العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

خطاب نصرالله يعيد الرئاسة إلى المربّع الأول “حزب الله” لا يريد الحريري رئيساً قوياً للحكومة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

لم يلجم خطاب الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله الاندفاعة العونية المتفائلة بانتخاب العماد ميشال عون رئيسا للجمهورية في جلسة الانتخاب المقررة في 31 من الشهر الجاري فحسب، وإنما أحبط كذلك زخم المبادرة التي أطلقها رئيس “تيار المستقبل” الرئيس سعد الحريري، والرامية إلى إحداث فجوة في جدار الأزمة الرئاسية المقفل.

 

 

أكد كلام نصرالله في خطابيه العاشورائيين المؤكد، وجدد تثبيت الأمور في مربعها الاول عند ثلاث نقاط رئيسية:

– إن أولوية الحزب خارجية بامتياز، وعينه على دول الإقليم حيث يخوض معارك شرسة يعتبرها وجودية بالنسبة إليه ومن وما يمثل. وعليه، فهو ليس في وارد الاستدارة نحو الداخل وملفاته الشائكة، بما فيها الاستحقاق الرئاسي.

– إن الصراع السني – الشيعي لم يتزحزح قيد أنملة عن ضراوته، كذلك المواجهة القاسية التي تخوضها الدولتان المتزعمتان لهذا الصراع: المملكة العربية السعودية وإيران.

– بقطع النظر عن الدعم المطلق الذي يعلنه للعماد عون مرشحا وحيدا له، فإن الحزب ليس في وارد الخوض في أي مقايضة أو صفقة رئاسية لإيصال عون إلى سدة الرئاسة، خصوصا إذا كانت هذه الصفقة أو المقايضة ستعنيان القبول بالحريري رئيسا للحكومة.

صحيح أن السيد أعطى في خطابه إشارة إيجابية إلى عدم ممانعته في تولّي الحريري رئاسة الحكومة عندما لفت الى أن بين “المستقبل” و”التيار الوطني الحر” تفاهما، وان جزءا من هذا التفاهم هو “انتخاب عون كمرشح قوي للرئاسة وفلان كمرشح قوي لرئاسة الحكومة”، لكن الاوساط “المستقبلية” لم تتلقف هذا الموقف على أنه مبادرة إيجابية، بل على العكس، اعتبرته تعاملا فوقيا مع زعيم “المستقبل”، إذ تعمد عدم لفظ إسم الحريري مكتفيا بتسميته “فلان”، ما دفع كتلة “المستقبل” إلى الرد على خطاب السيد في بيانها اول من امس، بذكره بصفته الامين العام لـ”حزب الله”، من دون ذكر إسمه.

يدرك “المستقبليون” أن المشكلة الحقيقية مع “حزب الله” لا تكمن في وصول العماد عون إلى قصر بعبدا، بل هي حتمية أن وصول عون أو أي مرشح مسيحي قوي آخر إلى سدة الرئاسة ستعني حكما وصول الحريري إلى السرايا الحكومية باعتباره الممثل الاقوى للطائفة السنية. وهنا تكمن المشكلة الحقيقية لدى الحزب، والكامنة في عدم رغبته في وصول الزعيم السني الاقوى إلى رئاسة الحكومة. وهذا ما يجعل فرص وصول عون ضئيلة، إلا إذا اقتضى الاتفاق على ألا يكون الحريري رئيس حكومة العهد الاولى!

وفي رأي مصادر سياسية عليمة أن وصول الحريري إلى رئاسة الحكومة يجب أن يتم بعد إنهاكه وإضعافه وإفقاده جزءا من كتلته النيابية، وذلك من خلال قانون انتخابي جديد. ولهذا، تدعو المصادر الى رصد الاستهداف المبرمج الحاصل للكتلة ولرئيسها وتسليط الضوء الجاري منذ مدة على انقسامات داخل أعضائها او بين رئيسها ورئيس التيار.

وانطلاقا من هذا الاقتناع في الاوساط “المستقبلية”، فإن مصادر الكتلة تؤكد أمرين:

– ان الحريري لن يتراجع عن تحركه وعن مبادرته من أجل كسر الحلقة المفرغة للاستحقاق الرئاسي. وما دفعه في اتجاه التلويح بتبني ترشيح عون إلا لتأكيد حرصه على انتخاب رئيس، راميا كرة التعطيل في مرمى الحزب.

– ان التيار لن يخضع لضغط المواعيد، ولا سيما موعد إحياء “التيار الوطني الحر” ذكرى 13 تشرين غداً الاحد. وهذا يعني أن الحريري لن يعلن أي موقف يتبنى فيه ترشيح عون قبل هذا الموعد. وبحسب المصادر عينها، فإن الحريري لم ينه بعد جولة مشاوراته التي يستطلع فيها المواقف المحلية والخارجية من الوضع اللبناني عموما والاستحقاق الرئاسي خصوصا، لكي يبني على الشيء مقتضاه.

 

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.