العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

لبنان في قبضة تحالف الفساد والإرهاب

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

ما هو الإعتبار الوطني الذي يحتم على الرئيس المكلف، ان يتوجه فوراً الى القصر الجمهوري، ويقلع عن اتهام الآخرين بما هو غارق فيه من مأزق وتشابكات سياسية محلية وإقليمية وانتظارات دولية متلطياً في خبايا جبهات واهمة، وما معنى كل هذا الإيغال التعطيلي في توجيه الإساءآت والاتهامات الى الرئيس المكلف، هل لأنه لم ولن يعتذر على ما يبدو، كما أراد رئيس الجمهورية عندما لم يتردد في القول عنه انه كاذب، ليطفش فيخلو له جو تأليف حكومة جديدة وفق حساباته ورهانات صهره؟

ولماذا يفترض ان تستدعي مأساة طرابلس من الحريري الإسراع في تشكيل حكومة وفق برنامج إصلاحي، مع ان من المعروف ان مشروع الحكومة ناجز وحاضر ونائم على مكتب عون، ولا ينقصه سوى التوقيع الذي تعطله حسابات عون لجهة الثلث المعطل وحسابات صهره لجهة رهانات واهمة على المستقبل، ولماذا لا يستدعي كل هذا الإنهيار من رئيس الجمهورية، وهو صاحب العهد وحامي الدستور ان يعلن النفير لمواجهة ما يتهدد طرابلس وغيرها بالحرق ؟

 

إعلان Zone 4

ان الإستمرار في التراشق بالاتهامات بين عون والحريري الذي يستغرب الحديث عن “تربيح الجميلة” في مسألة حقوق المسيحيين، مع ان عون وتياره يعتبران انهما اوصياء على هذه الحقوق، بما يفرض ان تكون الحكومة عشرينية لكي يضمنا الثلث المعطل، سيؤدي في النهاية الى تعميم الحال الطرابلسية على كل بقعة من هذا البلد الجائع والمنهوب، بلد العجائب حيث جرت المشاورات لتشكيل حكومة اختصاصيين تحظى بدعم الخطة الفرنسية، وكان عون على علم بكل تفصيل فيها لكنها تنام منذ 55 يوماً على مكتبه، وهو غارق في الاشتباك مع الحريري ويتهمه بالكذب لتطفيشه، لكنه لن يطفش.
والسؤال المهم بعد الحديث اول من امس الذي ادلى به الرئيس ايمانويل ماكرون عن #لبنان، العالق بين انياب الحلف الشيطاني بين #الفساد والإرهاب، هل يمكن تعويم هذا البلد المنكوب عبرالمبادرة الفرنسية التي ما زالت على الطاولة وليس من حلول غيرها وهي الوحيدة التي تسمح بالتقدم نحو حل ينقذ لبنان من الإنهيار النهائي ؟

من الصعب التصور انه من الممكن ان ينجح ماكرون في زيارته التاريخية الثالثة الى البلد المتعوس في حلحلة العقد التي حالت حتى الآن في التفاهم على حكومة الإختصاصيين التي قيل ان الحريري قدمها الى عون بعد مشاورات واسعة كان على اطلاع متتابع عليها، لكنه رفضها.

امام كل هذا ليس كثيراً ان يقول ماكرون ما يستدعي من اللبنانيين جميعاً وبلدهم يغرق وينهار ان يعلنوا ثورة شاملة فهو محق في قوله ” ان عاطفتي تذهب نحو شعب لبنان، ام قادته فهم لا يستحقون بلدهم … لبنان نموذج تعددي في منطقة عصف بها الجنون، شعب لبنان رائع وقدم في الخارج نجاحات فكرية وثقافية غير مسبوقة”.

لا يا سيادة الرئيس ماكرون، الجنون لا يعصف بالقادة اللبنانيين الذين يديرون الحلف الشيطاني بين الفساد والترهيب، بل يعصف اكثر بالشعب اللبناني الذي لم يهدم بعد مراكز هذا الهيكل على رؤوس المتحالفين الفاسدين الإرهابيين!

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.