العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

ماذا تخفي قوى 8 آذار وراء دعمها لميقاتي؟ المعارضة: “شد أزر وتحوط” ولا مفاوضات تحت الطاولة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

ترك “النمط الجديد” في تعامل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي مع المعارضة وتحديداً مع “تيار المستقبل”، إنطباعاً جيداً لدى قوى الثامن من آذار التي تناقلت أوساطها مواقف منوهة بـ”شجاعة” ميقاتي و”خروجه أخيرا من تحت عباءة الزعامة الحريرية للسنة” و”جرأته في رد الكيل كيلين للفريق المعارض”، إذ فضح بمواقفه الاخيرة وكلامه عن الفجور السياسي “مخططات هذا الفريق الرامية تحت ستار مهاجمة رئيس الحكومة إلى الاستمرار في تعطيل جلسات مجلس النواب تمهيدا لتعطيل إقرار قانون الانتخاب وإرساء الامر الواقع بإجراء الانتخابات على أساس قانون الستين”.

لكن مثل هذه التعليقات العائدة الى شخصيات في 8 آذار والتي بلغت مسامع القوى المعارضة، أثارت لديها بعض الفضول لتبيان ما ترمي اليه، وهي التي تعي أن دعمها لرئيس الحكومة لا يعزز رصيده، وإنما يحرجه في بعض المحطات، خصوصا عندما يتصل الامر بحرصه أمام الغرب على التمايز وإبعاد صفة اللون الواحد عن حكومته.

لمصادر معارضة قراءة تتجاوز حدود أن تكون مواقف قوى 8 آذار من ميقاتي مقتصرة على الدعم والاشادة. فهي قرأت فيها رسالة مزدوجة لرئيس الحكومة وللمعارضة على السواء، تردّ فيها على ما سبق أن تردد عن مفاوضات من تحت الطاولة تجري بين ميقاتي وأفرقاء في المعارضة، تقضي باستقالة ميقاتي وعدم ترشحه للانتخابات النيابية مقابل القبول بعودته إلى ترؤس حكومة حيادية تشرف على الانتخابات النيابية.

سارع المكتب الاعلامي لميقاتي إلى نفي هذه الاجواء، فيما اتهمت أوساط قريبة منه أحد اركان 14 آذار بالتسريب. لكن النفي لم يكن كافيا لقوى الاكثرية للركون إلى عدم صحة تلك الاجواء، وخصوصا أنها لم تكن وليدة الايام القليلة الماضية، وإنما جرى تداولها مرارا في فترات سابقة. لذا، اقترن الدعم المتجدد لميقاتي بتأكيد ضرورة ترشحه للانتخابات النيابية ليقف في وجه “تيار المستقبل” في الشمال.

وفي رأي مرجع بارز في المعارضة، أن قوى 8 آذار، واستشرافا منها لدقة المرحلة المقبلة والمخاطر التي تحملها، عمدت في دعمها المتجدد لرئيس الحكومة إلى “شد أزره لمواجهة الاستحقاقات المقبلة وعدم الاستسلام لها تحت ضغط مطلب المعارضة له بالاستقالة، وذلك في إطار التحوط لأي احتمالات ضعف قد يتعرض لها ميقاتي”، لعلمها أن الضغط سيشتد اعتبارا من مطلع السنة المقبلة، تزامناً مع اشتداد الازمة السورية.

لكن المرجع الذي استغرب تردد معلومات عن مفاوضات جارية مع رئيس الحكومة، نفى الامر مؤكدا أن لا صحة لمثل هذه الاجواء، لا بالامس القريب ولا في مرحلة سابقة. ويقول:” صحيح أن التواصل كان قائما مع الرئيس ميقاتي على جملة من الامور، لكنه لم يصل إلى درجة مفاوضته على استقالة حكومته شرط العودة به الى رئاسة حكومة حيادية تشرف على الانتخابات”. وشدد على أن هذا التواصل تراجع بعد اغتيال اللواء وسام الحسن لينقطع أخيرا بعدما بدا واضحا لقوى المعارضة أن رئيس الحكومة لا يقيم وزنا لمطلبها”.

لا يخفي المرجع أن المعارضة أعربت لرئيس الحكومة عن دعمها لأي اقتراح يتقدم به ويضمن خروجاً مشرفا له من السلطة، انطلاقا من حرصها على موقع رئاسة الحكومة وخوفا على أن تتسارع التطورات في المرحلة المقبلة، بحيث يصبح الامر مستحيلاً، معربة عن قلقها العميق من انهيار اقتصادي يطيح الاوضاع ويضع البلاد أمام أزمة حقيقية لا مفر منها. وفي رأي المرجع أن إستمرار الحكومة رغما عن رغبة فئة كبيرة من اللبنانيين تمثلها المعارضة، سيجلب ويلات إضافية بدأت ملامحها تتبلور إقتصاديا وإجتماعيا”.

هل هذا يعني أن المعارضة ستستمر بالتصعيد، وخصوصا بعد موقف النائب وليد جنبلاط الداعم لميقاتي؟ آثر المرجع عدم التعليق على موقف جنبلاط، لكنه لفت إلى أن المعارضة ليست في وارد التراجع عن ثوابتها، وهي لا تصعد بهدف التصعيد فقط، لكنها ستبقى في المرصاد للمواجهة، ومواقفها رهن بأداء الحكومة وسياساتها. أليس هذا دور المعارضة، أو أن الرئيس ميقاتي يريدنا أن نتخلى عن حقنا الديموقراطي في التعبير؟”

وماذا عن المرحلة المقبلة؟ يأسف المرجع لقوله أن المرحلة من دون أفق بما أن موقف الحكومة لا يزال على حاله. هذا الوضع لا يوصل إلى أي مكان، بل الى مزيد من التعقيد والتأزيم. والرئيس ميقاتي لا يزال يضيع فرص الخروج المتاحة، ولكن إلى متى؟”

وعن اقتراح إقامة نواب المعارضة في فندق لتسيير أعمال المجلس، قال المرجع أن المعارضة تدرس بجدية هذا الطرح، على أن يكون حصراً للبحث في قانون الانتخاب، فقط للدلالة على حسن النية وأن لا نية لتعطيل هذا الاستحقاق”. ولكن المرجع الذي أكد المشاركة استطرد: “لا نضمن النتائج!”.

وإستبعد المرجع إنعقاد طاولة الحوار في موعدها، لافتا إلى أن أصداء بلغته من رئيس الجمهورية تشي بأن الرئيس يتجه نحو التأجيل”.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.