العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

الحكومة اليوم أمام اختبار العبور الآمن إلى الثقة هل تجازف ٨ و١٤ آذار بإسقاط التسوية على أبواب الاستحقاق؟

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

تعود لجنة صياغة البيان الوزاري الى الاجتماع عصر اليوم برئاسة رئيس الحكومة تمام سلام، وسط أجواء من التفاؤل الحذر بإمكان ان تنجز مسودة المشروع تمهيدا لعرضها على مجلس الوزراء لإقرارها والتقدم بها الى مجلس النواب لنيل الثقة.

 

صحيح أن المسودة التي قدمها سلام متواضعة ومقتضبة لان عمر الحكومة قصير ولا يتيح لها رفع سقف توقعاتها والتزاماتها، وصحيح ان ت الثلاث للجنة أنجزت نحو ٨٥ في المئة من مسودة البيان ولم يبق سوى ما يقرب الـ١٥ في المئة منه، الا ان المفارقة ان النسبة المتبقية تشكل الجزء الأصعب بما انها تتعلق بالاشكالية القائمة حول إخراج مسألة ثلاثية “الشعب والجيش والمقاومة”، معطوفة على حصرية سلطة الدولة في السلاح.

بدت الأجواء التفاؤلية التي رافقت تأليف الحكومة والجلسة الاولى لمجلس الوزراء منسحبة على مناقشات اللجنة الوزارية، وخصوصاً بعدما تقدم كل من الوزيرين علي حسن خليل وبطرس حرب بصياغات تشكل مدخلاً للنقاش، مما ترك انطباعاً عكسته مواقف الوزراء أعضاء اللجنة بإمكان إنجاز مسودة البيان في إجتماع اليوم. لكن للحذر والتحفظ ما يبررهما. والواقع ان تجربة التكليف الجامع لسلام والاشهر العشرة من محاولات التأليف لا تدفع زوار السرايا الى الإفراط في التفاؤل، على قاعدة “لا تقل فول الا في المكيول”. لكن لا يخفي الزوار ما لمسوه من إيجابية لدى سيد السرايا، بناء على جملة معطيات:

– الظروف التي سهلت ولادة الحكومة بإرادة داخلية جدية، هي عينها التي ستسهل ولادة البيان الوزاري.

– هناك إدراك داخلي للخلفيات الإقليمية والدولية الضاغطة في اتجاه قيام حكومة فاعلة تتولى صلاحياتها الدستورية، ولا تنتهي بعد ٣ أسابيع من اليوم الى تصريف الاعمال، لما لمثل هذه الحكومة من أهمية في تأمين العبور الآمن للإستحقاق الرئاسي في افضل الحالات، او للصلاحيات الرئاسية في أسوأها، اذا تعذر إجراء الانتخابات في موعدها.

– لكل القوى السياسية على ضفتي ٨ و١٤ آذار مصلحة مشتركة في أن تنال الحكومة الثقة في ظل توقع أن يتعذر إنجاز الاستحقاق الرئاسي في موعده في ٢٥ ايار حدا اقصى، وان يتأخر بضعة أشهر، مما يجعل هذه الحكومة تتولى صلاحيات الرئاسة.

– تدرك هذه القوى خطورة الأوضاع ودقتها ولا سيما الأمنية منها والمخاطر المترتبة عليها، وقد بدا واضحا ان مسلسل التفجيرات الانتحارية لم ولن يتوقف بمجرد تشكيل الحكومة، وان المطلوب جهود أكبر يشترك فيها الجميع.

اما الصيغة التي طرحها الوزير خليل، فتنص بحسب ما توافر لـ”النهار” على الآتي: “تؤكد الحكومة حق اللبنانيين في مقاومة اسرائيل وتحرير مزارع شبعا وكفرشوبا ومواجهة الاعتداءات المتكررة بمختلف الوسائل المشروعة والمتاحة”.

ولأن الصيغة لا تخلو من الالتباس باعتبارها تشتمل على “لبنان الشعب” وليس على “لبنان الدولة”، ولأنها تنص على المواجهة المشروعة للدولة فيما المواجهة الاخرى المتاحة لن تكون الا للمقاومة، علما ان مثل هذه الصيغة تعطي المقاومة صفة المتاح وليس المشروع، فقد قدم الوزير حرب صيغة تنص على الآتي: “تشدد الحكومة على وحدة الدولة وسلطتها ومرجعيتها الحصرية في كل القضايا المتصلة بالسياسة العامة للبلاد، بما يضمن الحفاظ على لبنان وحمايته وصون سيادته الوطنية”.

وفيما ستكون هاتان الصياغتان محور جلسة اليوم، لا يغيب عن مسودة البيان التزام الحكومة باتفاق الطائف وسياسة النأي بالنفس عن احداث سوريا. وهذه النقطة لا تزال بدورها موضع نقاش.

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.