العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

إحالة 10 موقوفين بأحداث طرابلس للمحكمة العسكرية وإخلاء آخرين

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

ما زالت التحقيقات مستمرة بأحداث طرابلس، التي شهدت على مدار أربع ليالي مستمرة بين الثلثاء والجمعة الفائت مواجهات عنيفة بين جموع من المتظاهرين والقوى الأمنية والجيش.

وكانت تلك المواجهات قد أسفرت عن سقوط قتيل هو عمر طيبا (30 عاما) ونحو 400 جريح بين مدنيين وعسكريين. وفيما ارتكزت المواجهات عند محيط السرايا حيث رشقها محتجون بالحجارة وقنابل المولوتوف والقنابل اليدوية، التي طالت أيضا موكب لضباط من شعبة المعلومات، انتهت حينها بإحراق مبنى بلدية طرابلس، كما أحرقت المحكمة الشرعية في السرايا.

إعلان Zone 4

ومؤخراً، واصلت شعبة المعلومات ومخابرات الجيش ملاحقاتها واعتقالاتها. وقد أحيل جميع الموقوفين للتحقيق في بيروت. وقد طالت نحو 40 فرداً اشتبه بهم بالمشاركة بإحراق البلدية، كما المحكمة والتعرض للسرايا بالحجارة وقنابل المولوتوف.

وقد طالت التوقيفات أفراداً عديدين، كان أبرزهم مجموعة شباب ينتمون لحزب سبعة والمنتدى السياسي الاقتصادي الاجتماعي المدعوم من نبيل الحلبي (راجع “المدن”).

بيان الجيش واحتجاجات متنقلة
وفي آخر المستجدات، صدر مساء اليوم عن قيادة الجيش ـ مديرية التوجيه البيان الآتي: “أحالت مديرية المخابرات على النيابة العامة العسكرية 10 موقوفين، بينهم شخص من الجنسية السورية، لقيامهم بأعمال شغب وتعدي على الأملاك العامة والخاصة وضمنها حرق مبنى بلدية طرابلس، إثر الأحداث التي حصلت في المدينة المذكورة.
وتجري متابعة باقي المتورطين لتوقيفهم وإحالتهم إلى القضاء المختص”.

وليلاً، جرى الإفراج عن بعض الموقوفين، من بينهم عبد الناصر قدور (المختار) التابع للمنتدى، وخالد الديك وآخرين.
وقد عاد الهدوء نسبياً إلى طرابلس، بينما نفذ بعض الناشطين اعتصامات متنقلة احتجاجاً على التوقيفات. ففي عكار، قطع عدد من المحتجين ساحة حلبا في عكّار قرب مصرف “فرنسبك” بالإطارات المطاطيّة غير المشتعلة، وذلك احتجاجاً على التوقيفات التي تنفذها الأجهزة الأمنيّة بحق عدد من الأشخاص. ومن ثم أعيد فتحها أمام المواطنين.

حركة أمل في البلدية
وصباح الأربعاء 3 شباط، زار وفد من مكتب الشؤون البلدية والاختيارية المركزي في حركة “أمل” بلدية طرابلس، وكان في استقباله رئيسها رياض يمق.

وضم الوفد مسؤول العمل البلدي في إقليم جبل لبنان علي الحاج، عبود مرعب عن إتحاد بلديات الدريب، علي السعيد عن اتحاد بلديات وادي خالد، لطيف عبيد عن مكتب العمل البلدي في الشمال والمختار علي المزوق. ورافقهم في الزيارة أمين الصندوق في اتحاد نقابات عمال طرابلس والشمال النقيب شادي السيد، وذلك في إطار متابعة شؤون البلدية بعد أن طالها الحريق.

وعن التوقيفات في طرابلس، قال يمق: “أتمنى على الأمنيين أن تكون التوقيفات مستندة إلى وقائع وحقائق، وألا تكون تصفية حسابات تحت ستار أحداث الشغب، نحن لسنا مع توقيف الأبرياء، كما أننا لا نريد أن تراق نقطة دم أمام البلدية وفي كل طرابلس. التوقيف يجب أن يطال المسؤول عن الجرم والمحرض ومن ورائه، فالذي نفذ وخرب في أكثر الاحيان قد يكون مضلَّلاً، وأشدد على ضرورة معرفة المحرضين الذين يودون زعزعة الأمن في طرابلس في هذا الوقت الصعب والحرج، في محاولة مكشوفة عبر استغلال حاجة الناس وفقر الناس، والجميع بات يعلم أن بلدية طرابلس كانت ولا تزال إلى جانب المناطق الشعبية، بغض النظر عن الطائفة أو الحزبية،. نحن لسنا حزبيين. نحن لطرابلس، كل طرابلس، ولا نعمل سياسة، فقط نعمل في العمل البلدي الإنمائي. لا ندخل في مهاترات ونتمنى على المواطنين إعادة الثقة بالمدينة، وعلى الجميع إقامة برنامج تكافل اجتماعي للمدينة. ولولا وجود الفقر والحرمان في طرابلس، لربما لم تحدث أعمال الشغب واحراق البلدية”.

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.