العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

أي مكاسب من إحياء نفوذ النظام؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

يبدو لافتا ان تطل في التحليلات عن تركيبة الحكومة الجديدة عودة الكلام على محسوبين على النظام السوري في المعادلة السياسية اللبنانية. نقطة الثقل في ذلك هي في استمرار وجود حلفاء للنظام اوفياء له لم يتبدلوا في زمن كاد رأس النظام مرارا ان ينهار خلال الاعوام الاخيرة وتم انقاذه، في حين ساد الاعتقاد ان “الحلفاء” هم حلفاء سوريا وليسوا حلفاء شخص او نظام. فهل ان نفوذ النظام حقيقي او وهم وهو لا يملك ان يهتم بأصغر الأمور في سوريا في ظل سلطات خارجية مسيطرة في بلاده يعرف لبنان اكثر من غيره ما الذي يعنيه ذلك وكيفية انعكاسه على رأس السلطة ولو ان هناك من يساعده في الواقع؟ أياً تكن الاسباب فان الكلام على ان للنظام رايا من دون ان يكذب احد هذا المنحى او ينفيه يعني ان هؤلاء السياسيين ضمنوا بقاء نفوذ لهذا النظام في لبنان في حين اندثرت قوته في سوريا لو لم يتم انقاذه من ايران وروسيا و”حزب الله”. يقول معنيون ان الحزب لعب دوراً إن لم يكن الدور البارز في ابقاء النظام حيا ليس في سوريا فحسب بل أمن له استمرار بقائه في لبنان. الا انه حين تتألف حكومة جديدة وينسب البعض او يحسبوا على النظام كما لو انه لم تمر ست سنوات على انتفاضة سورية ضد النظام افقدته السيطرة على غالبية الاراضي السورية لولا مساعدته من حلفائه لتأمين بقائه في السلطة من جهة واعادة تأمين سيطرته على بعض المدن السورية كما حصل في حلب اخيراً، فان ذلك يشكل مكسبا كبيرا له ويعطيه عمقا لنفوذه وسيطرته اللذين اهتزا على نحو عميق في سوريا . ومما لا شك فيه ان مساعدته على بقاء نفوذه في لبنان يؤمن له عوامل قوة بصرف النظر عما اذا كانت هذه القوة على نحو مباشر او باتت تمر عبر “حزب الله”. وهذا العامل يضاف الى عامل بقائه في موقعه في الوقت الذي تتحضر غالبية الزعماء لمغادرة مواقعها في السلطة على غرار الرئيس الاميركي باراك اوباما او الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند والامين العام للامم المتحدة بان كي مون، الامر الذي قد يشكل رهانا مهما لديه تعلمه نظامه من تجربته في لبنان على الارجح كما يشكل رهانا لدى حلفائه من ان التغيير الحاصل في ادارات دول مؤثرة ربما يساهم في عدم وجود عقبات كثيرة امام اعادة التطبيع معه في مرحلة لاحقة.

 

أياً يكن فان في التمدد الايراني في العراق وتمدد الحزب في لبنان ما ساعد النظام السوري على ضمان استمرارية يأمل كثر ان يبادل لبنان لقاءها باحترام مرجعياته الدستورية والتعامل معه نديا ايا يكن وضعه الحالي الذي لم يعد بالقوة ولا بالقدرة السابقتين، وهناك الكثير الكثير مما ينتظره في حال تم تقرير بقائه في السلطة باعتبار انه سيكون لهذا البقاء في حال حصوله وفي حال انتهت مأساة سوريا غدا اثمانا ومتغيرات كبيرة. لكن حتى ذلك الوقت فان ثمة مسؤولية تقع على مرجعيات لبنانية باتت تملك من الاوراق ما يمكنها من استرجاع الكثير من القرار اللبناني او تأمين استقلاليته بناء على تقويم مصلحة لبنان اولا خصوصا ان الحزب ضامن في انخراطه الى جانب النظام دفاعا عنه الكثير من مصالحهما المشتركة.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.