العنكبوت الالكتروني
أخبار لبنان، أخبار أستراليا، أخبار الوطن العربي، أخبار عالمية، مقالات، أخبار إقتصادية، أخبار رياضية، أخبار المشاهير، صحة، الدفاع والأمن، منوعات، أخبار على مدار الساعة

Ad Zone 2B

الحريري في ذكرى والده: الحكومة ستتشكل.. وبعبدا: يحاول فرض أعراف جديدة

رئيس الحكومة المكلف قدم عرضاً مفصلاً لإشكالات العلاقات بينه وبين عون.. وأكد أنه لا مخرج من الأزمة بمعزل عن العرب والمجتمع الدولي

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اعتبر الرئيس المكلف سعد الحريري انه لا مخرج من الأزمة اللبنانية بمعزل عن العرب والمجتمع الدولي، ودعا في كلمته بمناسبة الذكرى الـ16لاغتيال والده الرئيس الشهيد رفيق الحريري الى التوقف عن استخدام البلد منصة للهجوم على الدول العربية وتهديد مصالح اللبنانيين.

الحريري اكد بعد عرض مفصل للإشكالات الحاصلة بينه وبين رئيس الجمهورية ميشال عون حول تشكيل الحكومة، انه: عندما تتشكل الحكومة، وهي ستتشكل، سأزور الدول العربية ودول المنطقة وفي العالم لأحشد الدعم للبنان ولأرمم العلاقات وخصوصا العربية، مشددا على انه لا ثلث معطلا في الحكومة، وسليم عياش يجب ان يسلّم للعدالة، والاغتيالات يجب ان تتوقف والا سيكون هناك مشكل كبير.

إعلان Zone 4

واستهل الحريري بالقول «وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر» وتوجه الى والده الشهيد بالقول: ليس قليلا انه منذ 16 سنة، وفي كل سنة يزيد شعوري بأنني فقدتك، وليس قليلا أكثر واكثر أن اللبنانيين يزيد شعورهم انهم فقدوك. حتى من يفكرون أنفسهم أنهم أصبحوا اكبر من البلد هم غير قادرين أن ينسوك بعد 16 سنة! ومازال اسمك ذابحهم، ومازالوا خائفين منك، ومن مشروعك الحقيقي للبلد.

منذ بضعة أشهر، صدر حكم من المحكمة الخاصة بلبنان على سليم عياش، احد قتلة رفيق الحريري، هذا الحكم سينفذ، وعياش سيسلم، مهما طال الزمن. والأهم، أن مسلسل الاغتيالات، يجب أن يتوقف وسيتوقف، وإلا هناك مشكل كبير في البلد.

ولفت الى انه بعد 14 جولة تشاور ومحاولات إيجاد الحلول مع فخامة الرئيس، قدمت له اقتراح تشكيلة، من 18 وزير اختصاصيين، غير حزبيين، قادرين أن ينفذوا كفريق متكامل، الإصلاحات المطلوبة، لوقف الانهيار وإعادة إعمار بيروت، وإعادة الأمل للبنانيين.. ونعم، في هذه التشكيلة لا «ثلث معطل».

من اصل 14 وزيرا، اعتبرت ان لفخامة الرئيس 6، منهم وزير للطاشناق، ومن الـ5 المتبقين 4 تنطبق عليهم مواصفات الاختصاص وعدم الانتماء الحزبي والكفاءة، اخترتها من لائحة فخامته والخامس شخصية محترمة، اختصاصية، غير حزبية، مقربة من فخامته وسبق وطلب مني شخصيا دعم ترشيحها لمنصب مرموق.

في التشكيلة نفسها اقترحت لوزارة الداخلية اسم قاض معروف، مشهود بكفاءته ونظافته، وسبق وحكم ضد تيارنا السياسي في القضاء، ومقرب من بعبدا، وبدل أن يعطي ملاحظاته على التشكيلة وفق الدستور، والمنطق، ومصلحة البلد واللبنانيين، أتى الجواب بالإعلام، بالخطابات، بالبيانات.

وأضاف: «أزور الدول العربية والدول في المنطقة وفي العالم، لأحشد الدعم للبنان ولأرمم العلاقات وخصوصا العربية، حتى ينطلق الحل بسرعة، عندما تتشكل الحكومة، وسوف تتشكل».

و‏رد مكتب الإعلام في رئاسة الجمهورية على الحريري قائلا «مرة جديدة استغل رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ذكرى استشهاد والده ليلقي كلمة تناول فيها ملابسات تشكيل الحكومة وضمنها مغالطات كثيرة وأقوالا غير صحيحة لسنا في وارد الردّ عليها مفصلا لتعذر اختصار 14 جلسة ببيان».

وأضاف «تكفي الإشارة الى أن ما أقر به رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري في كلمته كاف للتأكيد بأنه يحاول من خلال تشكيل الحكومة فرض أعراف جديدة خارجة عن الأصول والدستور والميثاق».

وكانت الهيئة السياسية في التيار الحر استبقت كلمة الحريري منتقدة زيارة رفع العتب التي قام بها الى القصر الجمهوري من دون ان يقرنها بمقترح جدي لتشكيل الحكومة، واعتبرت إعلانه من بعبدا، انه هو من يقرر منفردا شكل الحكومة وعددها من دون إقامة وزن لصلاحيات رئيس الجمهورية وشراكته الكاملة في تأليف الحكومة، يشير الى ان أمرا خفيا مازال يقف في الطريق. على العكس من ذلك، يقول رئيس حكومة سابق في تصريح صحافي غيب فيه اسمه، ان الحريري تصرف كرجل دولة عندما توجه الى قصر بعبدا متجاوزا الاعتبارات الشخصية، والمفاعيل السلبية للفيديو الذي وزع من بعبدا وفيه يصف الرئيس عون رئيس الحكومة المكلف بالكذب، وان في ذهابه الى بعبدا رسالة الى الداخل والخارج، مفادها انه عطل الكمين الذي نصبه له رئيس الجمهورية، بقصد استفزازه، لعله، يقرر مقاطعته. لكن الحريري تجاوز كل ذلك، وتوجه الى بعبدا، ليس من باب الوقوف على خاطر الرئيس فحسب، انما استجابة لرغبة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، الذي يربط زيارته الثالثة الى بيروت، بتسهيل تشكيل الحكومة.

رئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب قال بالمناسبة عينها، ان لبنان يفتقد الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي يبقى في ذاكرة اللبنانيين والوطن. البطريرك الماروني بشارة الراعي، تابع في عظة الأمس، حملته على الحالة السياسية الراهنة، واعتبر انه «ليس المطلوب من رئيس الجمهورية ولا من الرئيس المكلف أن يتنازلا عن صلاحياتهما الدستورية ليؤلفا الحكومة، بل ان يتحاورا ويتعاونا من دون خلفيات وتحفظات غير مكشوفة». وأضاف «إن الحرص على الصلاحيات لا يمنع الليونة في المواقف، ولا يحول دون التفاهم. لكن، مع الأسف، نلاحظ أن عملية تشكيل حكومة جديدة تتعقد عوض أن تنفرج».

وتوجه الى المسؤولين قائلا: الى متى تحرمون الشعب، أيها المسؤولون، من حقه في الخلاص من معاناته، وفي العيش بفرح؟ وعن دعوته الى مؤتمر دولي قال: ان هذا المؤتمر لا ينتزع القرار اللبناني والسيادة والاستقلال، وهي أصلا مفقودة حاليا ـ بل ينتزعها من مصادريها ويعيدها إلى الدولة والشرعية والشعب، إلى لبنان. المؤتمر الدولي ينزع التدخلات الخارجية التي تمنع بلورة القرار الوطني الحر والجامع، ويثبت دولة لبنان ويضمن حيادها الإيجابي. ويبقى على الأمم المتحدة أن تجد هي الوسيلة القانونية لتقوم بواجبها تجاه دولة لبنان التي تتعرض للخطر وجوديا.

رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، وبمناسبة ذكرى استشهاد الرئيس رفيق الحريري، قال: «الحقيقة لم توقف القتلة»، كما قال رئيس ​الحزب التقدمي الاشتراكي​ ​وليد جنبلاط​ في تصريح تلفزيوني «هناك واحد عبثي في ​بعبدا​ هو ​الرئيس ميشال عون​ يريد الانتحار فلينتحر وحده هو والغرف السوداء والصهر الكريم ويا ليته كريم».

إعلان Zone 5

احصل على تحديثات في الوقت الفعلي مباشرة على جهازك ، اشترك الآن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.