العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

“كورونا” يُبعّد نواب طرابلس عن “الاختلاط بالناس”… ولا إجراءات حماية حديثة

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

باستثناء بعض الأسلاك الشائكة على السور الخارجي لجامعة العزم وعمليات التلحيم للباب الخارجي على مدخلها، والأسلاك الشائكة التي توضع على السور الخارجي لمبنى سراي طرابلس، وبعض التحصينات وعمليات التصفيح التي تقيمها المؤسسات الخاصة والمحلات في الأيام الأخيرة، لا شيء جديداً على صعيد إقامة التحصينات أو أنظمة الحماية للمؤسسات في طرابلس، سواء العامة منها أو الخاصة أو تلك التابعة لنواب المدينة، أو حتى منازل النواب والسياسيين وقد باتت في الآونة الأخيرة هدفاً للمحتجّين كلّما نزلوا إلى الشارع.

ففي السابق، كانت مصارف طرابلس هي الهدف وقد طالها الكثير من التكسير والتخريب، فعمدت الأخيرة إلى تصفيح مداخلها الخارجية بالحديد.

إعلان Zone 4

وفي الأحداث الأخيرة، توسّعت مروحة الأهداف فطالت أعمال التخريب مبنى سراي طرابلس ومبنى البلدية، بالإضافة إلى استمرار الإحتجاجات أمام منازل النواب في المدينة وقد اتّخذت في اليومين الأخيرين طابعاً عنفياً أكثر من السابق، كما حصل أمام منزل النائب سمير الجسر، فأُضرمت النار بمستوعبات النفايات، وسط حديث عن أنّ منازل نواب طرابلس ستكون أهدافاً دائمة في أيّ تحرّك إحتجاجي مقبل قد تشهده المدينة.

فكيف يقيّم نواب المدينة وسياسيّوها الأوضاع؟ وهل اتّخذوا أيّ إجراءات أمنية إضافية أو مختلفة عن السابق بعد الأحداث الأخيرة؟

في جولة لـ”نداء الوطن” على منازل هؤلاء النواب (نجيب ميقاتي، سمير الجسر، محمد كبارة، فيصل كرامي…) للإطلاع على الأوضاع، يتبيّن أنّ الوضع لم يختلف عن قبل من حيث الإجراءات، ما خلا بعض القواطع الحديدية التي كانت موجودة في السابق وليست بالأمر الجديد. وقال النائب محمد عبد اللطيف كبارة لـ”نداء الوطن” في هذا الصدد أنّه لم يتّخذ أي إجراءات إضافية في حماية منزله أو في الحماية الشخصية والموكب. وأضاف: “أنا أعيش بين الناس من الأساس، وأهل طرابلس هم أهلي وأنا كنت ولا أزال معهم وبينهم في السرّاء والضرّاء، ولولا تفشّي وباء “كورونا” لرآني الناس بينهم أتجوّل في الأسواق الداخلية وأستقبل المواطنين في مكتبي كالمعتاد”.

بدوره النائب سمير الجسر شدّد في حديثه إلى” نداء الوطن” على أنّه “لا يؤمن إلا بالدولة ولم يكن يوماً من دُعاة الأمن الذاتي ولن يكون”. وأضاف: “الدولة هي المسؤولة عن حماية اللبنانيين ونحن منهم، والجيش اللبناني والقوى الأمنية موجودون في طرابلس وعليهم حماية الجميع وليس من المفروض أن يقيم كلّ واحد منّا ثكنة عسكرية تحت منزله… ما حصل أمام منزل النواب هو جزء من مخطّط استهدف المدينة ككلّ والممتلكات العامة والخاصة. طبعاً هناك حاجات للمواطنين ولكن هناك من استغلّها، وما حصل في طرابلس أخيراً كان منظّماً على مدى ثلاثة أيام، من التحرّك أمام السراي، إلى حريق البلدية وغيره من الأحداث.. لقد تحدّثت مع قائد الجيش ومدير عام قوى الأمن الداخلي ووزير الداخلية حينها لضبط الأمور في المدينة لأنّ ما جرى كان مسّاً بهيبة الدولة والقوى الأمنية”. واعتبر الجسر أنّ “التظاهرات المطلبية لا خلاف عليها وهي قد تحصل بشكل مستمرّ، ولكن الأحداث الأخيرة ليست عفوية وهي منظّمة بالتأكيد، وأتمنّى ألا يكون هناك مخطّط لنوع من الفوضى الشاملة في البلد انطلاقاً ممّا حدث في طرابلس”.

أوساط الرئيس نجيب ميقاتي أوضحت لـ”نداء الوطن” أنه عندما قال إنّه في حال تلكّأ الجيش فسنحمي أنفسنا ومؤسساتنا لم يكن يقصد الأمن الذاتي، إنّما أراد إرسال رسالة بضرورة أن تقوم المؤسسات الأمنية بواجباتها. رهاننا كان ولا يزال على الجيش اللبناني، والرئيس ميقاتي لم يغيّر أيّ شيء في إجراءات الحماية أمام منزله ومؤسساته”.

واعتبر مصدر قريب من الوزير السابق اللواء أشرف ريفي أنّ الأخير كان ولا يزال مهدّداً في أي وقت، لكنّه بعد الأحداث الأخيرة لم يُجر أي تعديلات على إجراءات الحماية في محيط منزله. ولولا “كورونا” لكنّا رأينا ريفي بين الناس بشكل يومي”. وأضاف المصدر: “نعم هناك ثورة وهناك حالة من عدم الرضى ومطالبات للنواب بالإستقالة ولكن هذا لا ينفي وجود مجموعات تحاول استغلال الثورة، فقد تمّ استهداف منزل اللواء بالإحتجاجات أكثر من مرّة عبر مجموعات تابعة لسرايا المقاومة، وذلك لأنّ ريفي صوته عالٍ في وجه “حزب الله” والمشروع الإيراني في لبنان”. وقال مصدر قريب من النائب فيصل كرامي لـ”نداء الوطن” إنّ كرامي “يؤمن بالدولة، وخياره في الأمن هو الجيش اللبناني والقوى الأمنية، وطلب حتّى من مناصريه الذين كانوا يتجمّعون تحت المنزل قبل أحداث اليومين الأخيرين من تلقاء أنفسهم، بألّا يأتوا أبداً.. فنحن نثق بالجيش اللبناني وعندما اتصل كرامي بقائد الجيش خلال الأحداث، سأله عن وضع طرابلس بشكل عام، وعن إجراءات الجيش لحفظ الأمن في المدينة، فلا شك أنّ أمننا الوحيد من الجيش اللبناني”.

واعتبر مصدر طرابلسي مطّلع أنّ “مجرّد قيام نواب المدينة بزيادة عناصر الحرس أمام منازلهم أو تعزيز الإجراءات الخاصة، سيعني للناس أنهم خائفون من أبناء مدينتهم. فحتّى لو كانت التظاهرات المستمرّة أمام منازلهم بتحريض من بعض الجهات، لكنّهم لا يستطيعون الإقدام على خطوة الأمن الذاتي الواضح لأنّه سيؤثّر سلباً على شعبيتهم في المدينة”. إلى ذلك، علمت “نداء الوطن” أنّه بعد زيارة الوزير محمد فهمي إلى طرابلس طُلب إلى القوى الأمنية المولجة حماية السراي في طرابلس أن تكون على أهبة الإستعداد تحسّباً لعودة الإحتجاجات التي استهدفت السراي، كما يجري إصلاح الباب الخارجي والسور وتركيب الأسلاك الشائكة بوتيرة أسرع.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.