العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

المخارج الحكومية دونها معوقات وتأخير التأليف لا يلغي حتميته

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

ما كان يدور في الأروقة الضيقة عن أسباب تأخر تأليف الحكومة، والعائد لحسابات تتعلق بخيارات العهد السياسية والاستراتيجية، بات معلنا بشكل أوضح في الوسط السياسي، بعدما ظهر جلياً ان العقد التي توضع في وجه التأليف غير مبررة ولا سيما بعدما وضعت العقدة عند تمثيل تيار “المردة” وتمسكه بالحصول على حقيبة أساسية هي حقيبة الاشغال التي يصر رئيس مجلس النواب نبيه بري على إبقائها ضمن حصته.

 

واذا كانت هذه هي حقا العقدة الاساسية، فهي تكون ضمن الفريق الواحد، ولا مبرر، بحسب مصادر سياسية، لان تتقاذف القوى السياسية مسؤولية التعطيل، ما عجّل في إبراز الخلفيات الحقيقية الكامنة وراء تعطيل ولادة الحكومة.

وفي حين عاد الحديث عن امكان لجوء الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري الى صيغة التكنوقراط عبر حكومة مصغرة، بدا ان هذا الخيار لا تزال دونه معوقات بما انه لا يحل مشكلة التمثيل السياسي او الاحجام والأوزان التي يسعى كل فريق الى استعراض عضلاته بها في تحضير مبطن لمرحلة الانتخابات النيابية . فضلا عن ان هذا الاحتمال الذي كان يمكن ان يشكل من الاساس حلا نموذجيا في الفترة الانتقالية الفاصلة بين بداية العهد الجديد والانتخابات النيابية المقبلة بات طرحه متأخرا جدا بعدما رسم الاطار المبدئي للمحاصصة السياسية .

لكن وعلى رغم المناخ المتعثر حكوميا، تجزم المصادر السياسية بأن الوضع لا يمكن ان يطول كثيرا، كاشفة ان الولادة الحكومية مرتبطة ليس بالتفاهم على التوزيعة الحكومية بل على سلة جديدة، ابرز ما فيها قانون الانتخاب، والتوافق على الموقف او الاداء الحكومي حيال التكليفات الشائكة المطروحة والتي لم يخرق إنجاز الاستحقاق الرئاسي او تكليف الحريري تشكيل الحكومة جدارها المأزوم. فالملفات الشائكة لا تزال على حدّتها وهي بدأت تستنفد الأجواء المتفائلة التي واكبت انتخاب الرئيس وحدّت من انطلاقة قوية للعهد الرئاسي الجديد.

والامر ينسحب كذلك على الحكومة بحيث تراجع الزخم المرافق لتكليف الحريري رئاسة الحكومة، وتراجعت معه الآمال بانتعاش الأوضاع العامة في البلاد، ولا سيما منها الاقتصادية والاستثمارية، بما يعيد الثقة الى الداخل ويشجع العودة الخليجية من الباب العريض.

وعليه، فان المصادر تخلص الى مجموعة معطيات ستشكل عنوان المرحلة:

– ان التأخير لا يلغي حتمية قيام الحكومة، بما ان الحكومة تحظى بمظلة عربية ودولية هدفها الأساسي تحصين الاستقرار السياسي والامني في البلاد.

– ان تأخير التأليف يعزز حظوظ البقاء على القانون الانتخابي النافذ اي قانون الستين، ويقلص احتمالات اقرار قانون جديد تجرى على اساسه الانتخابات النيابية ، وهو الامر الذي اشار اليه بوضوح امس وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق .

– ان الكرة الآن في ملعب كل من رئيسي الجمهورية والحكومة لتحديد خياراتهما، خصوصا ان المرحلة المقبلة سيكون عنوانها ارساء النظام الجديد الذي على اساسه تجرى حاليا إعادة تكوين السلطة.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.