العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2

لعون كما للحريري مبرّراتهما في التريث ورش عمل للعهد تبرمج ملفات الانطلاقة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

مع كل تأخير تتعرض له عملية تشكيل حكومة العهد الاولى، تتقلص المهلة المتاحة أمامها للإنتاج، هذا إذا صدقت النيات حيال إجراء الانتخابات النيابية في أيار المقبل، الموعد الأكثر ترجيحا قبل دخول البلاد في شهر رمضان، وقبل انتهاء الولاية الممددة للمجلس في 20 حزيران المقبل.

 

كل الدلائل تشير إلى أن ثمة توافقا بين مختلف الافرقاء على عدم المضي في تمديد ثالث للمجلس لأكثر من اعتبار يختلف بين فريق وآخر، أهمها اثنان: استكمال عملية إعادة تكوين السلطة بعد إنهاء الشغور الرئاسي، وإعادة تكوين ميزان القوى على قاعدة ما ستفرزه الانتخابات المقبلة من موازين جديدة مرتقبة تعيد خلط الأحجام والأوزان القائمة على نتائج انتخابات 2009، وهي آخر دورة انتخابية جرت قبل السير بتمديدين قسريين للمجلس، تغير خلالهما المشهد الانتخابي تحت وطأة ظروف سياسية داخلية وإقليمية أعادت خلط الاوراق على الساحة الداخلية.

عمليا، لن يتجاوز عمر حكومة الرئيس الحريري أربعة أشهر، لو شكّلت غدا، لكن السؤال المحير أن لا الحريري ولا رئيس الجمهورية يبدوان مستعجلين لإنجاز التأليف، وإن كان هذا الانطباع يخالف اندفاعتهما مع بداية العهد الرئاسي الجديد.

لعون مبرراته كما للحريري أسبابه.

فرئيس الجمهورية الذي كان حريصا على استغلال الزخم الناجم عن انتخابه لإطلاق عجلة العمل في البلاد بعد عامين ونصف عام من التعطيل الممنهج الذي شل المؤسسات وأعاق إنتاجيتها، لم يعد يربط انطلاقة عهده بانطلاقة الحكومة، وإن يكن يدرك أن الخوض في أي ملف لا يمكن أن يتم من دون وجود حكومة فاعلة، لأن الصلاحيات التنفيذية ليست في يد الرئيس، بل في يد مجلس الوزراء.

ولذلك، فهو أطلق عمليا ورش عمل داخلية من خلال فرق عمل تتولى درس الملفات ومتابعتها تمهيدا لوضع الأطر التنفيذية لها. وتكشف اوساط قريبة من “التيار الوطني الحر” أن التيار يسعى إلى وضع مجموعة من الملفات على الطاولة من أجل أن تكون عنوان عمل العهد القائم على مبدأ الاصلاح والتغيير، بما يترك بصمات يمكن المواطنين تلمسها، ولا سيما أن الجمهور البرتقالي ينتظر من سيد العهد إنجازات تحول الاقوال إلى أفعال.

في المقابل، ينبع تريث الحريري في التأليف من رغبته في البقاء على مسافة واحدة من القوى المتخاصمة التي تخوض اشتباكا سياسيا على التأليف انطلاقا من التفويض المعطى لها. وهو إذ يغيب عن استعراض حركة الاتصالات والمشاورات التي يجريها تمهيدا لتذليل العقد من أمام قيام حكومته، يدرك أن معالجة هذه العقد ليست عنده، وان الكلمة الفصل فيها ليست عنده كذلك، بما أن المواجهة تقوم على خلفيات بعيدة كل البعد عن حسابات المحاصصة الحكومية والتمثيل السياسي فيها.

كل همه يتركز الآن، بحسب أوساط “مستقبلية”، على نجاح الاتصالات الجارية على محاور بعبدا – بنشعي – عين التينة من أجل إنهاء أزمة الاحجام والحرب الالغائية الجارية على الساحة المسيحية، بما يتيح الافراج عن التشكيلة الحكومية التي باتت جاهزة ومنجزة ولا تحتاج إلا إلى إعلانها من قصر بعبدا.

والحريري بتريثه، يسعى الى أن يكون متوازنا، فيبقى على تشاور مع رئيس الجمهورية، كما مع رئيس “تيار المردة” الذي زاره أمس، فيما عادت العلاقة إلى طبيعتها مع رئيس “القوات اللبنانية”، والعمل جار لاستعادة حرارة العلاقة مع رئيس المجلس.

وهذا الوضع غير ناتج من رغبة الحريري في إرساء علاقات إيجابية مع مختلف الافرقاء من أجل إنجاح انطلاقة حكومته، بل هو ناتج من هواجس تنغص الطائفة السنية التي تطرح سؤالا أساسياً عن مآل الطائفة وسط الثنائيات المستجدة!

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.