العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

انفتاح عون – الحريري: النتائج رهن بالتزامات زعيم “التيار” قرار سعودي – فرنسي لطمأنة المسيحيين حيال الاستحقاق

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

حسم رئيس “تكتل التغيير والاصلاح” العماد ميشال عون الشك باليقين حول لقائه برئيس “تيار المستقبل” الرئيس سعد الحريري، بعدما شكل هذا الخبر محور اهتمام سياسي وإعلامي في الاسابيع القليلة الماضية، في ظل التكتم الشديد الذي حرص الرجلان على إحاطته بخبر لقائهما. والسبب في ذلك بحسب مصادر مطلعة على اللقاء الباريسي أن الرجلين اللذين فتحا قنوات الاتصال المباشر أخيرا بعد سلسلة من اللقاءات التحضيرية بين ممثلين للتيارين، حرصا على إنضاج الحوار بينهما على النقاط موضع النقاش والتفاهم في شأنها، ولا سيما في موضوع تشكيل الحكومة، وقد أعطى لقاء الرجلين الضوء الاخضر ودفعا في اتجاه تذليل العقبات التي كانت قائمة، مما أتاح ولادتها، وذلك بعد التفاهم بين الجانبين على مسألتي توزير اللواء أشرف ريفي وجبران باسيل في الخارجية بدلا من الطاقة.

 

وقد وجد عون التوقيت الملائم للإعلان عن لقائه بالحريري بعدما صدرت مراسيم التأليف، وبعدما بات التكتم عن اللقاء مضرا لكلا الطرفين في ظل التأويلات والتسريبات المحيطة به، وليس أقلها الانطباعات التي خلفتها المواقف الاخيرة لرئيس حزب “القوات اللبنانية” الدكتور سمير جعجع الذي عجز عن إخفاء توجسه تجاه الحليف السني في 14 آذار، علما ان الاخير لم يغفل مناسبة الا جدد فيها تأكيده وحدة التحالف وتماسكه والتزامه مبادىء “ثورة الارز” وعدم الخروج عن ثوابتها.

وعلى هذا، تؤكد مصادر مستقبلية بارزة أن الاختراق الحاصل مع عون لا يعني أبداً التخلي عن القواعد او المبادىء او الحلفاء. علما ان لهذه المصادر ملاحظة مهمة يجدر التوقف عندها وهي أن نقاط التلاقي مع التيار البرتقالي أكثر وأكبر من نقاط الاختلاف. وقد عبّر أحدهم عن وصف المناقشات مع عون على طريقة المثل الشعبي القائل: “أسمع كلامك يعجبني وأنظر إلى اعمالك أتعجب”.

لا يخفي التيار الازرق انزعاجه من الحملات التي شنها التيار العوني عليه طيلة الاعوام الماضية، وهو قد أسقط من خلالها على السنة كل إشكالاته وأقحم نفسه في متاهات لا جدوى أو طائل منها. وتقول المصادر إن عون بلغ مرحلة أدرك فيها أن الاستخفاف بفريق أساسي ووازن وشريك في الوطن لن يؤدي إلى شيء الا لتعميق الانقسام والتشرذم. من هنا، جاءت عملية إعادة خلط الاوراق والتوازنات من دون ان تعني عمليا أو أقله في المرحلة الراهنة التحالفات.

ولكن ماذا حمل لقاء الحريري – عون؟ وهل من صفقة أبرمت؟ خصوصا أن كلاما واضحاً برز في الساعات القليلة التي سبقت الولادة الحكومية، أن الحكومة لم تكن لترى النور لولا تفاهم روما وما تبعه من لقاءات جانبية بين مدير مكتب الحريري نادر الحريري والوزير جبران باسيل.

المصادر السياسية أكدت أن اللقاء أنجز تفاهمات على الخطوط العريضة والمبادىء العامة، وتناول الاستحقاق الرئاسي والبيان الوزاري للحكومة. وفي حين التزم عون “إعلان بعبدا” بديلا من ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، لم يقدم الحريري أي التزام في شأن الرئاسة وإن يكن كلامه في ذكرى استشهاد الرئيس الحريري في شأن الاستحقاق والموقع المسيحي الاول جلياً.

كيف حصل اللقاء؟ وما الغاية منه؟

تؤكد المصادر أن اللقاء جاء بناء على تقاطع سعودي – فرنسي على مستوى العاهل السعودي الملك عبد الله والرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند بهدف طمأنة المسيحيين ولا سيما حيال الاستحقاق الرئاسي المقبل. اما ما ينتظر منه فيمكن وضعه في محورين:

– التمهيد لعودة الرئيس السابق للحكومة الى لبنان، والذي يتطلب إعادة فتح قنوات الاتصال مع كل المكونات السياسية الداخلية، وخصوصاً أن عودة الحريري لن تكون الا من ضمن تسوية شاملة لا تعيده الى البلاد فحسب، بل إلى السلطة.

– سحب عون من احضان “حزب الله” تمهيدا لعزل الحزب في حربه في سوريا وإعادته الى النسيج اللبناني. وما الرعاية التي قدمها الحزب لعون في انفتاحه على “المستقبل” الا إدراكا منه ان الشريك المسيحي وحده غير كاف في مواجهة التطرف والارهاب الذي يستهدفه ويفجر الاحتقان السني الشيعي وأن لا مفر من المصالحة مع الشريك السني الاول والاقوى.

هل يحقق اللقاء أهدافه؟ النتائج رهن التزام عون.

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.