العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

الداخلية عطّلت ولادة الحكومة ولم توقفها المحاولات مستمرة… “وإذا مش السبت الاثنين”!

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

لم تكن أوساط بعبدا والمصيطبة وحدها في هذا الجو، وأوساط قوى 8 آذار لم تكن بعيدة منه، وإن تكن ضده أو تستعد لمرحلة ما بعد التأليف.

 

حتى الوزارات والادارات العامة بدت الى يوم أمس فارغة من شاغليها. المكاتب أفرغت والمستشارون نقلوا أغراضهم.

لم تعد مطالب رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” العماد ميشال عون تشكل عقدة امام التأليف. فالرجل قال كلمته من دارته في الرابية، فيما كانت حركة الاتصالات ليلا في أوجها في عملية مقايضة بالاسماء والحقائب.

لكن شيئا ما حصل وأوقف كل المحركات لتسقط كل التوقعات والاستعدادات لزيارة سلام لبعبدا قبل ظهر أمس لإعلان التشكيلة.

وفيما اعتصمت أوساط المصيطبة بالصمت، بدت أوساط 8 آذار أكثر انفراجاً بما أن رهانها على عدم مضي الرئيسين في قرار التأليف قد نجح، ونجحت بذلك ضغوط هذا الفريق في كسب المزيد من الوقت وترمي كرة التعطيل في ملعب الفريق الآخر، تمهيدا لإسقاط خيار التأليف كلياً إذا كان سيتم من خارج الشروط العونية.

لكن المشكلة لم تعد هنا. فبحسب المعلومات المتوافرة عن أجواء حركة الاتصالات الاخيرة، فإن العقبة الجديدة التي برزت في وجه سلام تمثلت في الخلاف على حقيبتي الداخلية والدفاع، وهل توزع على فريقي 8 و14 آذار أو تبقى في يد رئيسي الجمهورية والحكومة؟ وقد تظَهر الخلاف أكثر على حقيبة الداخلية في ظل بروز تصلب لدى “تيار المستقبل” في إسنادها الى اللواء اشرف ريفي، مما أثار إستياء شديداً ولا سيما في أوساط “حزب الله” الذي اعتبر الامر بمثابة إستفزاز له بعدما كان التفاهم يقضي بأن تتولى الوزارة شخصية مقبولة من جميع القوى وغير استفزازية. وقد بدا لهذا الفريق أن اشتراط ريفي للداخلية جاء بمثابة رد على إشتراط عون ومساندة الحزب معه في إبقاء الوزير جبران باسيل في وزارة الطاقة.

لكن تمسك “المستقبل” بريفي يجب ألا يشكل عائقاً امام التأليف، وخصوصا أن حقيبة الداخلية هي من حصة “المستقبل”، ولا خلاف على ذلك. ويحرص سلام على عدم السير بحكومة لا تلاقي إجماعا من كل القوى، علما أن مسألة عون كانت حلت بتعويضه بحقيبتي الخارجية والتربية وحقيبة خدماتية ثالثة.

صحيح أن مشكلة الداخلية (مشكلة الدفاع ذُللت بعد إبلاغ رئيس الجمهورية سلام وقوى 14 آذار رفضه التنازل عن حصته) شكّلت العائق أمام زيارة سلام لقصر بعبدا أمس كما كان مقررا، ولكنها لم توقف حركة الاتصالات التي عادت ونشطت طيلة يوم أمس، وتولاها الوزير وائل ابو فاعور موفدا من النائب وليد جبلاط في محاولة ربع الساعة الاخير لإنقاذ الولادة الحكومية.

وقد سجّلت مجموعة من المعطيات امس يمكن أن تؤشر إلى ما سيكون عليه مصير الحكومة السلامية:

– بدا واضحا من سفر رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي إلى روسيا للمشاركة في دورة الالعاب الاولمبية الشتوية أن الولادة متعثرة راهناً.

– ان “حزب الله” حسم أمره في الوقوف إلى جانب حليفه، وقد جاء بيان كتلة “الوفاء للمقاومة” أمس ليحول الانطباعات إلى موقف رسمي وعلني للحزب في هذا الشأن.

– ان دعوة رئيس المجلس نبيه بري الرئيس المكلف في “لقاء الاربعاء” النيابي الى التريث، مع إعلانه ان المهل الدستورية غير ضاغطة في إتجاه التأليف، جاءت لتؤكد أن المساعي لم تتوقف ولم تيأس من إمكان التوصل إلى مخرج.

– ان عميلة تدوير الزوايا لا تزال جارية، ويجترح الوسطاء أفكارا ومخارج للتغلب على العراقيل التي تواجهها مساعي التأليف.

– لدى مراجع في 8 آذار معطيات تفيد بأن ثمة معطى خارجياً أعاق التأليف. وقد لفتت هذه المراجع الى كلام للوزير جبران باسيل وضع فيه عقدة التأليف عند “المؤامرة على النفط من الداخل ومن الخارج”.

– لم تيأس مصادر مواكبة لحركة الاتصالات من حظوظ قيام الحكومة رغم كل المطبات التي تواجهها، وتشير إلى أنه لم يعلن بعد وقف الاتصالات أو نعي حظوظ الولادة، بما يعني أن الآمال ما زالت معلقة على إمكان النجاح في حصول خرق. وإذا لم يحصل الامر اليوم بسبب سفر رئيس الجمهورية الى تونس، فلم لا يكون السبت أو الاثنين على أبعد تقدير؟

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.