذه المعلومات في حال صحتها تفتح الباب على جملة تساؤلات وأمور من المرجح الا يكون الدخول فيها وفي أبعادها وانعكاساتها المحتملة على تحالفات الداخل او ترجمتها في خلط اوراق جديد بين الافرقاء اللبنانيين ممكناً قبل التثبت تماماً منها ومعرفة تفاصيلها. لكن عدم صحة هذه المعلومات يثير علامات استفهام وتساؤلات اكبر ايضاً عما وراء التركيز على اشاعة معلومات تتمحور على علاقة مستجدة بين الرئيس الحريري والعماد عون وعمن يقف وراءها في هذه الحال في حال كانت مجرد اشاعات وما الهدف منها ومن المستفيد.

لكن السؤال المباشر المتصل بالحافز الى اثارة هذه المعلومات او حصولها والذي يتعلق بالحكومة العتيدة هو اذا كان كل ما جرى سيؤدي الى فك الحكومة العتيدة من الاسر القسري ويمهد للاعلان عنها هذا الاسبوع بحسب ما وعد اللبنانيون مرة جديدة.

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.