العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

مداولات خارجية – داخلية على نار متوسطة لضمان إنجاز الاستحقاق وحصر المرشّحين

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يلهي الانشغال المبالغ فيه في الاسابيع الأخيرة في موضوع ولادة الحكومة العتيدة عن الالتفات الى دهم موعد الانتخابات الرئاسية الروزنامة السياسية اللبنانية. ومع ان لا كلام علنيا على الاطلاق في موضوع الانتخابات ما خلا بعض المواقف المبدئية المتعلقة بضرورة عدم مقاطعة جلسة انتخاب الرئيس العتيد، وفق ما تطالب به بكركي او بعض الجهات المسيحية كالقوات اللبنانية او الكلام الاخير للرئيس سعد الحريري في هذا الاطار، فان معلومات سياسية موثوقاً بها تتحدث عن مساع بعيدة من الاضواء حول الموضوع الرئاسي من زاويتين: الاولى ضرورة اجراء الانتخابات في موعدها وعدم تفويت لبنان هذا الاستحقاق الذي يبدو مهما مقدار الحكومة العتيدة والبعض يقول اكثر، والثانية ان الاهتمام بالموضوع لا ينفي طرح اسماء مرشحين للرئاسة وحظوظهم المحتملة في عدد لا بأس به من المجالس السياسية المحلية وحتى المجالس الديبلوماسية الخارجية باعتبار ان التزام تحقيق هذا الاستحقاق يستلزم كما استلزم موضوع توفير اللحظة او المناخ المناسب للانطلاق في تأليف الحكومة العتيدة عبر مستويين من النقاش والبحث. وهذان المستويان هما الشق المحلي الذي يجري من خلاله استطلاع اراء القوى المحلية من جهة ومن ثم احتمالات التأثير عليها من اجل توفير الاجواء المناسبة لحصول هذا الاستحقاق من خلال الكلام او المناقشة مع دول مؤثرة في الخارج. ولم يعد ذلك صعبا، وفقا لمعلومات المصادر المعنية ما دامت خطوط الاتصالات باتت مفتوحة مع ايران التي لا يمكن انكار تأثيرها في دفع الامور قدما كما في التعطيل من خلال مونتها على افرقاء لبنانيين، علما ان المعلومات المشار اليها تفيد برغبة ايران وعدم ممانعتها في دعم حصول الانتخابات الرئاسية.

 

يسخّن الاستحقاق الرئاسي حتى الآن، وفق ما تقول مصادر معنية، الجدل القائم حول الحكومة والذي لا يتوقع ان ينحسر فور تأليفها، في حال حصل ذلك باعتبار ان موجات التفاؤل والتشاؤم على هذا الصعيد تبدو متساوية، وباعتبار ان ذلك سيؤدي الى فتح باب الجدل حول البيان الوزاري العتيد وما سيتضمنه وما الى ذلك. الا ان ذلك لا يمنع ان هناك اهتماما دوليا كبيرا بحصول الانتخابات الرئاسية مما قد لا يستبعد معه انخراط الدول المعنية في اتصالات محتملة حول توفير الظروف السياسية المناسبة لاجراء الاستحقاق، كما ان هناك اهتماما بمحاولة توفير التوافق الداخلي حول مرشح مقبول من الجميع. وهذا ما تعتقد المصادر انه كان هدف زيارة الموفد الخاص للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ايمانويل بون الى بيروت اخيرا حيث يتردد انه تم ضمنا رصد رد فعل بعض الافرقاء الفاعلين على جملة اسماء محتملة للرئاسة الاولى، علما ان الاهتمام الفرنسي ليس الاهتمام الوحيد على هذا الصعيد وثمة قنوات اخرى يتم النقاش من خلالها في بورصة اسماء المرشحين وفرص او حظوظ كل منهم للفوز بموقع الرئاسة االاولى، علما ان اللائحة التي تضم الاسماء المحتملة ليست واسعة او طويلة جدا في ظل اعتقاد يجد صدقية اكثر فاكثر، خصوصا مع المماحكات حول الحكومة وكيفية الوصول اليها والاصرار على ان تكون جامعة اي وفاقية من حيث الشكل على الاقل، بان حظوظ بعض ابرز المرشحين من جانب قوى 8 او من جانب قوى 14 آذار ليست كبيرة في ظل الفيتوات المتبادلة من هذا الطرف او ذاك. وهذا من شأنه ان يحصر اللائحة بمجموعة صغيرة نسبيا غالبيتها من الاسماء المتداولة جدا كبدائل عن المرشحين البديهيين او المنطقيين للافرقاء السياسيين في ظل التحالفات المعقودة بين كل من الطرفين الاساسيين في البلد مع اطراف مسيحيين اساسيين مع اسماء معروفة لكن لا يتم تداولها كثيرا.

وان يكون موضوع الانتخابات الرئاسية في لبنان قد وضع على نار متوسطة، اذا صح التعبير، لا يضمن حصول الانتخابات في موعدها في ظل محاولات غير مستبعدة من اجل تخريب ذلك او منعه من جانب جهات اقليمية في شكل اساسي لاعتبارات مختلفة. ذلك علما ان هناك سباقا، اذا صح التعبير، بين محاولات عزل لبنان عن تداعيات الحرب السورية ومجرياتها عبر مساعدته ودفعه الى التزام تنفيذ استحقاقاته ومنع الاخلال بها، حفاظا على تماسك الدولة اللبنانية وبين احتمالات استدراج الوضع فيه الى المهالك التي يستدرج اليها إن عبر ما يحصل على الحدود مع سوريا في البقاع الشمالي من جهة وفي عكار من جهة اخرى في ضوء الحديث المتزايد عن محاولات للنظام من اجل ضمان مناطق مستقبل وجوده وخطوط امداداته.

في اي حال فان الوقت الفاصل عن موعد الانتخابات الرئاسية سيكون حافلا دوليا واقليميا مع ما يحصل في المنطقة وفي سوريا من تأثيرات مباشرة. اذ انه وكما ينتظر كثر القمة المرتقبة بين الرئيسين الاميركي والروسي في سوتشي على هامش الالعاب الاولمبية الشتوية لرصد امكانات التوافق على مسائل كالحرب في سوريا وآفاقها مثلا قبيل انعقاد جنيف 3 في حال انعقاده، فان القمة الاميركية السعودية المرتقبة في آذار المقبل قد تكون مهمة على صعد عدة وباهمية لا يجوز تجاهلها بالنسبة الى لبنان.و قد يشكل لبنان ملفا من الملفات التي قد يحوز اهتمام من غير المستبعد ان يعبر عنه اميركيا ايضا في المباحثات بين الرئيس باراك اوباما والملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز او في قنوات اخرى ايضا.

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.