العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

لا تعيينات قريباً قبل إنجاز التفاهمات.. الآلية سالكة تقنياً ومعلقة سياسياً

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

عندما توافق التحالف الرباعي لـ”حزب الله” وحركة “امل” و”التيار الوطني الحر” إلى جانب رئيس الحكومة نجيب ميقاتي قبل أشهر على أربعة ملفات تشكّل قوة دفع لتفعيل العمل الحكومي بعد التصدع الذي أصابها على أكثر من محور، كانت الشكوك تحوم حول حظوظ صمود ذلك الاتفاق الذي بدا هشا في ذلك الوقت، إلى درجة ان اعضاءه دفعوا الى صياغته خطياً لضمان حسن الالتزام.

نجح التفاهم في إنجاز ملف الانفاق المالي، فباتت الحكومة قادرة على الانفاق المشرّع قانونا من مجلس النواب من دون تسوية قانونية لملف المليارات.

ثم نجح في إقرار قانون الانتخاب في مجلس الوزراء ودفعه إلى أحضان مجلس نيابي ليخوض هناك معركة إسقاطه.

ونجح التفاهم، وإن بنسب متفاوتة ومتأخرة أحيانا، في إحتواء الوضع الامني المتفلت، لكنه عجز عن إنجاز الملف الشائك الرابع المتعلق بالتعيينات، والذي عصى على كل التفاهمات!

فرغم التوافق على التشكيلات الديبلوماسية ورفعه الى مجلس الوزراء، لم يجد هذا البند طريقا الى الاقرار. ثم برزت محاولات متعددة لتمرير تعيينات “بالمفرق” وعلى دفعات، لكنها ظلت عصية على التوافق في شأنها. فبقي مركزان أساسيان شاغرين: رئاسة مجلس القضاء الاعلى ومركز المدعي العام التمييزي الشاغر (بالاصالة) منذ نهاية تموز الماضي. أدرج تعيين الرئيس واعضاء المجلس الاعلى للجمارك على جدول مجلس الوزراء ولم يقر، كما أدرج مجلس ادارة المؤسسة العامة للمقاييس والنتيجة عينها، ما يشي بأن ملف التعيينات لم ينضج بعد.

تحرك الملف مجددا بفعل الخلاف على مرشح رئيس المجلس نبيه بري لمنصب محافظ جبل لبنان علي حمد، ليطرح اليوم من باب تعيين محافظي بيروت وجبل لبنان ( وإن تكن أي خطوة جدية على المستوى السياسي لم تظَهر بعد). الا أن ما يدفع في هذا الاتجاه هو بدء خطوات تقنية تمثلت في مباشرة مجلس الخدمة المدنية إجراء المقابلات مع المرشحين لمنصب محافظ مدينة بيروت، وذلك في إطار عمل المجلس الذي لم يتوقف أساسا كما يقول رئيسه الوزير السابق خالد قباني لـ”نهار”، تنفيذا لآلية التعيين التي أقرها مجلس الوزراء.

وفي هذا الاطار، يؤكد قباني أن “العمل يجري بزخم كبير لإجراء التعيينات ضمن الآلية الموضوعة للفئة الاولى، ونحن نجري المقابلات بصورة دورية وجدية، وهي تسير بسرعة كبيرة على مسارين، الاول يتعلق بالتعيينات من داخل الادارة، ونحن في صدد وضع اللوائح بالمرشحين الذين تنطبق عليهم شروط التعيين، كما نعمل على خط مواز على تعيينات رؤساء مجالس ادارة المؤسسات العامة وأعضاء المجالس (المتفرغين)، واجتزنا شوطاً مهماً في هذا المجال.

ويكشف قباني أن مجلس الخدمة المدنية أنجز المقابلات المتعلقة بهيئة إدارة النفط ومجلس ادارة الكهرباء، فيما بدأت المقابلات أمس للمرشحين لمحافظ مدينة بيروت.

وإذ لفت إلى ان المراكز الشاغرة عددها تقريبا 37، أشار قباني إلى ان المجلس يقترح 3 اسماء ترفع الى الوزير المختص، لعرضها على مجلس الوزراء الى جانب الاسم الذي يختاره الوزير من ضمن الاسماء الثلاثة على أن يكون القرار الاخير لمجلس الوزراء من ضمن الاسماء المقترحة.

غالبية التعيينات باتت جاهزة من الناحية التقنية ضمن الآلية المقرة في مجلس الوزراء. وهيئة إدارة النفط من ضمنها، وقد باتت الاسماء التي تم اختيارها (18 اسما لـ6 مراكز) لدى وزير الطاقة لكنها لم تسلم بعد إلى رئاسة مجلس الوزراء. وعلم أنه بعد التوافق على اسم المرشح الشيعي الذي كان مدار جدل وخلاف، تجري اعادة النظر بأسماء المرشحين الارثوذكس. وهذا ما أعاق تقديم الاسماء الى رئاسة مجلس الوزراء.

في موازاة ذلك، يدرس مجلس الوزراء في جلسته العادية غدا في قصر بعبدا بندا مثيرا يتعلق برفع سن التعيين في الفئة الاولى من 44 الى 54 عاماً، ولم يعرف من المستهدف بهذا البند.

وفيما يؤكد قباني أن العمل يسير بسرعة في مجلس الخدمة المدنية، تستبعد مصادر وزارية مطلعة أن يفتح هذا الملف، أقله في الاسابيع الثلاثة المقبلة، في إنتظار عودة رئيس الجمهورية ميشال سليمان من زيارة رسمية للخارج ورئيس الحكومة من نيويورك حيث يشارك في الاجتماعات السنوية للامم المتحدة.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.